حِفْنَة من العِلْمَويين
الفيزيائيين الساخرين - ينهشون في علمية القرآن
معتز إمام – نسيم مجدي – نوبل (محمد سمير حبيب) - تجمعهم بثوث حية على الإنترنت
كتبه عزالدين كزابر
فيما يلي عدد من مقولات
مجموعة من حاملي شهادة الدكتوراة وقد فرحوا بما عندهم من العلم، وخاضوا في الدين؛
يوزعون مهامه، ويضعون له حدوداً فيقررون ويحظرون عليه أن يتعلق بما خلقه الله من
شيء تحت اسم العلم الذي فرحوا به. بل ويقررون أن يبحث الدين له عن إسم آخر غير
(العلم) لأن علومهم أولى بهذا اللقب الشريف. ولا يدرون أن من يتبع طريقهم ينتهي به
الطريق إلى إنكار مقررات القرآن مثل (رنا الدجاني) التي أنكرت أن إسم آدم كان إسم
الإنسان الأول - أبو البشر.
https://www.youtube.com/watch?v=JrBs0YkT89w&t=367s
ورويدا رويدا يتآكل الدين، كلَّ الدين، وربما لا يبقى منه شيء.
وإليكم مقتطفات من مقولات هؤلاء المتعالمين:
---------------------------
أولا: معتز إمام
1- قال:
["الدين" ليس علماً ، العلم: يتطور بمرور الوقت. نجد
فيه أخطاء ونصححها.
هل تستطيع أن تفعل ذلك في الدين؟
لأ؟
يبقي الدين ليس
علم. ولكنه دوجما ، وإن لم تعلم ما هي الدوجما إفتح قاموس وإقراه.
ولذلك يركبني
عفريت عندما يقال أمامي "علوم الدين" أو "العلوم الشرعية" أو
"عالم دين". ياريت تدوروا علي مصطلحات تانية لأن الناس بتلخبطها في بعض.]
https://www.facebook.com/moataz.emam.007/posts/10100167853367405
ويبدو أن معتز إمام لا يعلم أن الدين هو النص الموحى به (أي: كلام الله تعالى) الثابت له العصمة من الخطأ، وهو يقابل ما خلق الله تعالى من وقع فيزيائي، والثابت له أيضا العصمة من العشوائية والعبث. وكما أن العلم الطبيعي هو تأويل العلماء لمعاني الواقع وظواهره على ما يدعمونه بالحجة. فكذلك العلم الشرعي هو تأويل العلماء لكلام الله على ما يدعمونه بالحجة أيضاً. وكما أن تأويلات الواقع الفيزيائي تتغير بتتابع النظريات التي يطيح الأوثق منها بالأضعف، فكذلك الدين، حيث تتوالى تأويلات معاني الآيات الطبيعية (نظريات التأويل أيضا) فيطيح الأوثق بالأضعف. وذلك كما قال الله تعالى "فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ"(الرعد 13: 17).
فإذا علم ذلك، فسيتضح له أن منظوره هو للدين ليس إلا دوجما، وليس أن الدين هو الدوجما (كما قال أعلى).
2- وقال معتز إمام: [مفهوم الانسان المصري الحديث للدين:
الجمال حرام
القبح فرض
إنتهى]
https://twitter.com/MoatazEmam/status/630471164448653316
3- وقال:
[بعض
الناس بتسألني عن رأيي في موضوع الإعجاز العلمي في القرأن أو الكتب المقدسة ، أري
أن موضوع الإعجاز العلمي في منتهي الخطورة علي الدين وعلي العلم. القرأن كتاب
هداية وأخلاق وليس كتاب علم. صحيح أن هناك أيات قد تمس الكون والعلم وأنا شخصيا
أحب أقراها ، ولكن لنفسي فقط لا أحبذ نشرها. ليه؟ لأن القرأن نص ثابت قابل للتأويل
، وهو قائم علي اليقين. لكن العلم إكتشافات غير ثابتة تتغير وتتوسع وقائمة علي
الشك. ربط الإتنين معاً فيه خطورة علي الدين وعلي العلم معاً. ويذكر إن عندما كان
الناس يعتقدون أن كواكب المجموعة الشمسية سبعة فقط قامت قائمة رجال الدين ولم تقعد
وقالوا أهو شفتوا بقي الإعجاز العلمي ده معني السبع سموات. ولما أكتشفوا الكوكب
الثامن كانت مشكلة لأن لم يكن واضحاً لدي المستمع من المخطيء؟ العلم أم الدين أم
الفقهاء؟ فلو عايزين تحافظوا علي دينكوا وفي نفس الوقت تعرفوا تعملوا علم إفصلوا
الإتنين تماماً.]
https://www.facebook.com/moataz.emam.007/posts/10100156529161205
4- ويضع على
موقعه هذا الشعار:
فالعلماء عنده هم من في الصورة وأمثالهم فقط، ولا يستحق غيرهم حمل هذا التكريم. ولحومهم مسمومة لا لحوم غيرهم. وعلى غير علمائه الذين يقدسهم ألا يحملوا لقب العلماء (كما قال أعلى: ياريت تدوروا علي مصطلحات تانية)
5- يؤيد معتز
إمام خالد منتصر في تحليل فطر رمضان لمن لا يريد الصيام ويطعم مسكينا (حسب فهمه
لقول الله تعالى "وعلى الذين يُطيقونه فدية طعام مسكين")
https://twitter.com/MoatazEmam/status/603090440783589376
6- وأرسلت ل معتز إمام رابط يخصني عن كتاب "فتاوي شرعية في النظرية النسبية" لعله يقول شيئا مفيدا باعتباره من أهل الفيزياء ـ فرد ساخرا في بضع كلمات وقال:
[أنا
حسكت خااالص ومش حفتح بقي...]
https://twitter.com/MoatazEmam/status/620780094576029696
فرددت عليه بما هو أهله:
---------------------------------------------
ثانياً: نسيم مجدي:
قال: [انا بقول ببساطه كده
اللي يقبل بفكره الاعجاز يقبل بفكره الخطا لان كلاهما انتزاع من النص ما ليس فيه.
انت عندك نص بتاخده بتفهمه بمزاجك وتحاول تقارنه بالعلم. ممكن تقارنه ويطلع صح وممكن
يطلع غلط. انت قبلت بالمقارنه دي. لكن انا بقول ما فيش الكلام ده أصلا.]
https://www.youtube.com/watch?v=ObbFQ8cdroQ&t=2992s
وعندما أثار متصل (إسمه
مصطفى علي) موضوع التصميم الكوني ودلالاته.
https://www.youtube.com/watch?v=RTeHN326G8o&t=8064s
وجاء باعتراف ستيفن
واينبرج؛ الفيزيائي الشهير والحاصل على جائزة نوبل، والذي قال فيه أن الفيزيائيين
يواجهون مأزقا وعليهم الاختيار بين اثنين، إما أن هناك خالق صمم واختار الثوابت
التي قام الكون عليها، أو يكون هناك بالفعل عدد هائل (10مرفوع لأس 500) من الأكوان الفاسدة (يتحقق
فيها كل احتمالات الثوابت) وليس بينها إلا شريط ضيق جدا جدا جدا جدا جدا ... جدا من احتمال وجود
كون صالح للحياة (ظهر بالصدفة)، وهو الذي نعيش فيه.
أنكر نسيم وجدي صدور هذا
الكلام من واينبرج، وأنه كلام غلط (ولا يصح القول به ابتداءا) ... وقال: ده كلام مش علمي
ده كلام لاهوتي (وقت 2:24:40). رغم أن فيدو واينبرج موجود ومنشور. وهنا يجد
القاريء ويسمع ما قاله واينبرج وكان يحاور أشهر ملحد معاصر (ريتشارد دوكنز).
https://www.youtube.com/watch?v=lv-CTPIfAas&t=2129s
ثالثا: نوبل المصري
(محمد سمير حبيب):
قال [نصيحة لكل الناس حبايبنا واخواتنا من المسلمين: محاوله ربط الدين او القران بالعلم هي بالضروره محاوله خاسره. محاوله نقد العلم بالدين هي بالضروره محاوله خاسره. حافظ على دينك. وابعده عن العلم عشان القطر (يقصد القطار) بتاع العلم ح يلوشه حرفيا (يقصد أن العلم ح يلوش الدين. وهو تعبير مصري يعني أن العلم سيٌزيح الدين بعنف من طريقه). والله حافظ على دينك وما تدخلوش في العلم ولا تدخل العلم فيه. خلي ده في سكة وده في سكة.]
https://www.youtube.com/watch?v=ObbFQ8cdroQ&t=3025s
وأخيرا سخر كل من نسيم مجدي ونوبل المصري (محمد سمير حبيب) في حضور معتز إمام، في بث حي مباشر. سخروا من التراث ومن مصطفى محمود (باعتبار جهوده في برنامج العلم والإيمان).
فقالوا (وبئس ما قالوا): https://www.youtube.com/watch?v=RTeHN326G8o&t=8918s

