الجمعة، 1 يوليو 2016

يتساءل الملحد مستنكراً: هل الله موجود ؟ .. Does God Exist

كتبه: عزالدين كزابر
يتساءل الملحد مستنكراً: هل الله موجود ؟ .. Does God Exist .. فنجيبه بما يبهته .. لعله يفهم أو يكف عن جحوده


 روابط                               
بسم الله الرحمن الرحيم
تساءل اليوم (الجمعة 1/ 7/ 2016) أحد الكفار الجدد مستنكرا (وهو الذي رددنا عليه في مسألة "الجبال أوتادا" وأفحمناه هناك) يقول:
شريف جابر: من الكفار الجدد؛ الدعاة على أبواب جهنم
فنفتتح الرد عليه - بما قد يطول - ونقول:
من المعلوم لكل من له خبرة ولو بسيطة بالإنترنت أن التمييز بين الإنسان وما دونه من روبوتات مبرمجة (أي: برمجيات خبيثة تهاجم المواقع) يتم عن طريق إجبار المستخدم على إتمام فعل لا يفعله إلا الإنسان، وإلا اعتُبر روبوتاً. وعندئذ يتم منعه من المتابعة لخطورة فعل الروبوتات المبرمجة على أمن المواقع. ويتم ذلك عن طريق طرح سؤال لا يجيب عنه إلا الإنسان إجابة صحيحة. كما في شكل (1)
شكل (1)

وسنقوم بإجراء شبيه للتمييز بين الإله الحق الذي ينفرد بفعل لا يستطيعه غيره من روبوتات إنسية. فإن أجاب المسؤول، فقد أثبت أنه لا ضرورة للإله لأنه أغنانا عنه بزعمه، وإن نكص فهو كذاب من الكذابين، والسؤال من جزئين، سؤال عن ظاهرة وجودية يختارها المسؤول، ومثالها هو:
شكل (2): الأصل في هذه الحجة أن تطلب ممن يدعي أن الخلق نتج عن غير إله، أن يخلق هو أو من/ما يدعي من دون الإله مثل ما يراه وبمستوى إبداعه. والحاصل أنهم سيردون ويقولون أعطنا زمناً مليارات السنين يتسلسل فيها الخلق تلقائياً. لذا قطعت عليهم هذه الحجة الفارغة، وطالبتهم بأن يقوموا بنمذجة حاسوبية تعيد الكرَّة بزمن حاسوبي متسارع، فتلتغي الحاجة إلى ذلك الزمن الحقيقي السحيق الذي يتذرعون وراءه. فإن صدق منطق حجتهم، أمكنهم صناعة هذه النمذجة، وإن فشلوا (رغم وجود القدرة الحاسوبية)، كانوا كاذبين في تملصهم. لأن منطق النمذجة الحاسوبية معيار صدق الفكر العلمي؛ إيجاباً وسلباً. فالفكرة التي تنفيها النمذجة الحاسوبية فكرة فاسدة ولا يمكن أن يُحتج بها.

ويتبعه سؤال وصفي عن عين الظاهرة ومثاله هو:
شكل (3)
فإن أجاب المسؤول عن السؤالين إجابة صحيحة بما طُلب منه، فيحق له ما زعمه أنه لا وجود للإله (من إجابة السؤال الأول)، ولا أن الإله - إذا كان موجوداً - هو الله الذي أنزل القرآن (من إجابة السؤال الثاني).

ونتحدى الكافر المسؤول أن يستطيع الإجابة عن أي من السؤالين، فإذا ما فشل - ونحن على يقين من ذلك - فيكون ذلك إثباتاً بأن الإله موجود، لأن هذه الظواهر موجودة، ولم يستطع أحد منافسته على مثلها، وأنه هو هو الذي أنزل القرآن، لأنه لم يستطع أحد وصفها بأحسن مما وصفها بها القرآن. ونثبت بالإضافة إلى ذلك أن الكافر كذاب.

فإن عاند الكافر وزعم أنه يمتلك الإجابتين المطلوبتين منه (على أي ظاهرة يختارها؛ له بها خبرة، وتكلم عنها القرآن)، فليرنا إياها، وليعرضها على الملأ، وسوف نرد عليه على الملأ أيضاً، كما رددنا من قبل على عين ظاهرة "الجبال أوتادا" التي لغى فيها هذا الكافر، وليحكم الناس بين الحق والباطل.

فإن تهرب المسؤول من الإجابة على السؤالين، وهو ما نتوقعه منه كما فعل من قبل، وبأي حجة كانت، فمثله مثل من يتهرب من إجابة سؤال الإنترنت بأنه إنسان، والنتيجة أنه ليس إنسانا، وفي موضوعنا يكون تهرب الكافر إثبات أن إلهنا (الذي خلق الخلق وأنزل القرآن) حقٌ، وأن نفي وجوده كذب محض، ويتساوى الهروب مع الإجابة الخطأ، أي أن الكافر صاحب الفيديو كذاب في زعمه، ولو كان صادقاً لأجاب، ولكنه لن يجرؤ لضعفه، واهتراء بضاعته الفكرية. وهو ما أثبتناه بجلاء في ردنا السابق عليه
دليل عملي على وجود الله الخالق المبدع الحكيم:

تحليل فيدو الملحد شريف جابر:
....
يستكمل