الاثنين، 15 يونيو، 2015

هكذا جمعت آية (السجدة:5) سرعة الضوء، وسرعة دوران الأرض، وموعد دخول الفجر على درجة (16.9 ± 0.4)!

من كتاب: فتاوى شرعية في النظرية النسبية
الفصل الثاني: آية (السجدة-5) وعلاقتها بسرعة الضوء
الجزء الثالث: سرعة الضوء، وسرعة دوران الأرض، وموعد دخول الفجر.. تلتئم جميعاً في معادلة آية (السجدة-5)!
بقلم: عزالدين كزابر
 مستخلص:
سنقدم في هذه الدراسة أدلة راجحة على أن قول الله تعالى "فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ" في آية (السجدة-5) يؤول إلى المعادلة الآتية:
وبتعميم المعادلة، نحصل على:
وسوف يُرجِّح ذلك لنا أن قول الله تعالى "يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ" (السجدة-5) يعني سرعة الحركة العارجة حول الأرض أو بالأرض، والعائدة إلى السماء ثانيةً، والتي ينتج عنها – أو ربما هي المسئولة عن- ما نعرفه بدوران الأرض حول محورها؛ وتلك هي السرعة الـمُدْرَكة (للإنسان) والتي سعينا للتعرُّف عليها في دراساتنا السابقة في هذا الكتاب.
أما ما عند الله تعالى في مسألة ("سرعة الحوادث الطبيعية" أو "الحركة الطبيعية"، ومنها حركة الأرض) وذلك فيما خلق الأشياء عليها - فالسرعة هي دائماً أبداً سرعة الضوء، ذلك بحسب النص في آية (السجدة-5)،  أي: "يُدَبِّرُ الْأَمْرَ"، وكون التدبير مُتصل ومُتواصل، وبنفس هذه السرعة، وهذا ما سيتضح في الدراسات التالية إن شاء الله تعالى.