الثلاثاء، 3 يونيو 2014

أصحاب مركزية الأرض من الكون، وخطأ استنصارهم بـ أينشتاين والنظرية النسبية

أصحاب مركزية الأرض من الكون، وخطأ استنصارهم بـ أينشتاين والنظرية النسبية

بقلم: عزالدين كزابر


  مقالات مرتبطة                  

خطيئة لُغوية وانتكاسة علمية:          
في إحياء الإعجازيين لمركزية الأرض من الكون، 

بسم الله الرحمن الرحيم

 أرسل إليّ أحد المعارضين رابطة مستند؛ يحمل العنوان الداخلي:
مركزية الأرض من الكون لم يتم دحضها أبداً Geocentrism Never Disapproved
 وفيه نصوص أقوال أربعة من العلماء هم: (أينشتاين، وماكس بورن، وفرد هويل، وجورج إيليس). ويستنصر صاحب المستند بهذه الأقوال على جواز القول بمركزية الأرض للكون!، ومن ثم يستنصر على أن هذه الفكرة لم يتم دحضها أبداً، بزعمه!

وسنجري هنا تحقيقاً للنصوص الواردة في هذا المستند، لنرى وجاهة الاستنصار بها، وهل فهمها من أعد المستند وعنوانه، أم أنه ضل طريقه في أمور علمية لا قِبل له بها ؟!!!


ألبرت أينشتاين Albert Einstein
يقول أينشتاين:
The struggle, so violent in the early days of science, between the views of Ptolemy and Copernicus would then be quite meaningless. Either CS (Coordinate System) could be used with equal justification. The two sentences: (the sun is at rest and the earth moves) or (the sun moves and the earth is at rest) would simply mean two different conventions concerning two different CS.
(Einstein and Infeld, The Evolution of Physics, p.212 (p.248 - 1938 Edition)

وبترجمته، يقول أينشتاين:
[صاحَب الأيام الأولى لنشأة العلم الحديث نزاع محتدم بعنف، بين نظام بطليموس القائل بمركزية الأرض من الكون، ونظام كوبرنيكوس الجديد القائل بمركزية الشمس. غير أن هذا النزاع عندئذ لم يكن ذي معنى، لأن أي من النظامين يمكن استخدامه بنفس القيمة الاحتجاجية (أو نفس الفعالية العملية)، لأن العبارتين (الشمس ساكنة والأرض تدور)، و(الشمس تدور والأرض ساكنة) تعنيان ببساطة نظامي مواضعة مختلفين مرتبطين بإطاري إحداثيات مختلفة.]
..
ولكن هذه العبارة، وفي إطار هذا النص المقتبس، منتزعة من سياقها، وبها إشارة إلى غائب، ولا يلحظ غير الخبير بالفيزياء واللغة تلك الإشارة، لتداخلها مع حاضر بالعبارة يمكن أن يحتمل تلك الإشارة، لو استقلت العبارة بنفسها. ولكن عند وضعها في سياقها الأصلي، وكيف انتُزعت منه، يتبين الأمر.
وبيان ذلك كالآتي:

أعيد هنا الترجمة، وأشير إلى الغائب بين الأقواس:
[صاحَب الأيام الأولى لنشأة العلم الحديث نزاع محتدم بعنف، بين نظام بطليموس القائل بمركزية الأرض من الكون، ونظام كوبرنيكوس الجديد القائل بمركزية الشمس. غير أن هذا النزاع عندئذ (أي: في هذه الحالة) لم يكن ذي معنى، لأن أي من النظامين يمكن استخدامه بنفس القيمة الاحتجاجية (أو نفس الفعالية العملية)، لأن العبارتين (الشمس ساكنة والأرض تدور)، و(الشمس تدور والأرض ساكنة) تعنيان ببساطة نظامي مواضعة مختلفين مرتبطين بإطاري إحداثيات مختلفة.]


والسؤال هو: إلى ماذا تشير (عندئذ) بالعربية، أو (then) بالإنجليزية كما جاءت بعبارة أينشتاين؟!
يقول لسان حال المستشهد:
تشير (عندئذ) إلى ما كان حاضراً بالعبارة وهو (الأيام الأولى لنشأة العلم)
أو بالإنجليزية (in the early days of science).

وهذه الإجابة خطأ: 
ولبيان خطئها: سأورد قول الله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ "
وأعيد صياغتها في عبارتين (عند أحد المتلاعبين بالنصوص كالآتي):
"السُّكارى لا يعلمون ما يقولون"
"إذا قمتم وأنتم لا تعلمون ما تقولون ، فعندئذ لا تقربوا الصلاة"


وأتساءل: إلى ماذا تعود (عندئذ) في العبارة الثانية؟! ... هل تعود (إلى القيام على أي حال من عدم العلم) أم إلى (كونهم سكارى).
الإجابة بالطبع، إلى كونهم سُكارى خصيصاً، والذي نتج عنه عدم العلم بما يُتلفظ به.


وإذا أراد الـمُدلس إخفاء الإشارة إلى علة الحكم، وجاء بالشق الثاني فقط من العبارتين الشارحتين للآية، دون الأولى، وقال: ها هو القرآن يقول ما معناه: 
"إذا قمتم وأنتم لا تعلمون ما تقولون ، فعندئذ لا تقربوا الصلاة"
فعلى السامع الفطن لتدليسه، أن يقول له، أنت أخفيت علة الحكم المنصوص عليها، وأتيت بإشارة لغيرها، أقصد (عندئذ) ... لأن عبارتك أصبحت تشير إلى محض القيام على هذه الهيئة، دون ما كان مقصوداً صراحةً منها، والذي اختفى بطمس الشق الأول، والتي هي "السُّكارى لا يعلمون ما يقولون"!


ونعود الآن إلى عبارة أينشتاين، ولنبحث في عبارته عمّا أشار إليه بقوله: (عندئذ ...)
وبالبحث جيداً لن نجد المُشار إليه!!، لأن عبارته مبتورة، أي تم اقتطاعها من سياقها، وما بقى فيها من إشارة تم إحالته بالضرورة إلى غيره من المعاني الحاضرة، .. وذلك وفاءاً بمعنى ممكن الفهم، وقد هيأه صاحِب الاقتباس على هذا النحو غافلاً أو عامداَ.
...
ولكن إذا عدنا إلى النص الأصلي لأينشتاين من مصدره، سيتبين الأمر، ويتضح التدليس أو عدم الفهم ...
 وإذا فعلنا ذلك وأتينا بالنص المُقتطع من مصدره الأصلي، الذي يتضح به المشار إليه، والذي انطمس بالاقتطاع، ... سنجد أينشتاين يقول (متسائلاً ومجيباً):

[Can we formulate physical laws so that they are valid for all C.S. (Coordinate Systems), not only those moving uniformly, but also those moving quite arbitrarily, relative to each other? If this can be done, our difficulties will be over. We shall then be able to apply the laws of nature to any c.s.] The struggle, so violent in the early days of science, between the views of Ptolemy and Copernicus would then be quite meaningless. Either c.s. could be used with equal justification. The two sentences, "the sun is at rest and the earth moves", or "the sun moves and the earth is at rest", would simply mean two different conventions concerning two different c.s.

وتمثل العبارة التي تحتها خط، وبين الأقواس المربعة، ما تم طمسه من السياق الأصلى (أي عدم الإتيان به) والمظلل منه هو ما كنا نبحث عنه في الإشارة بـ(عندئذ)، واقتصر المقتبس على الباقي من النص، البادئ بكلمة The Struggle.

وبترجمة كامل العبارة السابقة (الأحمر هو المطموس) نحصل على الآتي:

يتساءل أينشتاين ثم يجيب:
[هل يمكن صياغة القوانين الفيزيائية بحيث تكون صحيحة في كل الإطارات الإحداثية، وليس فقط لتلك التي تتحرك بسرعة منتظمة، ولكن أيضاً لتلك الإطارات التي تتحرك حركة عفوية غير متتظمة بالنسبة إلى بعضها بعضا؟! – إذا كان ذلك ممكناً، فسوف تزول كل مصاعبنا، وعندئذ سنكون قادرين على تطبيق قوانين الطبيعة في أي إطار إحداثيات. (وإذا تذكرنا كم)] صاحَب الأيام الأولى لنشأة العلم الحديث نزاع محتدم بعنف، بين نظام بطليموس القائل بمركزية الأرض من الكون، ونظام كوبرنيكوس الجديد القائل بمركزية الشمس. غير أن هذا النزاع عندئذ (أي: في هذه الحالة التي سنستطيع فيها تطبيق قوانين الطبيعة في الإطارات الإحداثية العفوية) لن يكون ذي معنى، لأن أي من النظامين يمكن استخدامه بنفس القيمة الاحتجاجية (أو نفس الفعالية العملية)، لأن العبارتين (الشمس ساكنة والأرض تدور)، و(الشمس تدور والأرض ساكنة) ستعنيان ببساطة نظامي مواضعة مختلفين مرتبطين بإطاري إحداثيات مختلفة.

وإذا وصلنا إلى مقصد أينشتاين بوضوح على ما بينّا، وفساد الاقتباس المبتسر الذي رأيناه لمن يستشهد بكلامه على إمكانية اعتبار الأرض مركز الكون، مثلها مثل الشمس، ولا فرق. فنتساءل: وماذا في هذا الكلام لأيشنتاين مما يُستشهد به؟! ... إن الرجل يقول أن أي جسم متحرك وبأي حركة كانت؛ منتظمة، أو غير منتظمة، كما هو حال الأرض، يمكن اعتباره مركز إحداثيات عام. ... هذا الذي يقوله أينشتاين!! .. فهل في ذلك حجة على أن الأرض ساكنة سكوناً مطلقاً في مركز الكون؟!

وإذا قال أن العبارتين: (الشمس ساكنة والأرض تدور)، و(الشمس تدور والأرض ساكنة) متكافئتين، فهو لا يقصد من لفظ (السكون) هنا السكون عن الحركة، بل السكون في نظام الإحداثيات. أي أن إحداثيات الأرض دائماً صفرية في نظام الإحداثيات المحمول عليها. ويقصد أيضاً من لفظ (الحركة) الحركة بالنسبة لإطار الإحداثيات، وليس أي حركة مطلقة، كالتي قال الله تعالى فيها "وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا". ... هذه هي معاني السكون والحركة عند الفيزيائيين، ولا يشيرون إلى سكون مطلق ولا إلى حركة مطلقة، إلا إذا وَسَمُوها صراحةً بالإطلاق، وإن فعلوا، فإنهم سرعان ما ينفوا الاستدلال عليها اعتباراً من بدايات القرن العشرين لغياب المرجع الإحداثي المطلق الذي يمكن الاستدلال منه على أي تقدير للحركة المطلقة.

نقول – لمزيد من التفهيم – إذا كان هناك سفينتان حربيتان تتنازعان السيادة على أعلي البحار، وتتناوران، فتدور هذه حول هذه، وهذه حول هذه، كل منهما يظهر براعته في المناورة والقدرة الالتفافية، .. هل إذا كان نظام الملاحة في كل منهما يقيس مواضع نجوم السماء وعلامات البحار وموانيها بالنسبة إلى موضع السفينة باعتبارها ساكنة - حتى لا تضل طريقها، رغم أنها متحركة، هل يعني ذلك أن تلك السفينة أصبحت في مركز الكون؟! .. بالطبع لا، ... وكذلك أينشتاين، يقول أنه لا فرق بين الأرض والشمس بهذا المعنى إذا اعتبرنا الأرض في مركز الإحداثيات، أو اعتبرنا أن الشمس هي التي في مركز الإحداثيات . .. وليس في كلامه أي إشارة إلى سكون أيهما، بل إن كلامه صريح في أنه يسعى إلى الوصول إلى صياغة واحدة للقوانين الفيزيائية في الإطارات الإحداثية المتحركة بحركة عفوية غير منتظمة، ثم جاء بالأرض والشمس وساوى بينهما بهذا المبدأ، وهذا دليل على أنه جاء بمتحركات تحقق مقصوده، أي أنهما تتحركان – بدلالة استشهاد أينشتاين نفسه بهما- حركة عفوية غير منتظمة، ومن يفهم من كلام أينشتاين جواز القول بأن الأرض ساكنة سكوناً مطلقاً، فهو مسكين، يجدر به أن يتعلم كل من الإنجليزية والفيزياء مرة ثانية، هذا إن سبق له تعلمهما.


والخلاصة
الاقتباس المشار إليه خضع إما لتدليس، أو لعدم فهم ممن اقتبسه، أو ممن اجتمعت فيه الصفتان. .. وليس هناك من قيمة لهذا الاستشهاد على جواز اعتبار الأرض ساكنة سكوناً مطلقاً، وعدم حركتها. بل إن العبارة واضحة في أن أينشتاين قصد الإتيان بمتحرك يجعله مركز إحداثيات، ليدلل على براعة النظرية النسبية العامة، التي ستحقق هذا الإنجاز الرياضياتي القادر على صياغة واحدة للقوانين مهما كانت حركة المرجع الإحداثي. ولو لم تكن الأرض والشمس تتحركان، وأنهما يتكافآن في التدليل على مراده من إثبات صحة نظريته الرياضية في النسبة إلى متحرك، مع بقاء صياغة القوانين واحدة، لما كان لاستشهاده أي معنى.


ماكس بورن Max Born
يقول ماكس بورن:
Thus we may return to Ptolemy's point of view of a (motionless earth)... One has to show that the transformed metric can be regarded as produced according to Einstein's field equations, by distant rotating masses. This has been done by Thirring.
He calculated a field due to a rotating, hollow, thick-walled sphere and proved that inside the cavity it behaved as though there were centrifugal and other inertial forces usually attributed to absolute space. Thus from Einstein's point of view, Ptolemy and Corpenicus are equally right.
(Einstein's Theory of Relativity, Dover Publications, 1962, pgs 344 & 345)
وبترجمته، نحصل على العبارة الآتية:
[لذلك، يمكننا العودة إلى وجهة النظر البطلمية لـ (أرض ساكنة) .. وعلينا (لتحقيق ذلك) أن نبين أن مقياس الفراغ  (metric) يمكن اعتباره طبقاً لمعدلات أينشتاين للمجال، ناتجاً عن أجرام دوارة بعيدة جداً عن الأرض. وقد أجرى ثيرنج Thirring هذا الاستدلال.
حيث قام بحساب المجال الناتج عن كرة دوارة مُفرَّغة وسميكة الجدران، وأثبت أن دورانها يؤثّر على الفراغ الداخلي كما لو كان هناك قوى قصورية وطردية مركزية، كالتي تُنسب عادة للفضاء المطلق (المحيط بجسم دوار). ولذلك يكون تصور كل من بطليموس وكوبرنيكوس صحيحاً من وجهة نظر أينشتاين.]

التحليل:
يبدأ الكلام المقتبس بكلمة: (Thus) بالإنجليزية، أو: (لذلك) بالعربية.!
ولا يجوز أن يُترجم كلام يبدأ بـ (لذلك) لأن ما قبل (لذلك) سبب لما بعدها. لأن (لذلك) تعني (لهذا السبب، يكون) ... فما هو السبب الذي سيُبنى عليه الكلام اللاحق بعد (لذلك)؟! ...
- إنه غير موجود! .. وعلينا أن نبحث عنه!!!
وبالرجوع إلى النص الأصلي لنسترجع، أو نستخلص، الجزء المهمل، وعبر صفحة كاملة، نجد الآتي: (ترجمة مباشرة لفقرات متتابعة غير متصلة النص، ص 343-344– ولكنها متصلة المعنى بما يكفينا في الإحاطة بالسياق).
يقول ماكس بورن:
For the present we are dealing with the mechanics and physics of the region within the planetary system.   ...
سنتعامل الآن مع النظام بين الكواكب (حيث تتواجد الأرض)، وذلك من حيث ميكانيكية وفيزيائية الحركة. ...
But we must bear in mind that the vibration plane of Foucault’s Pendulum remains fixed, not with respect to absolute space, but with respect to the system of distant masses, that is, that centrifugal forces are due not to absolute rotations but to rotations with respect to distant masses.
وما يجب أن نستحضره بوضوح هو أن نعتبر أن مستوى التذبذب لـ (بندول فوكو) مستوى ساكن بالنسبة إلى الأجرام البعيدة (النجوم) وليس بالنسبة إلى الفضاء المطلق. بمعنى أن قوى الطرد المركزي لا تعود إلى دوراناً مطلقاً، ولكن إلى دوران نسبي مع الأجرام (النجوم) البعيدة.
Furthermore, we are quite free to refer the laws of physics not to the ordinary system of coordinates, in which the metric field is Euclidean and a gravitational field in the ordinary sense does not exist (except for the local fields of the sun and the planets), but to a system moving and deformed in any way whatsoever; only in this case gravitational fields at once appear and geometry loses its Euclidean character.
و بالإضافة إلى ذلك فإن لنا مطلق الحرية في أن نصيغ قوانين الفيزياء ليس بالنسبة إلى إطار الإحداثيات التقليدي، والذي فيه يكون مقياس المجال إقليدي، والذي يخلو من مجال تثاقلي (إلا من المجالات المحلية كمجال الشمس والكواكب)، ولكن بالنسبة لنظام إحداثيات متحرك و (منبعج أو مشوه) بأي طريقة مهما كانت، وفقط في هذه الحالة يظهر المجال في الحال، وتفقد هندسة المكان الطبيعة الإقليدية.
The general form of all physical laws remain always the same, only the values of the quantities g11, g12, . . . , g34, which determines the metrical field or the gravitational field, are different in every system of reference. This invariance of the laws alone contains the difference between the new and the old dynamics.
وتبقى الصيغة العامة لكل قوانين الفيزياء دائماً كما هي، وتتغير فقط الكميات المحددة لمقياس المجال (g34 … g12 ,g11)، أو للمجال التثاقلي، والتي تتعين قيمتها لكل نظام مرجعي على نحو مخصص. وهذا الثبات - في الصياغة العامة للقوانين - على الخصوص هو ما تفترق به الديناميكا الجديدة للنسبية العامة عن القديمة.
In the general theory of relativity there is no such simplest or “normal” forms of the laws; at the most, the numerical values of the quantities g11 … g34 which occur in all physical laws, might be particularly simple within limited spaces or be only slightly different from such simple values. Thus the ordinary geometrical and mechanical formulae hold in a system of reference which would be Euclidean within the small space of the planetary system if there is no sun and no planets; in this system the g11 … g34 would have the simple values (1, 1, 1, -1). … Any other (say rotating) system of reference in which the g11, … , g34 do not have the simple values (1, 1, 1, -1) (provided the planetary masses were disregarded as sources of the metric field) is thus, in principle, fully equivalent to the first. (يقصد الإقليدي التقليدي ذو المجال التثاقلي).
وحيث لا يوجد في النسبية العامة مثل هذا الصياغات الأبسط أو المعتادة للقوانين؛ وأشد ما يكون من ذلك، أن تكون القيم العددية للكميات (g34 … g11) (المحددة لمقياس المجال) والتي يجب تواجدها في كل القوانين الفيزيائية، بسيطة على نحوٍ خاص في فضاءات محدودة، وألا تنحرف عن ذلك إلا في أضيق نطاق. لذلك فإن الصياغات الهندسية والميكانيكية التقليدية ستؤدي دورها في النظام المرجعي الذي سيكون نوعه عندها إقليدي في فضاء صغير من النظام الكوكبي في غياب الشمس والكواكب؛ وفي هذا النظام ستحمل محددات مقياس المجال (g34 … g11) القيم البسيطة (1, 1, 1, -1) .. (كما أنه) في أي نظام مرجعي آخر (وليكن نظام دوار) والذي ستكون محددات المجال (g34 … g11) لها قيم مختلفة عن القيم البسيطة (1, 1, 1, -1) – شريطة أن تهمل الكتل الكوكبية باعتبارها مصادر للمجال - فسوف يكون هذا النظام، من حيث المبدأ، مكافئ تماماً للنظام الأول (الإقليدي).]
وهنا يأتي موضع العبارة المقتبسة والتي تبدأ بـ
Thus we may return to Ptolemy's point of view …
والتي ترجمناها إلى:
[لذلك، يمكننا العودة إلى وجهة النظر البطلمية لـ (أرض ساكنة) .. وعلينا (لتحقيق ذلك) أن نبين أن مقياس الفراغ  (metric) يمكن اعتباره طبقاً لمعدلات أينشتاين للمجال، ناتجاً عن أجرام دوارة بعيدة جداً عن الأرض.
وقد أجرى ثيرنج Thirring هذا الاستدلال، حيث قام بحساب المجال الناتج عن كرة دوارة مفرغة وسميكة الجدران، وأثبت أن دورانها يؤثر على الفراغ الداخلي كما لو كان هناك قوى قصورية وطردية مركزية، كالتي تُنسب عادة للفضاء المطلق (المحيط بجسم دوار). ولذلك يكون تصور كل من بطليموس وكوبرنيكوس صحيحاً من وجهة نظر أينشتاين.]
والآن، وبعد أن علمنا السياق، وقبل أن نعيٍّن بوضوح سبب مقولة ماكس بورن بعد كلمة [(لذلك) يمكننا العودة إلى وجهة النظر البطلمية لـ (أرض ساكنة)] والتي هي بيت القصيد من هذا التحليل بجملته. يجب كنس بعض الغبار عن كلام ماكس بورن، والذي ربما يعلق بذهن القارئ، فيشوش عليه شيء من الحقائق.
سنورد الآن العبارات التي يجب أن تهمل من كلام ماكس بورن، رغم أنها تستحق الرد عليها، إلا أن المقام هنا لن يتحمل، لأننا إن فعلا سوف نبعد كثيراً عن غرضنا الأساسي، الذي هو الوقوف على علة قول ماكس بورن بالعودة إلى (أرض ساكنة)، ومدى صرامة هذه العلة أو تهافتها.
1- قوله: (سنتعامل .. مع النظام بين الكواكب ..، وذلك من حيث ميكانيكية وفيزيائية الحركة)
2- قوله: (ما يجب أن نستحضره بوضوح هو أن نعتبر أن مستوى التذبذب لبندول فوكو مستوى ساكن بالنسبة إلى الأجرام البعيدة (النجوم) وليس بالنسبة إلى الفضاء المطلق)
3- قوله: (لنا مطلق الحرية في أن نصيغ قوانين الفيزياء ليس بالنسبة إلى إطار الإحداثيات ..، ولكن بالنسبة لنظام إحداثيات ..)
4- قوله: (تبقى الصيغة العامة لكل قوانين الفيزياء دائماً كما هي، وتتغير فقط الكميات المحددة لمقياس المجال ..)
والآن، علينا أن نتساءل، وسؤآلنا هو:
ما الذي أراد ماكس بورن قوله، ليبرر به العودة إلى (أرض ساكنة)؟
للإجابة نقول:
يمثل الشكل الآتي تصور النظرية النسبية العامة مقارنة بالتصور الأسبق، والذي يُعزى إلى ميكانيكا نيوتن للأجرام السماوية.
شكل (1): وفيه يتضح حالة جرم سماوي في وضع قصوري، أي لا يصاحبه تعجُّل حركي. ولهذا الوضع تصورين (تصور نيوتن ما قبل النسبية العامة، تصور أينشتاين في النسبية العامة)، كالآتي:
- تصور نيوتن (شكل:1أ) العُلْوِي، والذي فيه جرم سماوي، وله مجال تثاقلي، ويتعين موضعه في إطار إحداثي مطلق.
- تصور أينشتاين (شكل:1ب) السُّفْلي، والذي فيه جرم سماوي، وليس له مجال تثاقلي، ولكنه يسبح في إطار إحداثي منبعج أو منحني بفعل كتلة الجرم السماوي، وهذا الانبعاج أو التشوه هو بعينه ما يُرصد على أنه مجال تثاقلي.
شكل (1): الفرق بين التصور الإقليدي لنيوتن، والتصور (الزمكاني) لأينشتاين الذي يتشوه فيه الإطار المرجعي بفعل الكتل!
وإذا كان لدينا بالإضافة إلى الجرم السماوي تَحَلُّق من النجوم البعيدة، وأضفنا إلى الوضع القصوري السابق في شكل (1)، وضع دوراني (وهو نوع من الحركة غير القصورية)، فنحصل عندئذ على شكل (2).
وهنا أيضاَ يفترق تصور أينشتاين عن تصور نيوتن:


شكل (2أ): التصور الإقليدي للفضاء، وفيه تكون القياسات (الدورانات) بالنسبة إلى الإطار المرجعي المطلق. وإذا دار شيء أمكن معرفته. فالأرض (الكتلة) في الرسم الأيمن هي التي تدور بالنسبة للفضاء المطلق، مع ثبات النجوم البعيدة، في حين أن الرسم الأيسر يمثل دوران النجوم البعيدة – لو كانت تدور - بالنسبة للفضاء المطلق، مع سكون الأرض سكوناً مطلقاً. ويلاحظ أن خطوط الإطار المرجعي مستقيمة، ولا تتأثر بالكتل ولا الدورانات.

شكل (2ب): التصور الزمكاني، لأيشنتاين (ومنكوفسكي)، وفيه لا توجد أي إشارة لإطار مرجعي مطلق يمكن الاستدلال عليه، وكل ما هنالك هو الكتل، مثل الأرض والنجوم، والفضاء الذي يُستدل على خطوط الحركة فيه (بحساب مقاييس المجال) بواسطة معادلات المجال في النظرية النسبية العامة.
وإذا كان هناك دوران لشيء، فهو دوران نسبي للكتل (ما لم يكن هناك قيد فيزيائي يستحيل معه زيادة سرعة الدوران عن حدود مقننة، وهو الشيء الذي تجاهله ماكس بورن في حق النجوم البعيدة). وفي الشكل (2)، يتبين أنه إذا كان هناك تقوس للفضاء (أي الإطار المرجعي الزمكاني) فلن يمكن الاستدلال على أي المتحركين المحتملين؛ الأرض أو النجوم البعيدة هو الذي يتحرك (إذا تجاهلنا باقي الأجرام وأهمها الشمس) ؟! بمعنى أننا لن يمكننا أن نعلم: هل تدور الأرض مع عقارب الساعة – في الشكل- وتثبت النجوم؟! - أم هل تدور النجوم البعيدة عكس عقارب الساعة وتسكن الأرض؟!  - بل ليس هناك مانع أيضاً من أن يكون الدوران واقع من كليهما وموزع بينهما، فيدوران في وقت واحد!!
* * * * * * *
والآن: وفي ضوء هذه الشرح والتوضيح لسياق كلام ماكس بورن، ماذا الذي أراد أن يقوله ويعلل به قوله: (يمكننا العودة إلى وجهة النظر البطلمية لـ (أرض ساكنة)
الإجابة: أراد أن يقول: أن هناك تكافؤ تام في النسبية العامة بين حالتين؛ هما: (أرض ساكنة، مع دوران النجوم) ، و(أرض دوارة مع سكون النجوم البعيدة)، وأن النسبية العامة تُجيز (أي: لا تستطيع أن تُميز بين) هذين الاختيارين إذا حققت في طبيعة الفضاء الزمكاني الفاصل بين الأرض وكرة النجوم البعيدة، لأن ... (وهنا يأتي استشهاده بـ استدلال ثيرنج Thirring ، والتي قال فيها:)
[أجرى ثيرنج Thirring هذا الاستدلال، حيث قام بحساب المجال الناتج عن كرة دوارة مفرغة وسميكة الجدران، وأثبت أن دورانها يؤثر على الفراغ الداخلي كما لو كان هناك قوى قصورية وطردية مركزية، كالتي تُنسب عادة للفضاء المطلق (المحيط بجسم دوار)، ولذلك يكون تصور كل من بطليموس وكوبرنيكوس صحيحاً من وجهة نظر أينشتاين.]
بمعنى أن حسابات ثيرنج thirring تقول أن القوى التي نراها حول الأجرام الدوارة كالشمس والكواكب، (مثل الطرد المركزي، وقوة كوريولس (التي ينحني بسببها مسار أي متحرك في مجال تثاقلي)) يمكن أن تظهر هي هي كما لو كان الذي يدور ليس جرماً دواراً داخلياً في قلب منطقة الحركة، بل أيضاً لو كان الذي يدور قرصاً محيطياً ذو كتلة مخصصة، يمكن عزوها بنجوم متحركة بعيدة على نحو متصل.
بمعنى آخر، يريد ماكس بورن أن يقول: أن حسابات ثيرنج القائمة على النظرية النسبية العامة أظهرت احتمال أن تكون القوى التي نعانيها على الأرض وحولها حاصلة بفعل دوران النجوم البعيدة في يوم وليلة دورة كاملة في يوم وليلة، مثلما أنها يمكن أن تكون حاصلة بفعل دوران الأرض ... ومن ثم يكون نظام بطليموس القائل ثبات الأرض مع دوران النجوم، مكافئ لنظام كوبرنيكوس القائل بدوران الأرض مع ثبات النجوم!
والآن: إلى تحليل هذا القول، لنرى وجاهته:
1- فيما يخص نظرية بطليموس (في كتاب المجسطي Almajest)، لا تُمثّل الأرض الساكنة (عن الدوران) إلاّ شق واحد من شقين، وكان الأبرز منهما هو علاقة الأرض بالشمس. وما جاءت به حسابات ثيرنج لا تمس أدلة دوران الأرض حول الشمس التي هي معارضة تماماً للتصور البطلمي. فهل نتيجة تلك الحسابات – التي هي احتمالية فقط وتقريبية لحد كبير- أن نقبل بثبات الأرض عن الدوران، مع دورانها حول الشمس؟! ... هذا أمر غريب، لأن انتزاع الأرض من مركز الكون – عند المتمسكين بمركزيتها – أشد من تدويرها حول نفسها!! .. لأنهم متمسكون بسكونها التام عن أي حركة انتقالية أو دورانية، فهل استشهادهم بكلام ثيرنج يحقق لهم نصف أمانيهم؟! ..
2- أجرى ثيرنج حساباته (1918، 1921) على حسابات تقريبية تفترض غياب أي أجرم أخرى من شمس وكواكب، وعلى انتظام دوران النجوم كالقرص الحلقي المصمت المحيط بالأرض. وهذه الحسابات لا بد وأن تنتج تصورات مثالية غير مطابقة للواقع بشكل جيد، ولابد وأن تحيد عنه الواقع الذي فيه أن النجوم لا تمثل قرصاً أو كرة ثابتة نصف القطر، وتدور حول مركز تقع الأرض فيه. بل إن النجوم حشود متناثرة وبروج مبعثرة، منها القريب ومنها البعيد ومنها البعيد للغاية. إضافة إلى أن الشمس والكواكب، بل وقمرنا الصغير، كل هؤلاء يعملون على ترنح الأرض وزيغانها، حتى لو كانت في مركز ما. وما يترنح كذلك من أجرام، لابد وأن يعاني من ترنح وجهه، أي دورانه حول نفسه، كالقمر الذي يدور حول نفسه مرة كل 28 يوم أرضي. .. والخلاصة أن هذا الإهمال من قبل ثيرنج لكل هذه العوامل لتبسيط حساباته إهمال لعوامل تعمل على دوران الأرض وترنحها حول مراكز متتابعة آخرى (مع القمر، ثم مع الشمس، ثم مع تكتلات نجمية متتابعة)، هذا إذا افترضنا أن النجوم البعيدة تدور بالفعل – مع ثيرنج – دورة كاملة كل 24 ساعة أرضية، وهذا مستحيل بسبب قيد سرعة الضوء. والنتيجة أن تبسيط الحسابات أهمل عوامل كثيرة تعدم قيمة الاستنصار بالنتيجة على أنها تدل على ثبات الأرض وعدم دورانها، كما أراد من يستشهد بها، (أقصد ماكس بورن ومن وراءه من إخواننا المسلمين!).
3- النتيجة التي وصل إليها ثيرنج من تكافؤ بين (ثبات الأرض مع دوران النجوم) وعكس ذلك، ناتجة في الحقيقة عن مبدأ التكافؤ الذي هو قابع في بنية النظرية النسبية العامة، ويشرح ذلك بوضوح أحد الباحثين الجادين الذين عالجوا هذه المسألة في أكثر من دراسة، يقول[1]:
[If some large but finite laboratory is in arbitrarily accelerated motion relative to the distant masses in the universe, then all motions of free particles and all physical laws, measured from laboratory axes, are modified by inertial forces. It is argued that exactly the same modified motions and laws can be induced (at least for some time) at all places of the laboratory by suitable and suitably moving masses outside the laboratory.]
وترجمته: [إذا كان لدينا معمل كبير، ولكنه محدود الحجم، ويتحرك حركة مُعجَّلة بالنسبة لأجرام الكون البعيدة، فسنجد أن حركة الأجسام داخل هذا المعمل، وقوانين الفيزياء التي تحكمها والمقاسة بالنسبة لمحاوره، تعاني من قوى قصورية. ولكن في نفس الوقت سنجد من يؤكد أن هذه القوى القصورية في أي مكان بالمعمل قد تكون ناتجة (ولو لوقت محدود) عن وجود كتل متحركة خارج المعمل لها القدر والحركة المناسبة.]
ويقصد صاحب العبارة أن هذان المنظوران لا يمكن التمييز بينهما في النسبية العامة؛ هل يتحرك المعمل (ويقابله هنا الأرض) بالنسبة لأركان الكون، أم هل تتحرك النجوم بما يُنتج نفس التأثيرات برغم سكون المعمل؟!
وأبسط الأمثلة التي كثيراً ما تردد لتوضيح هذا المبدأ، هو التمثيل برجل يقف في صندوق يشبه المصعد ولا يهتز البتة. فإذا وقف الرجل بداخله وسألناه، هل يتحرك المصعد؟ وكان تحت قدمه ميزان، ويقرأ عليه وزنه الذي يعلمه، وليكن 80 كجم، فسوف يقول، لا، هذا الصندوق لا يتحرك لأعلى أو لأسفل، وإلا لاختلفت قراءة الميزان. .. وفي الحقيقة أن الميزان تحت قدم الرجل في الصندوق يمكن أن يعطي نفس القراءة لو أن الصندوق يسبح في الفضاء، إذا كان معجل الحركة تجاه رأس الرجل، بتزايد مناسب في السرعة. وهاتان الحالتان: الصندوق واقف على الأرض، أو الصندوق يتعجل في الفضاء متكافئتان، ولا يمكن التمييز بينهما بحسب النسبية العامة، وهذا ما يُسمذى مبدأ التكافؤ equivalence principle.
والجدير بالملاحظة هنا أن الرجل في المثال السابق، لو افتتح نافذة يطل منها خارج الصندوق، فسوف يعلم أي الاحتمالين هو الحاصل؛ إن كان واقفاً على جرم كبير على الأرض، ولا يتحرك، أو إن كان في مركبة فضائية ذات محرك نفاث يدفع الصندوق من أسفله، فيظل الصندوق يتعجل بما يجعل للرجل ضغط على الميزان مساوٍ لوزنه على الأرض.
وهذا الموقف يجعلنا في ريبة من القيمة المعرفية للنظرية النسبية العامة. إذا أنها لم تقل إلا أنها لا تستطيع التمييز بين موقفين فيزيائيين مختلفين، رغم أنهما مختلفان بالفعل، وما تقوله النسبية أنهما متكافئآن فيزيائياً. والحقيقة أن النسبية العامة لم تختلق هذا التكافؤ. بل إنها قامت بترجمة إشكالية أسبق في عالم الفكر الطبيعي من وجود أينشتاين نفسه، ألا وهو ما يُسمّى بالتكافؤ بين صفتين للمادة، هما: الكتلة التثاقلية (التي بسببها ينجذب لكتلة أخرى) والكتلة القصورية (التي بسببها يتعجل إذا اكتسب طاقة حركة). وخلاصة هذا التكافؤ أن مقدار الصفتين هو هو، ويمثل مقدار ما يحتويه الجسم من مادة.
وإذا قالت النسبية العامة – طبقاً لحسابات ثيرنج Thirring([4]،[3]،[2]) التي استشهد بها ماكس بورن- أن الفضاء حول الأرض إذا احتوى على طرد مركزي وقوة كوريولس، أن هذه القوى من الممكن أن تأتي من دوران النجوم البعيدة في أقاصي الكون مثلما أنها قد تأتي من دوران الأرض، فالحقيقة أن حسابات ثيرنج القائمة على معادلات النسبية، لم تفعل إلا أنها أخرجت مرة أخرى ذلك التكافؤ القديم، أي (الحيرة النسبوية بين احتمالين) والذي لا تستطيع النظرية النسبية معه الحسم في أي الاحتمالين هو الحاصل، وأيهما غير حاصل، أو أن الأمر موزع بينهما!!!
بمعنى آخر أن كل ما يمكن أن يفيدنا من حسابات ثيرنج في هذه المسألة، أنه طبقاً لقيوده التي وضعها لنجاح الحسابات، فمن الممكن أن يظهر على الأرض ظواهر مشابهة لتلك التي نشعر بها من دوران الأرض، ولكن لسبب عائد إلى حركة النجوم جميعاً كأنها حشد واحد لا اختلاف في صورته لحظة بعد أخرى. .. ثم تتركنا حسابات ثيرنج لنتحير في الأمر، هل الأرض هي التي تدور أم أن النجوم جميعاً هي التي تدور، مثلما تركت النسبية العامة رجل المصعد في حيرة، هل هو ساكن على الأرض، أم أنه يتعجل في الفضاء. .. وما علينا أن نفعله يماثل ما فعله الرجل ليعلم ... أقصد أن يفتح نافذة ليبحث عن مصدر علم آخر يحسم المسألة، وكذلك نحن، علينا أن نفتح نافذة مختلفة عن حسابات النسبية العامة – أو بالإضافة إليها - لنعلم منها هل الأرض تدور، أم هي النجوم؟.
وبمعنى موجز ... إفادة حسابات ثيرنج لم تقطع بأي الأمرين هو الحاصل، الأرض تدور أم النجوم هي التي تدور!، تماماً مثلما أفادتنا عيوننا بالنظر إلى السماء منذ وضع أدم قدمه على الأرض، وأقصد التحير بين الأمرين؛ الأرض تدور أم الشمس والنجوم، دون القطع.
وإذا كان الأمر كذلك!!! ... فلماذا استشهد ماكس بورن بحسابات ثيرنج السابقة وهي عاجزة عن الحسم، ولم تقل إلا بالاحتمال؟!
والحقيقة أن ماكس بورن كان يروِّج للنظرية النسبية العامة، وخاصة أنه كان من المناصرين المخلصين لها ولصاحبها، .. لذلك، فمثله مثل أينشتاين، أراد أن يعظم لها إنجازات، تظهر لها من القدرات الرياضية المبهرة، بما يقلب الموازين، ويعيد التفكير في ما تم الفراغ منه, لأن النظريات التي تفعل ذلك، حتماً أنها قوية في تثوير الأفكار التي هدأت. .. والحقيقة أن الأمر في مسألة نصرة وجهة النظر البطلمية التي يثيرها هنا ماكس بورن، ومن قبله أينشتاين كما رأينا أعلى، في سكون الأرض عن الدوران، لم تلفت انتباه الفيزيائيين العاملين، لأنهم يعلمون أنها فرقعات لها غرض ترويجي، خاصة وأن المسألة محسومة بما يُغني عن الحصر في أي الأمر هو الحاصل؛ دوران الأرض أم دوران النجوم. والدلالة على ذلك أن حسابات ثيرنج نفسه يمكن أن تؤدي إلى حساب تأثير دوران الأرض على الفضاء المحيط، مع نسيان وإهمال تام لفكرة أن تكون النجوم هي التي تدور حول الأرض (لاعتبارات أخرى كثيرة منها كون سرعة الضوء سقف أعلى يمتنع معه حركة النجوم البعيدة لتغلق دورة حول الأرض في يوم وليلة)، وذلك ما سنوضحه الآن:
4- ظاهرة لنز- ثيرنج وانجراف الإطار الفيزيائي مع دوران الأرض[6]،[5]:
Lens-Thirring and Frame Dragging with Earth Rotation
لو استرجعنا ما قاله ماكس بورن، في فقرته الثانية، .. قال:
[قام (ثيرنج Thirring) بحساب المجال الناتج عن كرة دوارة مفرغة وسميكة الجدران، وأثبت أن دورانها يؤثر على الفراغ الداخلي كما لو كان هناك قوى قصورية وطردية مركزية، كالتي تُنسب عادة للفضاء المطلق (المحيط بجسم دوار كالأرض).]
والجدير بالملاحظة أن نفس هذه الحسابات عندما أجريت مرة أخرى لإيجاد تأثير دوران جرم الأرض على الفضاء المحيط بها مباشرة، وجد أنها تتنبأ بتأثير جر أو انجراف هذا الفضاء في نفس اتجاه دورانها، مثلما أن حسابات ثيرنج الأولى قد تنبأت بأن القرص الدوار سيعمل على انجراف الفضاء داخله. (راجع شكل (2) أعلى ورؤية تأثير دوران النجوم أو الكتلة المركزية على الفراغ الداخلي وتدويره)
وقد أجرى هذه الحسابات عن تأثير دوران الأرض على الفضاء (ليونارد شيف Leonard Schiff) سنة 1957، وتزعم هو و(جورج باف George Pugh) الدعوة لمحاولة قياسها عملياً، منذ العام 1960[7]. ... وبعد تأخر متكرر .. نجح مشروع قياس انجراف الفضاء مع دوران الأرض، مع مهمة قياس انحناء الفضاء، وذلك بإرسال القمر الصناعي (مسبار الجاذبية ب Gravity Probe B) في تاريخ 20/4/2004، وانتهت مهمة جمع البيانات في 14/8/2005، واستغرقت مهمة تحليل البيانات خمس سنوات، ووصلت تكلفة المشروع حوالي 750 مليون دولار، وقد شاركت في دعمها (مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالمملكة العربية السعودية)[8].
وجاءت النتيجة مؤيدة للحسابات التي ابتدأها أينشتاين عام 1912، ثم ثيرنج عام 1918، 1921، ثم شيف 1957، 1960، وآخرين، ووصل عدد رسائل الدكتوراة التي أعدت لهذا المشروع حوالي 100 رسالة[9]، وأعلنت النتائج النهائية في العام 2011- هنا، وهنا ملخص لها.
وماذا قالت النتيجة؟
قالت، أنه بناءاً على حسابات النظرية النسبية العامة عن دوران كوكب الأرض، فإن دورانها يجرف الفضاء (الزمكان) حوله، بمقدار ( -37:2 ± 7.2) مللي ثانية قوسية/ السنة. وهي تتفق مع الحسابات التي تنبأت بقيمة قدرها (-39.2) مللي ثانية قوسية/ السنة، وبنسبة خطأ لا تزيد عن 0.5%.
ما معنى ذلك؟
معناه أن الأرض تدور، وأن هذا التأثير الناتج عن حسابات قائمة على مواصفات الأرض من كتلة وسرعة دوران قد أنتج هذا الانجراف في الفضاء المحيط بالأرض. ومعناه أيضاً أن الحسابات المشابهة لذلك والتي لو أجريت على الشمس وباقي الكواكب ستؤدي إلى انجرافات مختلفة للفضاء حول كل منها، وخاصة الشمس، لفرط كتلتها بالنسبة إلى الأرض وباقي الكواكب. ولو أن هذا الانجراف حول الأرض لو أنه نتج عن دوران يومي للنجوم البعيدة، لما اختلف بين كوكب وآخر. وهذا دليل برهاني من النسبية على خلاف ما أراد المستنصرون بالنسبية، أقصد التدليل على أن دوران الأرض لم يتم دحضه!!! ..
وبناءاً على ذلك تكون نفس الحسابات التي تزعم بها بورن ومن ورائه؛ المستنصرون بثبات الأرض عن الدوران، قد أثبتت دوران الأرض!

المصادر:


[1] Pfister, Herbert and Braun, Karlheinz (1985). "Induction of Correct Centrifugal Force in a Rotating Mass Shell." Classical and Quantum Gravity 2: 909-918.
[2] Thirring, H. (1918). Phys. Zs., 19, 33.
[3] Lense, J., and Thirring, H. (1918). Phys. Zs., 19, 156.
[4] Thirring, H. (1921). Phys. Zs., 22, 29
[5] Herbert Pfister, The History of the So-Called Lense–Thirring Effect, and of Related Effects, included in: I. Ciufolini, R. A. Matzner, eds.; “General Relativity and John Archibald Wheeler”, 2010, p493.
[6]  Julian B. Barbour, Herbert Pfister Machs Principle From Newtons Bucket to Quantum Gravity ,1995, p.315.
[7] L. I. Schiff, Phys. Rev. Lett. 4, 215 (1960)
[8] http://ar.wikipedia.org/wiki/مسبار_الجاذبية
[9] Brian R. Greene The Fabric of the Cosmos Space, Time, and the Texture of Reality  2004, p.418.

فْرِدْ هويل Fred Hoyle
يقول فِرِد هويل:
[We know that the difference between a heliocentric theory and a geocentric theory is one of relative motion only, and that such a difference has no physical significance.] (Sir Fred Hoyle, Astronomy and Cosmology, A Modern Course, (San Francisco: W. H. Freeman & Co.), p. 416, 1975)
وبالعربية يقول:
[نعلم أن الفرق بين نظرية الشمس المركزية، ونظرية الأرض المركزية ليس إلا مسألة حركة نسبية، وأن الفرق بين النظريتين – من ثمَّ -  ليس له أهمية  فيزيائية.]
ونظراً لأن هذا المصدر لم يقع في أيدينا، فلم نستطع الوقوف على سياق هذه العبارة. ومع أن معني العبارة يبدو كما لو كان واضحاً، إلا أن معرفة السياق دائماً تزيد الأمر انكشافاً، وتشف عن خلفيات المعاني، وتقطع بمراد صاحب الكلام من كلامه، لذلك تعقبنا أقوال (فرد هويل) التي بنفس المعنى في مصادر له أخرى، فرأيناه يقول:
 [It was widely held until the mid-seventeenth century that the Earth was located at the centre of the whole universe. Copernicus (1473-1543) had thought otherwise, but his views made no great impact for a hundred years, and they might have taken even longer to become widely accepted but for the rise of the Protestant movement in N. W. Europe. The issue was as much a matter of religion and sociology as it was of science. Today of course we know there is no specially favoured position in the universe. If one wishes to think of a 'centre', as indeed it is convenient to do in tackling some problems, any place one cares to choose for the 'centre' will serve just as well as any other place.](Fred Hoyle, Chandra Wickramasinghe; Evolution from Space A Theory of Cosmic Creationism, 1984, p.1)
وإذا ترجمنا ذلك، نجده يقول:
[كان من الشائع على نطاق واسع، وحتى منتصف القرن السابع عشر أن الأرض تقع في مركز الكون جميعا، وكان لكوبرنيكوس (1437 - 1543) رؤية أخرى مخالفة (أطلقها في منتصف القرن السادس عشر)، إلا أن رؤيته تلك لم تُقبل على نطاق واسع إلا بعد حولي مئة سنة، وربما ساعد على ذلك انبعاث الحركة البروتستانتية في شمال وغرب أوربا. وكان محك النظر في المسألة ذو اعتبارات دينية واجتماعية أكثر من كونها مسألة علمية.
واليوم، نعلم بالطبع أنه ما من مكان متفاضل عن غيره في الكون ليكون مركزاً له. وإذا شاء من شاء أن يختار مركزاً ما، بحسب ما تمليه ضرورات معالجة بعض المسائل، فسوف يصح لذلك أي موقع يختاره دون أي أفضلية على غيره.]
وجاء سياق هذه العبارة في افتتاحية كتابه المشار إليه، وأعقب فرد هويل هذه العبارة بالحديث عن حجم الكون في تصورنا المعاصر مقارنة بحجمه في تصور الناس قبل كوبرنيكوس، وأن النسبة قد تخطت مئة مليار مرة! .. يريد بذلك أن يقول أن السؤال عن مركزية للأرض أو غيرها من أجرام في كون بهذا الحجم، أصبح سؤالاً سخيفاً بكل معنى الكلمة. .. وأراد أن يقول أيضاً أن الباحثين عن مركزية للأرض في الكون كانوا في ذلك الزمان – بحسب كلامه – ضيقوا الأفق ، .. وأن المعاصرين لا ينبغي أن يُعجبوا بأنفسهم لما زاد في علمهم عن الكون عن أقرانهم في تلك الأزمنة، بل يجب أن يتخلصوا من بقايا هذه الصفة اللا-علمية التي يرى أنها مازالت قائمة. ويقصد أن المعاصرين مازالوا يرون للأرض مركزية في موضوعات أخرى لا تقل أهمية، ويقصد من ذلك [مركزية الحياة في الكون] .. وبهذا يكون فرد هويل يفتتح كتابه الذي خصصه لـ [التطور الحيوي أو الخلق الآتي من السماء Evolution from Space A Theory of Cosmic Creationism] ومن ثم، أراد أن يقول أن الأرض لا تزيد عن كونها محطة من المحطات اللانهائية العدد في هذا الكون الرحب الفسيح، سواء من حيث الموقع الفيزيائي، أو من حيث وجود الحياة في الكون.
*******  
وفي مصدر آخر يقول (فرد هويل):
 [Let us be clear that it makes no difference, from the point of view of describing planetary motions, whether we take the Earth or the Sun as the center of our system. Since the issue is one of relative motion only, there are infinely many exactly equivalent descriptions referred to different centers – in principle any point will do.](Fred Hoyle, The Work of Nicolaus Copernicus, Proc. R. Soc. Lond. A 1974 336, 105-114, p.114)
وترجمتها:
[لنكن واضحين، ليس هناك من فرق - من وجهة نظر وصف الحركات الكوكبية - في اتخاذ الأرض مركزاً أو الشمس مركزاً لنظامنا (الإحداثي)، حيث أن هذه المسألة تتعلق فقط بالحركة النسبية، فأينما نختار موضع مركز الإحداثيات – من بين عدد لا نهائي من المواضع – فسوف نجد أنها جميعاً متكافئة. ومن حيث المبدأ، فإن أي نقطة هندسية يمكن اتخاذها مركزاً لذلك ولا حرج.]
وكان سياق هذه الفقرة تحقيقاً في عمل نيكولاس كوبرنيكوس في وصف الحركة الكوكبية باعتبار الشمس مركزاً إحداثياً، ومقارنتها بطريقة بطليموس القديمة في وصف نفس الحركة، باعتبار أن الأرض هي المركز، وجاءت خلاصة هذه المقارنة – التي تمثل العبارة السابقة فقرة وسيطة فيها – كالآتي (بعد مقارنة الفروقات الحسابية التفصيلية بين النظامين)، قال فرد هويل:
[What we must now ask is the question: how was the Copernican theory superior to that of Ptolemy? The abilities of the two theories to represent the motions of the planets in longitude were essentially equal. But because the orbits of the planets are not exactly the same it does make a difference, so far as the motions in latitude are concerned, how we choose the centre of the planetary system. By choosing the Sun, Copernicus was able to represent the latitude motions more accurately than Ptolemy, since Ptolemy erroneously took the planes of the orbits all to pass through the Earth. This difference must be considered a comparatively minor one, however, so the question remains - and it is important that we should attempt to answer it. In view of the prior existence of the Ptolernaic theory, why was the work of Copernicus so important?
[وهنا موضع الفقرة التي ترجمناها وشرحناها أعلى، ويستكمل]
The Copernican theory was crucially important just because of the strong emotional reaction to it. Emotional opposition was so strong that astronomers and astronomy came very much into the popular eye, whether favourably or adversely is not relevant. The essentials were that astronomers became impelled to observe the planets with increasing accuracy, and funds to enable them to do so were forthcoming. As we know in retrospect, the observational groundwork for further advances was laid by Tycho Brahe, and the intellectual problem of describing the planetary motions was at last solved without approximation by Kepler. Once Kepler had discovered the elliptic orbit the course of modern science was set. ...
It is because Copernicus focused the attention of the world at precisely the right spot, the place where Nature had to give up her secrets, that today we judge his work to have been so important.]
ولنترجم الآن كامل العبارة (وتمثل الصفحة الأخيرة من بحثه المشار إليه أعلى):
(بعد أن استعرض فرد هويل الفروق الفنية الرياضية بين نموذجي كوبرنيكوس وبطليموس، قال):[والآن علينا أن نسأل أنفسنا السؤال الآتي: ماذا الذي جعل نظرية كوبرنيكوس تتميز على نظرية بطليموس؟ - فالنظريتان لا تفترقان في وصف الكواكب من حيث مواضعها على خطوط الطول longitude على الأرض، ولكن، من حيث أن مدارات الكواكب ليست متطابقة (بين النظريتين)، فإن هناك فرق ظهر جراء تبديل مركز دوران النظام الكوكبي من الأرض إلى الشمس، وهذا الفرق ظهر في اختلاف تعيين مواضع الكواكب على خطوط العرض latitude. أي أن ما حدث أن كوبرنيكوس لما اختار مركز حركة الكواكب عند الشمس، استطاع أن يعين مواضع الكواكب بدقة أعلى من بطليموس، لأن بطليموس اعتبر أن مستويات دوران الكواكب تمر جميعها بالأرض، وكان في ذلك على خطأ واضح. ورغم ذلك فإن هذا الخطأ ليس بالجسامة، وبما يجعلنا نطرح السؤال الآتي – ومن المهم أن نحاول الإجابة عليه، وهو: - ما الذي أعطى إنجاز كوبرنيكوس كل هذه الأهمية التي حظى بها، رغم سبق وجود نظرية بطليموس عليه (والتي لا تفترق رياضياً كثيراً من حيث الدقة الحسابية)؟
[لنكن واضحين، ليس هناك من فرق - من وجهة نظر وصف الحركات الكوكبية - في اتخاذ الأرض مركزاً أو الشمس مركزاً لنظامنا (الإحداثي)، حيث أن هذه المسألة تتعلق فقط بالحركة النسبية، فأينما نختار موضع مركز الإحداثيات – من بين عدد لا نهائي من المواضع – فسوف نجد أنها جميعاً متكافئة. ومن حيث المبدأ، فإن أي نقطة هندسية يمكن اتخاذها مركزاً لذلك ولا حرج.]
(وإجابتنا على ذلك هي: أن) نظرية كوبرنيكوس تنبع أهميتها على وجه الخصوص بسبب رد الفعل النفسي القوى تجاهها، فالاعتراض الانفعالي عليها جاء في عنفوانه بسبب بروز الفلك والفلكيين في بؤرة المشهد؛ أي في عيون العامة من الناس، وسواء كان ذلك بالتأييد أو الاعتراض، فإن ذلك لم يكن أهم ما في الموضوع. بل كان الأهم أن أصبح الفلكيون مدفوعين لرصد الكواكب بدقة أعلى، وخاصة أن التمويلات اللازمة لإجراء هذه الأرصاد كانت تلوح لهم، وتغريهم بالإقدام على الرصد. وكما نعلم – باسترجاع الأحداث – أن تمهيد الأجواء لأغراض الرصد الفلكي كان قد وضع أساسه تيكو براهي Tycho Brahe، وأن العقبة الفكرية في وصف حركة الكواكب (يقصد: التي كان يتمسك بها الأقدمون من كونها دائرية بالضرورة) قد أزالها أخيراً كبلر Kepler (يقصد: أن اكتشاف أن المدارات إهليجية الشكل) دون أي تقريبات حسابية (يقصد: كالتي كان يضطر إليها الأقدمون بإضافة عشرات من أفلاك التدوير epicycles).
وبمجرد أن اكتشف كبلر أن الكواكب تتحرك في مدارات إهليجية elliptic orbits، فقد انفتح بذلك باباً للنظرة العلمية الحديثة، ...
وأما ما حدث، فكان أن سلّط كوبرنيكوس أنظار العالم على موضع الإشكال بالتحديد، أي: الموضع الذي وضعت فيه الطبيعة أسرارها، فكان ذلك هو السبب الذي جعلنا اليوم نقيِّم أعماله بما تستحقه من أهمية.]
كان هذا إذاً هو السياق الذي وضع فيه (فِرِد هويل) كلامه عن الحركة النسبية. أي أنه كان يدرس القيمة الفنية لدقة الحسابات، وأن قدر افتراق النتائج الحسابية دون غيرها عنده، كان هو الفيصل والمعيار المميز بين أي نظريتين في ذلك أفضل. ومثلما كان يبحث عن القيمة الفنية (الحسابات)، فقد كان يبحث أيضاً عن القيمة المعنوية، من حيث حساسية الأمر عند العامة والمجتمع، وأن بروز أهمية الأمر فوق مستواه الفني لاعتبارات نفسية.
ورغم ذلك، فقد أقر فرد هويل بقيمة علمية – تفوق كل من القيمة الحسابية، والقيمة المعنوية. وهذه القيمة هي اكتشاف أن المدارات إهليجية، وتكمن أهميتها في كونها قد محت - وإلى الأبد - ذلك الوهم الذي شاع في الماضي، بضرورة أن تكون المدارات دوائر تامة، أو تراكب منها، كما كان يظن البطلمويون وأتباعهم من أصحاب مركزية الأرض أينما كانوا. وهو العقبة التي بإزالتها شرع العلم الحديث في الإبحار في آفاق لا نهاية معلومة لها. ويعلم الفيزيائي الخبير أن إهليجية المدارات لا يمكن أن تستقيم وتنبع وتُفهم إلا في إطار نظرية نيوتن في وصف حركة الشمس والكواكب؛ نقصد قانون الجاذبية، وقوانين الحركة الثلاث، وهي القوانين التي لا يمكن أن تستقيم أبداً أو يُوَفَّق بينها مع وضع الأرض في مركز استقرار مُفضَّل بالنسبة لكامل المجموعة. ورغم أن فرد هويل لم يذكر ذلك، إلا أنه متضمن بالضرورة في كلامه عن العلم الحديث الذي أُفردت أشرعته باكتشاف إهليجية مدارات الكواكب.
وتأتي العبارة الختامية لفرد هويل، لتؤكد أهمية ما قام به كوبرنيكوس في انتزاع مركزية المجموعة الشمسية من الأرض، وهي المسئولية الطبيعية التي لم تكن تستطيع الأرض تحملها، وقال: [سلّط كوبرنيكوس أنظار العالم على موضع الإشكال بالتحديد، أي: الموضع الذي وضعت فيه الطبيعة أسرارها، فكان ذلك هو السبب الذي جعلنا اليوم نُقيِّم أعماله بما تستحقه من أهمية.] ولو كان فرد هويل لا يجد فرقاً في الحقيقة بين مركزية الأرض ومركزية الشمس بين الكواكب – بناءاً على من فهم ذلك من كلامه عن الحركة النسبية – لما قال هذا الكلام عن أهمية إنجاز كوبرنيكوس والموضع الذي سلك أنظار العالم إليه، والذي ما كان لغير الشمس أن يتمركز فيه.
وبالعودة إلى كلام فرد هويل عن الحركة النسبية التي فرح بها أصحاب مركزية الأرض، نقول أنه كان يسلط النظر فقط على الحسابات، وأن الإقرار بدقة الحسابات وآلياتها من نمذجات رياضية قد تتعدد بتعدد الراصدين شيء، والإقرار بالوضع الطبيعي في قوانين الحركة وقوانين حفظ العزم الزاوي التي تجعل أي من الأرض أو الشمس أقرب إلى السكون أو الأبعد عنه، شيء آخر. ومن خلط بين الأمرين فقد حاس ولاص.
وتجلية للأمر، نقول أن الحسابات دائما أبداً تقوم على نمذجة للمسألة. وقد تكون هذه النمذجة تقليداً صرفاً لأرصاد سابقة، وتنبؤ للمستقبل بما يستقيم مع الماضي منها، .. وهذه هي نمذجة بطليموس التي فيها تقع الأرض في المركز الهندسي. ويُلاحظ هنا غياب أي قوانين يمكن أن تكون سبباً وراء النمذجة تصوراً أو استخداماً. ويمكن أن تكون النمذجة أيضاً قائمة على قوانين، وهذه هي نمذجة نيوتن التي يقع فيها في المركز (مركز ثقل المجموعة الشمسية) والتي تتربع الشمس على عرشه أغلب أحيانها، وإذا ما غادرته تعود فوراً إليه . ومن جهة الحسابات، لا يهم أي الأجرام التي تقع في مركز سكوني لسبب بسيط هو أنه يستحيل أن يقع شيء في مركز سكوني، لأن كل شيء متحرك بدليل الرصد. فالعبرة في الحسابات يكن في أي الطرق أفضل وأسرع وأدق حسابياً. .. ومن هذه الوجهة ... لا اعتبار بين أي موضع يمكن اتخاذه مركز للحسابات. .. وهذا هو مقصد فِرِد هويل.
أما من جهة تصور الدورانات، وأن الأرض والشمس مثلهما مثل فأر وفيل يجلسان على طرفي أرجوحة، وأن أثقلهما (الفيل) أقرب جداً لمركز دوران الأرجوحة من الفأر ... فهذه حقيقة تصورية لا يمكن أن يجادل فيها أحد. وهذا هو الميزان السماوي بين الأجرام، التي تقع في نطاق جذب بعضها بعضاً؛ نقصد الدورانات المتزنة، والتي يجمعها قول الله تعالى ("كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ")، وقوله تعالى ("وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ").
*******
وبناءاً على ذلك، يحمل كلام فرد هويل حيثما يرد في مواضع أخرى - مثل تلك التي انتبذتنا للرد عليها في صدر هذا الموضوع له، ولم نضع أيدينا على سياقها الأصلي - أو تلك التي يقول فيها (فِرِد هُويِل) أيضاً:
[Today we cannot say that the Copernican theory is "right" and the Ptolemaic theory "wrong" in any meaningful physical sense. The two theories … are physically equivalent to one another. ](Fred Hoyle, Nicolaus Copernicus: an essay on his life and work, 1973, p. 88)
والتي ترجمتها:
[واليوم، لا يمكننا القول بأن نظرية كوبرنيكوس صحيحة، ونظرية بطليموس خاطئة، بأي معنى حسي طبيعي، .. فالنظريتان متكافئتان]
وما يجب إدراكه، أن فرد هويل يقول هذا الكلام، وهو معني فقط بالحسابات ونتائجها العددية. بمعنى أن المعادلات الرياضية التي يتم بواسطتها حساب مواضع الأجرام، قد صيغت في صورة مستقلة عن أي مواضع فيزيائية بعينها. وأن تلك الصياغة أصبحت متعمدة في النظرية النسبية العامة، وإلا سقطت النظرية نفسها. .. ويمكن حسابياً إنتاج نفس النتائج بتبديل مراكز القياس. ولا يعني ذلك أي سكون واستقرار لتكل المراكز، بل تعني فقط صلاحية القياس واستقلاله عن مكانية المركز وحالته الفيزيائية. ... وإذا علم أصحاب مركزية الأرض ذلك، ... لأعرضوا عن كلام فرد هويل وغيره ممن يستنصرون بهم، ويتكلمون على نفس المنوال.
*******
ودعونا نفترض - على سبيل الجدل - مع أصحاب مركزية الأرض فرضهم، بأن الأرض تقع في مركز المجموعة الشمسية، وأن ذلك كان يمكن أن يكون لو أن الأرض والشمس قد استبدلا كتلتيهما، وكان للأرض كتلة الشمس الآن، وكان للشمس كتلة الأرض. ... نعم، ... ستكون عندها الأرض في مركز المجموعة الشمسية – أو تكاد - !!! .. ونسأل:
هل لهذا الفرض قيمة بعدما علمنا أن المجموعة الشمسية بقضّها وقضيضها، تجري في مدارها حول مجرة درب التبانة – أياً كان الجرم الذي يحتل منها موقع المركز أو يكاد؟! .. لا  .. لا يهم. فالأرض إذاً تجري، أياً كان وضعها في المجموعة الشمسية، رغم أنه موضع محسوم بالنسبة لغيرها من شمس وكواكب، ونسأل: فما فائدة وضعها في مركز المجموعة الشمسية، إذا كانت كل المجموعة تجري؟! ... إلا إذا كان هناك إنكار آخر بجريان المجموعة الشمسية في المجرة، وهو أمر مشاهد برصد النجوم المحلية، القريبة حولنا، والمتفاوتة الأبعاد، وقد تعددت جهات الرصد التي أكدت بأن شمسنا تجري - وهي تحمل كواكبها معها، كالدجاجة وأفراخها - بسرعة نسبية قدرها حوال 19 كم/ث بين هذه النجوم. وإذا علمنا هذا الجريان للأرض مع الشمس حول المجرة، هل يمنعنا ذلك أن نقيس مواضع هذه النجوم بالنسبة للأرض، على الهيئة التي نرصدها بها؟ - لا .. لا يهم ... هذا رغم أننا نعلم - وعلى يقين – أن هذا القياس لا يعني أبداً أننا في أي مركز – وذلك لأننا لا نستغني عن تعيين مواضع النجوم بالنسبة لمراصدنا على الأرض، وإلا لم نعلم كيف نوجه التلسكوبات. .. من هنا نعلم أن اختيار موضع الرصد، وتبدله يستلزم جواز اعتبار أي موضع في الكون مركز. .. وأن هذا لا علاقة له بوجود مركز ساكن أو عدم وجوده. ..
ومن هنا لا بد أن يُعلم أن الإستشهاد بمراكز القياسات شيء، والاستدلال على وجود مركز مطلق ساكن في الكون شيء آخر، ولا يجوز الاستشهاد بالأول على الثاني .. وإلا كان المستشهد موضع سخرية من أهل العلم بالفلك والكوزمولوجي والدين جميعاً. .. ومثله في ذلك، مثل من يستشهد بأن أول يوم في السنة هو بالضرورة أول لحظات خلق الكون!!! .. أوليست بداية السنة هي بداية قياس الأوقات ..
مسكين حقاً من يتوهم هذا الوهم ...!

جورج فرانسيس إيليس George F. Ellis
يُعزى إلى جورج إيليس قوله:
 [“People need to be aware that there is a range of models that could explain the observations,” Ellis argues. “For instance, I can construct you a spherically symmetrical universe with Earth at its center, and you cannot disprove it based on observations.” Ellis has published a paper on this. “You can only exclude it on philosophical grounds. In my view there is absolutely nothing wrong in that. What I want to bring into the open is the fact that we are using philosophical criteria in choosing our models. A lot of cosmology tries to hide that.”](Thinking Globally, Acting Universally, October 1995.)
الترجمة:
يقول جورج إليس: [يجب أن ينتبه الناس إلى أن تصورنا لما نراه من ظواهر طبيعية، غير منحصر في نموذج (فكري فيزيائي رياضي) واحد، بل إن هناك عدد من النماذج الممكنة لذلك. ويدافع إيليس عن هذه الفكرة ويقول: [فيمكنني مثلاً أن أتصور نموذج للكون، كروي الشكل متماثل من جميع جهاته، وتقع الأرض في مركزه، ولا يمكن لأحد أن يدحض نموذجي هذا، اعتماداً على أي ملاحظة طبيعية ممكنة. هذا وقد نشر إيليس في ذلك بحثاً، يقول فيه: [وليس أمام خصومي في هذا النموذج إلا أن يستبعدوه على أساس فلسفي. ولا أرى أي إشكال في ذلك من وجهة نظري. وغرضي من هذا الطرح، هو أن أُظهر أننا دائماً نستخدم المعاير الفلسفية في اختيار نماذجنا. غير أن العرف الساري بين أهل الكوزمولوجي أنهم يتجنبون التصريح بذلك.]
التحليل:
بمراجعة هذه النصوص في المستند المُرسل إلينا، والمنسوبة إلى جورج فرانسيس إيليس، وجدنا أنها منقولة عنه في المصدر المشار إلى اسمه فقط، وسنة صدوره؛ أي:
(Thinking Globally, Acting Universally; October 1995
وبالبحث عن هذا المصدر، وجدنا أنه مقالة منشورة بمجلة ساينتفيك أميريكان، شهر أكتوبر، 1995، تحت تصنيف: (سيرة ذاتية مختصرة، جورج ف. إليس PROFILE: GEORGE F. R. ELLIS)، وبعنوان : التفكير بإطلاق، والعمل بكونية Thinking Globally, Acting Universally، ص 50-55. وكاتب المقالة هو (و. وايت جيبس W. Wayt Gibbsوغرضه الرسمي هو: عرض مقتطفات من مواقف وأقوال جورج إليس، لتعريف القراء به.
وما سوف نراه بوضوح أن العبارات المنسوبة لجورج إيليس، وأنها غير مشار إلى مصادرها ولا سياقاتها إلا في حدود رؤية مُعد المقالة وغرضه، وباعتبار ما يود أن يعرضه منها، ويصل إلى القراء.
وسوف يلزمنا ذلك أن نبحث عن مصادر هذه الأقوال في سياقاتها الأصلية، لنقف على مراد صاحبها منها، وألا نكتفي بكونه قال هذه العبارة أو تلك على لسان فلان، وأن المعنى قد انغلق واستوفى بمحض نقل نص العبارة، أو التغليف السياقي لمحررها، وسياسة المجلة منها.
- أولاً: سياق محرر مجلة ساينتفيك أميركان (في عرضه لعبارات جورج إيليس):
جاء النص التالي بالمجلة محتضناً عبارات إيليس المقتبسة والمترجمة أعلى: والحديث فيها عن أبحاثه النظرية الرفيعة المستوى في علم الكون (highly theoretical work in cosmology)، قال المحرر:
[Lately that work has taken on a familiar pattern: drawing connections among disparate facts and ideas in order to change people’s perception of what is real and what is possible. Within cosmology, Ellis has been exploring alternatives to the so-called standard model.
أخذت أعمال جورج إيليس (الرفيعة المستوى في علم الكون) مؤخراً نمطاً مألوفاً: سعى فيه إلى الربط بين وقائع وأفكار متنافرة، وذلك بغرض تغيير مفاهيم الناس حول التمييز بين ما هو حقيقي وما هو محتمل. وفيما يخص علم الكون، كان إيليس وما يزال يسعى إلى استكشاف بدائل لما يُسمى النظرية المعيارية.
According to many in the field, this theory posits that the big bang was followed by a period of rapid inflation, yielding a universe near “critical density“ - that is, with just about enough matter to recollapse eventually in a big crunch. Ellis says his aim is to counter a recent trend “of researchers being very dogmatic, almost to the point of discounting the astronomical evidence.”
وطبقاً لهذه النظرية، وعلى لسان العديد من أهلها، يقولون: بأن الانفجار العظيم للكون قد تبعه برهة زمنية عانى فيها من تضخم سريع للغاية، ليُنتج كوناً تميز بـ "كثافة حرجة" – أي: بما يكفي بالكاد من كثافة مادية، ليعود الكون، فيهوي على نفسه في انسحاق عظيم. وقال إيليس أن هدفه أن يواجه الاتجاه البحثي الحديث لـ "الباحثين الدوجمائيين بشدة، وإلى الحد الذي ينتقصون به بشكل ظاهر من ضرورة الاستدلالات الفلكية الرصينة."
In a controversial article in Nature last year, Ellis and a colleague reviewed all the observations that might indicate the true density of the universe. They concluded that “no strongly convincing case can be made for a critical-density Universe.” On the contrary “an open Universe [one that continues to expand for all eternity] should be preferred,” even though that assumption may conflict with current inflationary theories.
وفي مقالة مثيرة للجدل، نُشرت لإيليس في مجلة نيتشر من العام الماضي، راجع هو وزميل له كل الأعمال الرصدية التي ربما أشارت إلى قدر الكثافة الحقيقية للكون. واستنتجا من ذلك "غياب أي دليل قوي مقنع عن وجود كثافة حرجة للكون." وعلى العكس من ذلك، تراءى لهما، أنه "ينبغي أن يكون الكون المفتوح [أي الذي يستمر في التمدد إلى الأبد] هو القول الأرجح." حتى لو تعارض هذا الافتراض مع النظريات الحالية لتضخم الكون.
وهنا جاء النص المقتبس لعبارات إليس (بالأحمر):
“People need to be aware that there is a range of models that could explain the observations,” Ellis argues. “For instance, I can construct you a spherically symmetrical universe with Earth at its centre, and you cannot disprove it based on observations.” Ellis has published a paper on this. “You can only exclude it on philosophical grounds. In my view there is absolutely nothing wrong in that. What I want to bring into the open is the fact that we are using philosophical criteria in choosing our models. A lot of cosmology tries to hide that.”
ويقول إليس: [يجب أن ينتبه الناس إلى أن تصورنا لما نراه من ظواهر طبيعية، غير منحصر في نموذج واحد، بل إن هناك مدى من النماذج الممكنة لذلك، فمثلا يمكنني أن أتصور نموذج للكون، كروي الشكل ومتماثل من جميع جهاته، وتقع الأرض في مركزه، ولا يمكن لأحد أن يدحض نموذجي هذا، اعتماداً على الملاحظات الطبيعية!] هذا وقد نشر إيليس في ذلك بحثاً، قال فيه: [ليس أمام خصومي في هذا النموذج إلا أن يستبعدوه على أساس فلسفي. ولا أرى أي إشكال في ذلك من وجهة نظري. وغرضي من هذه المكاشفة، هو أن أُظهر أننا دائماً نستخدم المعاير الفلسفية في اختيار نماذجنا، غير أن العرف الساري بين أغلب المشتغلين بالكوزمولوجي أنهم يخفون ذلك.]
واستكمل المحرر:
Ellis himself has been delving into the philosophical territory that lies beyond cosmology. In a speech delivered last year at the Center for Theology and the Natural Sciences in Berkeley, Calif., he argued that observations of human behavior-including the behavior of those who claim that all moral systems are arbitrary cultural artifacts-indicate that a universal moral law does exist. “The foundational line of true ethical behavior, its main guiding principle valid across all times and cultures, is the degree of freedom from self-centeredness of thought and behavior, and willingness freely to give up one’s own self-interest on behalf of others,” Ellis proposed. He calls the principle kenosis, a Greek word for self-emptying.
ولكن إيليس نفسه غارق في بحر الفلسفة الواقع وراء علم الكون. ففي محاضرة ألقاها العام الماضي بمركز الإلهيات والعلوم الطبيعة في بركلي بكاليفورنيا، قال أن ملاحظات السلوك الإنساني – والتي تشمل سلوك القائلين بأن الأنظمة الأخلاقية ليست إلا نتاجات ثقافية عشوائية – تدلل على وجود قانون أخلاقي كوني شامل (يقصد أنهم هم أنفسهم يحكمون انطلاقاً منه، وإلا لما حكموا). وأطلق طرحاً قال فيه: "إن الحد الحاسم للسلوك الأخلاقي الحقيقي، والذي يسترشد بمبدأ صالح عبر كل الأزمنة والثقافات، هو درجة الحرية التي مصدرها الفكر والسلوك المتمركز في النفس." وسمّى إيليس هذا المبدأ، "الربانية" / التجرد لله، Kenosis، وهي كلمة يونانية تعني تخليص النفس من أحمالها self-emptying.
Science itself could explain such a universal ethic only as a result of evolution, he says. But because evolutionary pressures apply to populations, rather than individuals, and favor the strong at the expense of the weak, this hypothesis is patently incorrect, according to Ellis. The only other option, he argues, is that “this moral law has comparable status to that of physics. There is an ethical underpinning to the universe as well as a physical one.” How did it get there? That, he says, is like asking why any physical law is the way it is. One answer - the one he believes is correct- is that a benevolent Creator arranged things just so intelligent beings could experience kenosis. In explaining this particular pattern - something he will do at length in a forthcoming book- Ellis may not be right. But cosmologists do have a better record than most on such matters.]
العلم نفسه قد يُفسر هذه الأخلاق الكونية كنتيجة للتطور دون سواه، كما يقول، ولكن الضغوط التطورية تفعل فعلها في الجماعات وليس الأفراد، وتصطفي الأقوى على حساب الأضعف، لذلك فإن هذه الفرضية ظاهرة الخطأ، حسب ما يقوله إيليس. ويقول، وعليه لا يتبقى لنا إلا اختياراً واحداً، هو أن "القانون الأخلاقي له مقام يوازي مقام قوانين الفيزياء. أي أن هناك بنية أخلاقية تفعل فعلها في الكون مثلما تفعل قوانين الفيزياء فعلها." – كيف انبث هذا القانون في الأشياء؟ إن مثل هذا السؤال، كما يقول، مثل السؤال: كيف وُجد القانون الفيزيائي على النحو الذي وُجد عليه. ويجيب أحدنا – ذلك الذي يعتقد إيليس أنه على صواب دون سواه – إن خالقاً رحيماً أحكم خلق الأشياء حتى إذا علّم حكمتها الإنسان كان ربانياً. وفي سعي إيليس لشرح هذه الأفكار النمطية – التي قال أنه سيأتي عليها بالتفصيل في كتاب جديد له – ربما  يكون مخطئاً. غير أن علماء الكوزمولوجي لهم من النصيب ما هو أوفى أكثر من غيرهم في هذه الأمور.]
السياق العام لمجلة ساينتفيك أمريكان في ترجمتها المختصرة لشخصية جورج إليس:
[قلّب محرر المجلة – وايت جيبس – شخصية إليس على جوانبها المختلفة، ما بين عالم في فيزياء الكونيات، ومناهض للفصل العنصري في جنوب أفريقيا حيث نشأ وترعرع، ومعلم روحانيات، ومصلح اجتماعي.
وإذا اجتمع في شخصية واحدة من هذه الصفات الشخصية جميعاً، تلك الملامح العلمية، والدينية الروحية البارزة، أصبحت الشخصية غير عادية، لا باعتبار التميز، بل باعتبار الخروج عن المألوف العلمي في المجتمع الغربي، وبما يخدش الرصانة العلمية، والمصداقية المرجعية بين العلماء في نظر ذلك المجتمع، ومن ينظر بمثلها. 
وإذا وصفه كاتب المقال – ص 50- بالمصلح الاجتماعي على طريقة الكويكرز[1] (جمعية الأصدقاء الدينية)، والمعلم الروحاني السياسي، وأنه يوظف خبرته العلمية في الكونيات لخدمة هذه التوجهات، فهو في الحقيقة لا يمدحه في العرف الغربي، بل يذمه، ويخدش رسالته العلمية، خاصة وأن إليس ناقدٌ بصير بمواطن الجنوح في علوم الفلك والكونيات، بما يشكك في الثقة الزائدة في النظرية المتقلدة السائدة بين علمائها، وخاصة ما يفتقر منها إلى إمكانية التحقق والاختبار، بل ويميل إلى الجنوح والشطط غير المبرر بأي أدلة.
وإذا تعقبنا المقال، لوجدنا أن قريباً من نصفه يسترجع نشاط إيليس في مناهضة العنصرية في جنوب أفريقيا، في أوج ذروتها، ووجدنا أن تعريجات المقال على إنجازاته العلمية تقتصر على نقده لما هو شائع القبول في علم الكونيات، رغم أن مجموع أبحاثة العلمية قد تجاوزت 400 بحث، بخلاف عشرات الكتب، ... ولم يأت المقال على الإشارة إلى الجهد والحرفية وراءها، .. إذا علمنا ذلك أدركنا أن لكاتب المقال غرض مستهدف من طمس الحسنات المميزات، وأنه يستهدف إظهار الجوانب اللاعلمية في شخصية إليس، الروحانية والإصلاحية والجدلية، ... وهي صفات إذا غلبت من حيث ما خُصِّص لها من وصف، وما دلت عليه من انشغال بها على ما كان في الشخصية من نشاط علمي – تعمد المقال التهوين منه بالتجاهل أو الانتقاص! - ظهر ما في المقال من رغبة في النيل من الشخصية العلمية لبطلها. بل حتى لما أراد الكاتب ذكر بعض الأنشطة العلمية البارزة ذراً للرماد في العيون، من مشاركة إليس لـ (اسيفن هوكنج) في بعض الأعمال، جاء بها لى نحو انتقاصي، وقال "شحذ مهارات علمية نظرية مع بعض العمالقة من أهلها، بحضوره محاضرات النسبية لـ (فِرِدْ هويل)، واشتراكه مع زميل الدراسة ستيفن هوكنج، في توظيف آليات رياضية أبدعها روجر بنروز." .. ويقصد من ذلك أن هذا النشاط كان على هامش هذه الأسماء، من سماع وزمالة دراسية، وتوظيف موجود، أي بمحض الالتقاء، وليس عن أي جدارة أو استحقاق.
ويكاد أن يقتصر ذكر الجانب العلمي لإليس على انتقاداته العلمية للأعراف الجارية في النظريات الكونية، وكأنه شخصية مشاغبة علمياً، وبوازع روحاني، لا علمية فيه. ومن ذلك قول الكاتب: [قال إليس أن هدفه هو مواجهة الاتجاه الأخير لـ "الباحثين الذين بالغوا في دوجمائية علمية وإلى الحد  الذي ينتقص من الأدلة الفلكية"]. وقال أيضاً– في مقالة مثيرة للجدل في مجلة نيتشر - أن إيليس نال من نموذج الكون السائد (وقتها، أي في: 1994) والقائل بوجود كثافة حركة للكون، ورجح بدلاً عنه نموذجاً منفتحا للكون، وهو المقترح الذي يتعارض مع نظريات التمدد الكوني السائدة الآن. (ولم يكن يعلم كاتب المقال أنه سيظهر عام 1998 من الأدلة الجديدة ما يقدم نظرية جديدة تماماً هي تسارع التوسع الكوني، وبما يذهب تماماً بما استبعده جورج إليس، ويجعل من القول بكثافة حرجة للكون يمكن أن يرتد بعدها على نفسه، قولاً قد عفا عليه الزمن؛ أي أن ترجيح إليس كان في محله تماما!)
ويستكمل المقال وراء ذلك ما ترجمناه أعلى من صفحته الأخيرة، وبما يشمل الفقرة المقتبسة لجورج إليس التي يستشهد بها أصحاب مركزية الأرض من الكون. ومن ينظر في سياق المقال، يرى بوضوح أن الغرض من هذا الاقتباس لكلام إليس – المفتقر للمصدر وبما يمنعنا من تعقب سياقه – ليس إلا تشويه صورة الرجل، على أنه يدعو إلى كون مركزي، وكأن مثله في ذلك مثل أصحاب الكتاب المقدس الذين عاندوا وما زالوا يعاندون أدلة حركة الأرض، ودورانها ... إلخ.
ولكن الحقيقة غير ذلك، .. ورغم أننا لم نستطع الوقوف على كلام إليس المقتبس في مقالة ساينتفيك أمريكان بنصه الحرفي في أي مصدر بحثنا عنه فيها، إلا أننا وجدنا ما يشبهه وما يجليه كثيراً، وبما يذهب عنها ما أرادته المقالة وتعمدته، وما تصيده أصحاب مركزية الأرض عرباً وعجماً منه .. وهم عن معناه، وسبب العرض التشويهي في مجلة ساينتيفيك أمريكان لمعناه، غافلون.
سياقات كلام "جورج إليس" من  مصادره أخرى:
يقول إليس:
1- [It is .. of considerable importance that there are geometrical models that in principle can explain the data without any need for any modification of gravity, or any exotic physics. Because we observe spherical symmetry around us to high accuracy, we need to use spherically symmetric (Lemaître-Tolman-Bondi) models where we are somewhere near the centre. Now many people don’t like this philosophically, but that’s too bad: if the observations say that is the way things are, we have to accept it, and adjust our philosophy to fit the facts.][2]
جاء سياق هذه العبارة في محاولة للخروج من مأزق ما أصبح يُسمّى بالطاقة المظلمة. وقال إيليس قبلها مباشرة، "اقترح بعض الباحثين تعديل معادلات النظرية النسبية العامة بما يُغنينا عن اقتراح وجود تلك الطاقة المظلمة، ... وعلينا أن نطرق كل الأبواب لتفسير ما نرصده من ظواهر. ثم قال هذه العبارة والتي ترجمتها: [من الهام للغاية الانتباه إلى أن هناك من النماذج الهندسية (في وصف الكون) ما يمكن أن يفسر البيانات، دون الحاجة لإجراء أي تعديلات في الجاذبية (التي نعرفها)، أو (اقتراح) أي فيزياء مستغربة (يشير إلى الطاقة المظلمة). ولأننا نرصد كوناً متماثلاً تماثلاً كروياً حولنا، وبدرجة عالية من الدقة، فيتطلب ذلك منا أن نستخدم نماذج (لاميتر- طولمان-بوندي) وبواقع أننا في المركز. ورغم أن بعض الناس لا يستسيغون ذلك لأسباب فلسفية، وهذا أمر سيء جداً؛ لأننا مُقيدون برصد الأشياء على ما هي عليه، ومن ثم، علينا أن نقبله، وأن نعدل من فلسفتنا لتتوافق معه.]
وقال بعدها: ... هل يمكن أن نختبر المبدأ الكوبرنيكي ( القائل بأن موقعنا في الكون مجرد موقع مشابه لأي موقع غيره، وغير متميز بأي حال) بدلاً من أن نفترضه كمبدأ فلسفي غير قابل للاختبار؟! – هل يمكن أن نتخلص من فرضية الطاقة المظلمة بواسطة افتراض نماذج كونية غير متجانسة التوزيع الكوني (مع أنها متماثلة كروياً حولنا).؟!
ثم يجيب ويقول: ... كل هذا ممكن من حيث المبدأ ..
أي أنه يقترح اختبار المبدأ الكوبرنيقي، متفقاً في ذلك مع غيره، ومن خلال اقتراح نماذج رياضية لكون متماثل رياضياً وغير متجانس التوزيع، ويرى أن ذلك يحقق اختبار المبدأ الكوني، ويتخلص في نفس الوقت من فرضية شديدة الإزعاج، هي فرضية الطاقة المجهولة، أو المظلمة.
والجدير بالذكر أنه يتكلم عن المبدأ الكوبرنيقي الذي إذا انكسر، سيتضمن موقعاً مميزاً لنا في الكون، وهذا يشمل موقع مجرتنا بجملتها، وليست الشمس خصيصاً، ولا الأرض على وجه أخص. ... فالرجل يتكلم عن تركيب الكون على مستوى الأبعاد الكونية Large Scale Structure ، أي عن أبعاد تتخطى 100 مليون سنة ضوئية، والتي يتحقق له التماثل في الكثافة في أي اتجاه للنظر، في حين أن قطر مجرتنا 100000 سنة ضوئية فقط، أي جزء من ألف جزء منه، أي بما يماثل مساحة مدينة إلى مساحة سطح الكرة الأرضية، أما ما بيننا وبين الشمس، فليس إلا 8 دقائق ضوئية، .. ومن ثم فموقع الأرض ذاتها غير مثار بالمعنى الذي يريده أصحاب مركزية الأرض من الكون، لأنهم يقصدون مركزية الأرض بعينها وليس الشمس مثلاً، وإنما يتكلم إيليس عن موقعنا من الكون جملة واحدة، من حيث هو متماثل على المستوى الأكبر، ومن ثم فالفروق المحلية كما بين الأرض والشمس – وأيهما في مركز دون الأخر - لا اعتبار له عند إيليس. وعليه فإن الصورة التي يثيرها إيليس غير التي يبحث لها أصحاب مركزية الأرض عن استشهاد!!!
2- وفي عبارة أخرى من مصدر ثاني، يقول جورج إيليس:
2- [Isotropy: The first important point about cosmological observations is that when averaged on a large enough physical scale (clusters of galaxies and above) they are statistically isotropic about us; there is no direction apparently pointing to the centre of the universe. The high degree of isotropy of the CBR strongly supports this conclusion: its temperature is the same in all directions about us to better than one part in 10,000 after we have allowed for the motion of the Earth relative to the cosmos (about 250 km/sec), which creates a temperature dipole at one part in a thousand. Any inhomogeneities or anisotropies in the matter distribution lead to anisotropies in this radiation, as recently measured at only one part in 105 by the extremely sensitive detectors of the COBE and WMAP satellites. This high degree of isotropy is the major reason we believe the Universe itself is spatially homogeneous and isotropic to a good approximation (see Sec.4.2.2), providing good observational support for use of the FL universe models as accurate models of the observed region of the universe.][3]
وترجمتها:
 التماثل: واحد من أهم الاعتبارات عن الأرصاد الكونية، فعند أخذ المتوسطات على مستويات كبيرة كبراً كافياً (مجموعات من المجرات وما هو أكبر منها) فإننا نجد أنها متماثلة التوزيع حولنا؛ وبما يشير إلى عدم وجود موقع تتركز فيه المادة أكثر من غيرها، ومن ثم لا يوجد ما يشير إلى ما يُعتبر انه مركزاَ للكون. كما أن التماثل الشديد في توزيع الخلفية الحرارية الكونية Cosmic Microwave Radiation يشير أيضاً وبقوة إلى هذه النتيجة. فدرجة الحرارة واحدة في كل الاتجاهات من حولنا، ولأفضل من جزء لكل 10000 جزء، وذلك بعد أن نأخذ باعتبارنا أن حركة الأرض في الكون (التي تساوي حوالي 250 كم/ث)  والتي تجعل الجهة التي تتحرك ناحيتها الأرض أعلى حرارة من تلك التي تبتعد عنها، وهو ما يسميه علماء الكونيات بثنائي القطب الحراري، ويصنع فرقاً حراريا بين هذين القطبين، قدره جزء واحد من ألف جزء. وفي حالة وجود أي اختلاف في التجانس أو التماثل في توزيع المادة من حولنا، فسوف يؤدي إلى عدم التماثل الحراري، وهو ما تم رصده حديثاً بواسطة المجسات شديدة الحساسية لأقمار كوبي COBE، و دبليوماب WMAP، (وبعد استبعاد ثنائي القطب الحراري الناتج عن حركة الأرض) ظهر أنه لا يزيد على جزء من مائة ألف جزء. وهذه الدرجة من التماثل هي السبب الرئيسي التي تجعلنا نصدق أن الكون نفسه متجانس التوزيع المادي، ومتماثل إلى درجة تقريبية عالية، وبما يمنحنا دعماً رصدياً جيداً لاستخدام نماذج كونية (من نوع فريدرك- لاميتر) باعتبارها نماذج دقيقة للمناطق المنظورة من الكون.]
  وفي هذه العبارة يتأكد بوضوح استدلال جورج إيليس على حركة الأرض – مع صحبتها للشمس طبعاً – باستخدام قياس ثنائي القطب الحراري الدال على كل من اتجاه الحركة وسرعتها. وهو الأمر الذي ينفي كون الأرض مركزاً – كما يفهم أصحاب مركزية الأرض – لأنها لو كانت في مركز ما في زمن ما، فلا بد أنها رحلت عنه! .. كما أن حركتها تعني عدم سكونها، وهو أمر يتعارض بالكلية مع أيديولوجيتهم، القائلة بالسكون والمركزية في آن واحد.
3- ونجد له مصدر آخر يتكلم فيه عن أن رصد اتساع الكون، بتراجع مجراته، لا يدل على أن الراصد يقع في مركز للكون، لأن أي راصد سيواجه نفس الموقف، ومن ثم، لا يمكن الاستدلال من ذلك على مركز بعينه. يقول:
[While a fundamental observer L will measure all other galaxies to be receding linearly from him, this does not imply that he is at the centre of the expansion; on the contrary, every other observer will observe exactly the same thing. Indeed, all galaxies measure all others to be receding linealy from each other.][4]
ويقول ما يشبه ذلك أيضاً ص 266استدلال بتماثل الكون لكل راصد.
4- وفي مصدر أخير، يشرح جورج إليس نطاق عمل علم الكوزمولوجي، وأنه منحصر في دراسة الكون على مداه الأكبر. يقول (المصدر لكل المقتطفات الآتية: رقم[5] ):
[The aim of Cosmology is to determine the large-scale structure of the physical universe. ...]
 الأمر الذي يعني أنه لا يمكن الاستدلال منه على الفروق الدقيقة بين أجرام الكون، من حيث هل الأرض أم الشمس هي التي في المركز إذا ظهر أننا قريبون من مركزٍ ما، وهو ما لم يحدث، وما من دليل عليه غير ذلك، ناهيك عن أن تكون الأرض أو الشمس أو غيرهما... فإذا كان الأمر كذلك، فليس هناك أي معنى يمكن منه الاستدلال على أن الأرض في مركز الكون باستخدام علم الكوزمولوجي. وإذا قال إليس عبارته التي يستشهد بها أصحاب مركزية الأرض، حين قال: [يمكنني مثلاً أن أتصور نموذج للكون، كروي الشكل متماثل من جميع جهاته، وتقع الأرض في مركزه، ولا يمكن لأحد أن يدحض نموذجي هذا] .. فلا بد أن يُستدل من ذلك على أنه يقصد من الأرض هنا [موقعنا من الكون حيث نرصده] ولا يقصد الكرة الأرضية، لأن هذا الوصف بعينه خارج نطاق علم الكوزمولوجي كما صرَّح هو، والذي يشبه النظر البصري للأشياء البعيدة، وعندها لا ترى العين ما هو قريب منها، ويظهر جميعه ظهوراً ضبابيا! .. فكيف بأحد أن يقرر أن أحدها يقع في مركز ما؟! ... إلا أن يكون مقصده موقع محلِّي مُجمل، حيث تقع الأرض والشمس ومجرة درب التبانة من الكون!
وفيما يخص المبدأ الكوبرنيقي، الذي يستبعد من حيث المبدأ أي زعم يزعمه راصد بأنه في موقع متميز (مثل مركز الكون)، يقول إليس :
[One rather vague assumption is at the basis of virtually all present-day work on the subject. We shall call this (following Bondi[6]) the opernican Principle. It is the assumption: “We do not occupy a privileged position in space-time”]
ويقصد من ذلك أن المبدأ الكوبرنيقي فرضية غامضة، أي أنه لا دليل قاطع عليها، رغم أن هذا المبدأ لا يقطع بأن الكون لا مركزية له بالضرورة، وإنما يقول بأنه لا يمكن الاستدلال عليه لغياب التمايز بين الراصدين. بمعنى أنه ينفي الإقرار بما لا دليل عليه. ومن هذه الوجهة فهو مبدأ صريح وواضح، ولا ينبغي وصفه بالغموض.
وفي إطار هذا المبدأ الكوبرنيقي، ومن داخل علم الكوزمولوجي، ينقل جورج إليس إلينا التصور كالآتي:
[The overall picture we observe is well known (Bondi[6], McVittie[7]); on a moderately large scale (>~108 Light years) the distribution of clusters of galaxies is approximately isotropic about us. The general motion is an expansion, random velocities relative to this general motion being rather small. Thus we are able to determine an average velocity vector which represents to a good approximation the overall motion of matter in our local ‘vicinity’; The Coperniceal principle then suggests that we can assume the existence of such a vector at each point of space-time. The principle will also be taken to imply that corresponding to the very nearly isotropic distribution of matter and background radiation about us, any observer moving with the average velocity vector will see a very nearly isotropic distribution of matter and radiation on his celestial sphere.]
يريد من ذلك أن يقول:
[أن التصور الإجمالي للكون معلوم على مستواه القياسي الكبير (أي الذي يتخطى 100 مليون سنة ضوئية في مدى الرصد). وفي هذا التصور، نرى توزيع المجموعات المجرية حولنا متماثلاً لحدٍّ ظاهر. والحركة السائدة في هذه الصورة هي حركة الاتساع، أي التباعد بين المجرات، ويوجد معها حركات عشوائية للمجرات، ولكنها بسيطة بجانب سرعة الاتساع. أي أننا نستطيع تعيين مقدار واتجاه سرعتنا، والتي تمثل لحدٍّ كبير، الحركة العامة للمادة في نطاقنا المحلي القريب (لاحظ !). ويقول المبدأ الكوبرنيقي عندئذ أنه ينغبي أن نفترض مثل هذا الوضع في أي موقع آخر من المجرات السابحة، بل وأي موقع آخر في هذا الفضاء الممتد. ويُنظر إلى نفس المبدأ أيضاً أنه يتضمن أن أي راصد آخر يتحرك بمتوسط سرعته المحلية – والخاضع لتوزيع مادي وإشعاعي خلفي متماثل حوله – وأنه سيرى أيضاً نفس هذا التماثل على كرته السماوية مثلما نراه.]
هذه هي صورة المبدأ الكوبرنيقي. ولا غرابة فيه لأنه لا يفرق بين مواضع قد لاح فيها التشابه بما لا مبدد له. ومعلوم أن الجمع بين المتشابهات مشروع، بل مندوب إليه، .. بل إن الحيود عنه هو المستغرب. .. وإذا أراد راصد أن يجعل من موقعه مركزاً للكون، فلن يمنعه تصور الحركة النسبية من ذلك باعتبار حرية اختيار الإطار الإحداثي، والذي يشبه حرية التعبير بالاصطلاحات اللغوية. وكما أنه لا مشاحة في الاصطلاح إذا فُهمت المعاني، فكذلك لا مشاحة في الإطارات الإحداثية، إذا عُلمت المواقع النسبية. غير أن المركزية النسبية شيء، والمركزية الفيزيائية شيء آخر. وما أراده جورج إليس بقوله: [يمكنني مثلاً أن أتصور نموذج للكون، كروي الشكل متماثل من جميع جهاته، وتقع الأرض في مركزه (وهو يقصد موقعه من الكون)، ولا يمكن لأحد أن يدحض نموذجي هذا] فلا يستطيع أن يدعيه بأكثر من أنه إطار إحداثي. .. والناظر بحق في قواعد البيانات الفلكية والكونية، سيجد أن اتخاذ العمل بهذا الإطار محقق بالفعل بهذا المعنى. ومن ثم فلم يأت جورج إليس بجديد. ... ولم يستفد أصحاب مركزية الأرض من كلامه بشيء يدعم أيديولوجيتهم التي لا دليل عليها أكثر من حرية اختيار مركز الإحداثيات. وهذا أمر لم يكن محظوراً من قبل، .. فما الذي طرأ حتى يفرحوا به؟!!
ويبدو لنا أن جورج إليس نفسه بمعزل عن كل هذه الدعاوى .. أقصد دعوى مجلة ساينتفيك أمريكان المتضمنة اتهامة بالقول بمركزية حقيقية للأرض، وهو لم يدعيه، ولم يطمح بأكثر من نموذج رياضي لايختلف عن الإطار الإحداثي الهندسي (على الأقل في نظر النسبية العامة التي كافأت بي الفيزياء الكونية وهندسة الفراغ) .. كما أنه أيضاً بمعزل عن دعوى أصحاب مركزية الأرض بأنه قال بهذه المركزية على التعيين! .. هذا وقد نالت المجلة المذكورة من هذه الدعوى بدرجة ما ما خططت له من تشويه صورة الرجل المؤمن بالخالق جل وعلا، على ما يبدو، ... كما نال أصحاب مركزية الأرض من كلام نفس الرجل ما يطمحون إليه من شهادة شاهد من أهلها – أي الفيزياء الكونية – أو هكذا يظنون ... ولكنهم جميعاً مخطئون. وما نالوا شيء .... لا هؤلاء ولا أولئك!



[2] ( ON THE PHILOSOPHY OF COSMOLOGY, George Ellis, p.11)
(Studies in History and Philosophy of Science Part B- Studies in History and Philosophy of Modern Physics Volume issue 2013, Volume 46, Part A, May 2014, Pages 5–23), p.6.
[3] “Issues in the Philosophy of Cosmology” http://arxiv.org/abs/astro-ph/0602280.
Handbook of the Philosophy of Science. Philosophy of Physics, Volume editors: Jeremy Butterfield and John Earman
General editors: Dov M. Gabbay, _ 2007 Elsevier, p. 1195.
[4] G. Ellis, R. Williams, Flat and Curved Space-Times, Oxford, 2nd, Ed. 2000, p., 181,266.
[5] G.F.R. Ellis, Gen Relativ Gravit (2009) 41:581–660, Relativistic Cosmology, p.582.
[6] H. Bondi: Cosmology (Cambridge, 1960).
[7] G. C. McVittie: Handbuch der Physik, Vol. 53, edited by S. Flugge (Berlin, 1959), p. 445.

حوار تم على منتدى التوحيد حول هذا الموضوع 
ثم قام مشرفو المنتدى بحذفه كما هي عادتهم عندما لا يرُوق لهم الموضوع

الموضوع  :     أصحاب مركزية الأرض من الكون، وخطأ استنصارهم بـ أينشتاين والنسبية

# 1 عزالدين كزابر - 11 / 6 / 2014


أرسل إليّ أحد المعارضين منذ أيام رابطة مستند؛ يحمل العنوان الداخلي:
وفيه نصوص أقوال أربعة من العلماء هم: (أينشتاين، وماكس بورن، وفرد هويل، وجورج إيليس). ويستنصر صاحب المستند بهذه الأقوال على جواز القول بمركزية الأرض من الكون!، ومن ثم يستنصر على أن هذه الفكرة لم يتم دحضها أبداً، بزعمه!

وبعد أن راجعت هذه الأقوال علمت أن المستنصرين بها لم يفهموها، وأنهما يلتقطون من أقوال العلماء ما يتمنون أنه يخدم غرضهم،
ثم رأيت أنه أصبح لزاماً عليّ أن أشرح هذه الأقوال على ما أراده أصحابها منها، وتبيين أن الاستنصار بها في غير محله، بل إنه يكشف جنوح من يبثوها عن فهم ما يستنصرون به، وأن علم الناس بذلك مدعاة إلى ردع هؤلاء للكف عن الزعم بأي مركزية للأرض، استنقاذا للوقت فيما هو مفيد، وحفاظاً على الكرامة العلمية.

وقد بدأت الرد على هذه الأقوال وفضح توظيفها السيء ممن أذاعوها على هذا الرابط:
[حذف مشرفوا المنتدى الرابط وكتبوا مكانه بالأحمر]
(يمكنك نشر الرد مباشرةً هنا دون الإحالة على مدونتك
متابعة إشرافية)

# 2 عزالدين كزابر - 16 / 6 / 2014
أكملت اليوم الرد على كامل أقوال العلماء المشار إليهم أعلى:
ووصل حجم الملف الحاوي لكامل الرد 39 صفحة، محررة من نصوص (12,265 كلمة) بخلاف الصور والرسومات.
ولا يمكن إعادة تحرير كل هذه المادة هنا ، كما أصر الإشراف أعلى!!!

ويمكن لمن شاء الاطلاع على الرد، أن يبحث عنه على النت بالعنوان:
أصحاب مركزية الأرض من الكون، وخطأ استنصارهم بـ أينشتاين والنظرية النسبية

أللهم قد بلّغت .. أللهم فاشهد.

ملاحظة: 
في معرض تحليلي لكلام (جورج إيليس) ظهر لي أن مجلة ساينتفك أمريكان، حاولت تشويه شخصيته العلمية .. وفقط لأنه مؤمن بالله.
وقد نقل المستنصرون به كلامه، دون أن يفهموا سياسة المجلة، ودون أن يفهموا كلامه بعيداً عن كيد المجلة به، فكان جهلهم بالنصوص التي يستشهدون بها جهل مركب.

# 3  mrkira - 16 /6 / 2014
 بارك الله فيك وفي علمك.
أريد أن أعرف رأيك في مقالة حمزة زورزيس الموجودة من هذا الرابط: http://www.hamzatzortzis.com/essays-...-new-approach/
لاحظت وجود بعض الأخطاء عنده عند التحدث عن نظرية التطور، وأود أن اعرف أكثر عن ماله وما عليه في ضوابط الإعجاز القرآني وجزاكم الله خيرا
.
# 4 عزالدين كزابر - 17 / 6 / 2-14

عزيزي mrkira 
شكراً على تعليقك
عن رأيي في المقالة التي أشرت إليها، فهو أني أتفق مع صاحبها في موضوع المقالة، والذي موجزه أن هناك مشكلة حقيقية في منهجية الإعجاز العلمي حسب ما نراه على الساحة الفكرية. وقد عرض صاحب المقالة المشكلة، وحاول عرض أفكار لتجاوزها، نقلاً عن نضال قسوم، ومستنير مير.
وتعتبر المقالة جيدة بدرجة ما، وربما يكون تشتت الموضوع وعدم إحكام السيطرة عليه سبب في شعور القارئ بأن المقالة تثير الشكوك وارتباك القارئ أكثر مما تقدم من حلول. 

والحقيقة أني أنشأت مدونتي خصيصاً لنفس المشكلة، وكل ما أعرضه فيها إنما يسير لنفس الهدف التصحيحي والتقويمي لمسار الإعجاز العلمي، غير أني نظرتي أشمل مما تناولته مقالة حمزة زورزيس. 

ورأيي باختصار أن الإعجاز العلمي ثمرة من ثمرات التفسير العلمي، بل هو أينع الثمار. ولا يمكن الوصول إليه إلاّ عبر تجاوز حقول التفسير العلمي الفسيحة، والتي تتطلب جهداً كبيراً في الحقيقة، وخبرة واسعة لم تعهدها معاهدنا بعد. وإذا تعجّل المستهدف للإعجاز العلمي الأمر، أخرج ثمرات يغلب عليها إما عدم النضج، وإما الفساد والأذى والبلبلة، وربما الارتكاس والارتداد. 

- فإذا علمت أن أغلب المشتغلين بالإعجاز العلمي، يفتقرون إلى النبوغ في موضوعات العلوم التي يعاجزونها، ويفتقرون إلى منهجيات التفسير الصحيح وأدواته وأصوله، ولم يبدعوا من أدوات التحليل ما يستوجبه الجمع الجديد بين الأفكار العلمية والتأويلية. إذا علمت هذا كله، أدركت سبب هذا الخلل والتهافت والسقطات المروّعة الذي تمتلئ به مُخرجات الإعجاز العلمي. ولهذا النوع من الخطأ وضعت باباً سميته أطروحات متهافتة في التفسير العلمي.

- وإذا علمت أن هناك جموعاً من المسلمين من ذوي المشارب العلمية والتعليمية المختلفة، يتقدمهم نخبة من المتخصصين في العلوم الشرعية، ومثلهم في العلوم الحديثة، يقفون حجر عثرة في طريق التفسير والإعجاز العلمي الرصين، الـذي نطمح إليه، ويشككون في مشروعية التفسير والإعجاز العلمي من حيث المبدأ!! .. إذا علمت هذا، أدركت السبب في غياب المنهج، .. وأقصد: نكوص هؤلاء، وهم أهل الخبرة، ! عن الشروع في مثل هذا المشروع الطموح !!! .. فما بالك وهم أنفسهم المشككون فيه، ... فكيف ينهضمون بما لا يؤمنون؟! .. معادلة غير قابلة للحل معهم .. ولهذا الصنف من المشككين وضعت كتاباً، أو تصنيفاً، ونشرت عدداً كبيرا من فصوله، وسميته براءة التفسير والإعجاز العلمي في القرآن من الشكوك عليه

وإذا تخبط الأوَّلون، وشكك الآخرون ... لم يتبق لي إلا أن أخوض غمار هذا المشروع باستقلال عنهم جميعاً، ناهيك عن عدائهم واضطهادهم لمن لا يوافقهم!!.. فوضعت باباً سميته أطروحات جديدة في التفسير العلمي .. أعرض فيه نماذج من أطروحات علمية رصينة على منهج مستبصر، تخلو من تخليطات الإعجازيين، وتقبل التطوير والبناء عليها .. ولكنها لا تدّعي إعجازاً قبل أوانه .. لأني أؤمن أن الإعجاز العلمي ينطق بنفسه عند نضجه، كالثمرات اليانعة، تدعو بنفسها بلسان حالها، دون الحاجة إلى دعاية صناعية متكلفة، .. مثل الشمس .. لا تتطلب أن يسبقها منادي يقول: الشمس قادمة ... !!!

وفي غمار المقالات التي أشرت أعلى إلى تصنيفاتها، ستجد أغلب المسائل التي تناولتها مقالة حمزة زورزيس، وكيف أمكنني معالجتها، وما اقترحته لها من حلول.
(ملاحظة: يمكن الوصول إلى التصنيفات التي أشرت إليها بالبحث عنها على النت)

# 5 فيصل الطاحوس - 17 / 6 / 2-14

لو سمحت ولو باختصار

كيف يفسرون دوران النجوم البعيدة جدا حول الأرض وعودتها كل مساء لنفس النقطة
لابد حينها أن تكون سرعة النجوم تتخطى سرعة الضوء


# 6 عزالدين كزابر - 17 / 6 / 2014

الأستاذ فيصل
سأنقل إليك رد من يعتبرونه شيخهم، 

قال فلان:
[أما كلامك عن مسألة دوران الأرض فسأعقب عليه بإيجاز لأني لو خضت معك فيه هنا لانفرط عقد الجدال (فوق انفراطه) إلى محض الشتات ولن نصل إلى شيء! 
.. فأنا متمسك بأنه لا وجه في العقل المجرد (وأكرر العقل، وليس نموذج النسبية الرياضي مثلا، الذي جعل من سرعة الضوء حداً أقصى) للمنع من القول بأن جميع ما يرصده الراصدون حول الأرض هو الذي يدور في الحقيقة بالنسبة إلى حدود الكون مع ثبات الأرض، وليس العكس! فبعيدا عن النماذج الرياضية المعتمدة حاليا في توصيف الكون وحركة أجرامه، فما يمنعه النموذج الرياضي لا يلزم أن يكون ممتنعا في العقل، وما يجيزه لا يلزم أن يكون جائزا في العقل]

وهذا رد زائف، ويحتوي أخطاءاً علمية فاضحة. ومما يؤسف له أن المتكلم له طلاب - ومنهم دراسات عليا - يتعلمون منه، وينتهجون هذ الرد الفلسفي على مسائل علمية بحتة. .. 
مأساة علمية كبرى .. لأنه ومريدوه وطلابه .. ومن يقع في أسر هذا الكلام الفلسفي الفضفاض.. يتكلمون بإسم الدين!!!
علماً بأنه انسحب من مناظرتي معه مثلما انسحب من خوض غمار هذه المسألة ... والأمر واضح .. وهو خلو ساحته من الاحتجاج العلمي .. أللهم إلاَّ الاصطلاحات الفلسفية.
وكان لزاماً علي أن أتصدى لأقوى حججهم في هذه المسألة بعد انسحابه حتى ينتبه طلابه لما أوقعهم فيه أستاذهم من شراك الفكر ... 
فأعقبت ذلك بردي على المستند - الذي أرسله لي أحد مريدي هذا الفكر الكارثي- والذي افتتحت به موضوع هذا الشريط.

# 7 الدكتور قواسمية - 17 / 6 / 2014

بصراحة يا دكتور كزابر مع احترامي لك لكن ان كان كل عمل نقوم به نرجوا منه رضى الله عز وجل
فان الله عزوجل سيسألنا " ماذا أجبتم المرسلين " أي عن التوحيد
سأكون صريحا فلاتغضب مني وأرجوك أن تسمع القول فتتبع أحسنه
1 منهجك فادح جدا فأنت تعرض القرآن على العلم لتفسر آيات الله بالنظريات التي لم تثبت بصفة نهائية وهذا ليس اعجازا علميا
بل الأصح عرض العلم على القرآن فما وافقه أخذنا به وما خالفه تحت أقدامنا.فلابد أن يزحف العلم ويصل الى التطابق الحرفي مع القرآن.
2 نترك اعجاز القرآن للواقع فهناك حقائق كثيرة أثبتها الواقع وعرفها الناس مثل خلق السماء من دخان ونزول الحديد وحركات الشمس...الخ
3 في" اطروحاتك الجديدة حول الاعجاز العلمي" انطلقت من المبدأ الخاطئ وهو عرض القرآن على النظريات
في حين أن نظرتنا الحالية للكون صفر وتحت قدمي فهو مبني على نظرؤيات متناقضة ومفككة و مئات الفرضيات المتراكمة
-اعمار الكون الحالية تخمينية مبنية على فرضيات غير صحيحة 
- حجم الكون الحالي تخميني
_ مئات المجرات لا نعلم ان كانت حقيقية أم محض توهم وفق المبدأ الهولوغرامي للكون
_ التناقض بين النسبية العامة والكم
- محاصرة الماء لنقطة الانفجار العظيم
.......الخ
قمت بعرض القرآن على تظرتنا الحالية للكون فتبين أن القرآن يجعل الماء قبل خلق الكون بينما الفرضيات الحالية ترتب تشكل متأخر للماءبعد خلق الكون
والنتيجة أن أولت الماء تأويلا متعسفا من أجل أن تجعل القرآن متوافقا مع هاته الفرضيات التي سوف تتبخر ذات يوم.
العلماء اليوم يتحدثون على محاصرة الماء لنقطة الانفجار العظيم وانبيك انه سيظل يحاصرها أكثر وأكثر حتى يتبين أنه كان موجودا قبلها كما جاءفي القرآن الكريم.لقد وجدوا الماء قبل الوقت الذي افترضوا فيه تشكل الهيدروجين والأكسوجين عجبا ......
http://sixdayscience.com/2011/07/23/...er-discovered
وما زال وما زال وما زال......

4 الاعجاز العلمي معناه حين يقول القرآن ماءفهو ماء وحين يقول دخان فهو دخان وحين يقول سماء فهي سماء..اما التأويل البعيد فهو خطأ حتمي..الخ 
وكل ما جاوز هذا شبرا فهو تحت أقدامنا .
5 منهجك في فضح "ما اعتقدت أنه أخطاء" في اجتهادات اخوانك المسلمين تضمن كلمات سيئة ورديئة من قبيل " تهافت" و" خلط" و" جهل"...الخ 
6 النصيحة للعلماء وللرؤساء تكون سرا لأنه -ولا أشك في أنك بنية حسنة- ولكن سيعثر على تلك المقالات أعداء الاسلام من نصارى وملاحدة وعلمانيون فتوفر عليهم عناء طعن الاسلام بالتدليس واخراج الكلام عن سياقه وهذا ما حدث حقا فمقالاتك صارت تعج في منتدياتهم عجا.

أقترح
1 مراجعة منهجك بعرض العلم على القرآن وليس العكس.
2 التمهل خاصة في قضية خلق الكون ف80 بالمئة من تصوراتنا الحالية مغلوطة وستزول لامحالة 
2 حذف المقالات التي تنتقد اجتهادات علماء المسلمين و مراسلتهم سرا للتباحث وعدم السماح بوصول ذلك لاعداء الاسلام.
أحسن الظن بك ونفع الله بك.
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%...A7%D8%AF%D8%B9


# 8 عزالدين كزابر - 18 / 6 / 2014

الأخ الدكتور قواسمية
1- أراك تقول:
ان كان كل عمل نقوم به نرجوا منه رضى الله عز وجل فان الله عزوجل سيسألنا " ماذا أجبتم المرسلين " أي عن التوحيد
فهل رأيت مني خلاف ذلك؟!

2- أراك تقول:
1 منهجك فادح جدا فأنت تعرض القرآن على العلم لتفسر آيات الله بالنظريات التي لم تثبت بصفة نهائية
وأيضاً تقول:
3 في" اطروحاتك الجديدة حول الاعجاز العلمي" انطلقت من المبدأ الخاطئ وهو عرض القرآن على النظريات
وكأنك لم تقرأ (رسالة المدونة) والتي أنتهجتها في كل عمل قمت به بحذافيرها، وأعيدها هنا:

هناك علاقة وثيقة بين القرآن والعلم. ونقصد بالعلم كل علم موافق للمعلوم نافي للجهالة. وحيثما يتوفر في العلوم الحديثة هذان الشرطان، فالقرآن يدعمه ويحض عليه، بل ويستشهد به على أنه كتاب الله الحق. ولا يعني توثيق العلاقة بين القرآن والعلم الحديث الدعم الكامل لكل مقولات العلوم الحديثة بالقرآن، ووضعها في منزلة تضاهي كتاب الله تعالى. فهذا منطق الأتباع والمريدين الذين يدورون في فلك الغرب، ويتخذونهم وأعمالهم شركاء لله. تعالى الله عن ذلك وتجلّى في عليائه. بل المقصود العلم ذاته، سواء وافقته المقولات الغربية أو لم توافقه. وهذا يعني أن الأعمال العلمية للغربيين ستوضع تحت الاختبار، ولن تقارن بنصوص كلام الله تعالى، بل بتأويل كلامه سبحانه على ما يمكن فهمه بأدوات الاجتهاد المعتبرة. ومعنى ذلك أن المقابلة ستكون بين المفهوم من كلام الله تعالى والمفهوم من ظواهر واقعية. أو بمعنى آخر: بين استنطاق كلام الله بلغة بشرية تفسيرية، واستنطاق الظواهر الواقعية بلغة بشرية تفسيرية، حتى ولو شملت الرياضيات. ومن ثم يكون وجهي المقابلة بشريين. وما من حرج عندئذ يتحرج منه المؤمنون. أما كلام الله تعالى فلا يقابل إلا مع خلقه سبحانه على ما أبدعه الله. ومن ثم يكون وجهي المقابلة في شأن الله عزَّ وجل: كلامه العلي، وخلقه البهي.

ولا مراء في أنها تختلف بالكلية مع ادعاءاتك التي قلت فيها: 
تفسر آيات الله بالنظريات التي لم تثبت بصفة نهائية .. انطلقت من المبدأ الخاطئ ....!!!
3- وأراك تقول:
منهجك فادح جدا .. هذا ليس اعجازا علميا
رغم أني لم أدع أي إعجاز علمي للمعاجزة والتحدي، وما طرحته سميته (أطروحات جديدة في التفسير العلمي) ... أي (مقترحات جديدة أقترحها في التفسير العلمي) وغرضها تحسين فهمنا للآيات.
فكم هو الفرق كبير بين ما تدعيه عليّ ... وما هو واقع على المدونة يراه القاصي والداني.

4- أراك تقول:
الأصح عرض العلم على القرآن فما وافقه أخذنا به وما خالفه تحت أقدامنا.فلابد أن يزحف العلم ويصل الى التطابق الحرفي مع القرآن.
وكأن آيات القرآن ذات الدلالات الكونية مفهومة المعنى وتامة البيان. .. والأمر ليس كذلك ... إنها تتكشف مع ما يكشفه العلم الحديث من مزيد من المعلومات عن الخلق. 
هل تعلم أنت أو غيرك يقينا ما معنى الحروف المقطعة في أوائل بعض السور .. ما قيل عنها في التفاسير قديمها وحديثها ليس إلا أطروحات من المفسرين، أي أقوال محتملة!
وقل مثل ذلك في (الذاريات، والصافات، وشجرة النار، .. ومن الأرض مثلهن، .. ، والطارق، ومستقر الشمس، ..، والفرق بين سباحة الأجرام وجريانها، ويُقذفون بالغيب من مكان بعيد، ويوم كألف سنة، ويوم كان
مقداره خمسين ألف سنة ... إلخ. وبما يصل إلى عشرات الأسماء والتراكيب، وفي ومئات الآيات) .. فكيف تعرض العلم الذي تريد أن تتحقق منها على ما لا تعلم معانيه من الآيات؟!!

5- أراك تقول:
2 نترك اعجاز القرآن للواقع فهناك حقائق كثيرة أثبتها الواقع وعرفها الناس مثل خلق السماء من دخان ونزول الحديد وحركات الشمس...الخ
وهذا ما قلت أنا مثله، بل قلت ما هو أبلغ، إرجع أعلى في مداخلة # 4 تجدني أقول:
أؤمن أن الإعجاز العلمي ينطق بنفسه عند نضجه، كالثمرات اليانعة، تدعو بنفسها بلسان حالها، دون الحاجة إلى دعاية صناعية متكلفة، .. مثل الشمس .. لا تتطلب أن يسبقها منادي يقول: الشمس قادمة ... !!!
فلماذا تكرر ما قلت أنا مثله، والغريب أنك توجهه لي وكأني لا أوافق عليه! .. فكيف بي إذا كنت سابقك إليه؟!

6- أراك تقول:
نظرتنا الحالية للكون صفر وتحت قدمي فهو مبني على نظرؤيات متناقضة ومفككة و مئات الفرضيات المتراكمة ....
وهذا غير صحيح، .. فنظرتنا الحالية للكون ليست صفراً ... ولا ينكر عاقل أن في العلم دوما حق وباطل .. وأن السعي لتحجيم الباطل هو الدافع لمزيد من الأبحاث .. أما تسخيف كل العلم، مع ما فيه من حق، فهو تسخيف ما فيه من حق .. وهذه في رأيي إجمال لا يُحمد لقائله.

7- أراك تذكر أمثلة من مقولات العلوم الحديث.. مشهور عنها أنها محل نظر، وبحث ودراسة، مثل:
-اعمار الكون الحالية تخمينية مبنية على فرضيات غير صحيحة
- حجم الكون الحالي تخميني
_ مئات المجرات لا نعلم ان كانت حقيقية أم محض توهم وفق المبدأ الهولوغرامي للكون
_ التناقض بين النسبية العامة والكم
ولم يحدث أني نصرتها، أو استشهدت بها، ... فلماذا تذكرها .. ؟! 
وإذا أردت من ذكرك لها إقامة حجة على فساد العلم، فلم لم تذكر ما تحقق من إنجازات، وأصبحت باستخدامه تركب الهواء، وتكلم أهل الأرض جميعاً، وترى البعيد، ... إلخ .. فالعدل أن يذكر هذا وهذا.

8- وإذا استشهدت بما هو محل نظر في العلم، وليس فيه قول قاطع - على أن العلم فاسد، .. فللكافر أن يستشهد بما هو محل نظر في القرآن وليس فيه قول قاطع - بمثل مرادك ولكن ضد القرآن ... ولأنك تعلم أن استشهاده مردود عليه ... فيجب أن تعلم كذلك أن استشهادك هذا على فساد العلم مردود أيضاً، وإلا تكون قد أجزت لنفسك حجة ... تمنعها على خصمك.

9- أراك تعارضني في تأويلي في مسألة (الماء) .. وهي ليست إلا أطروحة لعلاج استشكال تفسيري قائم، خلاصته استحالة وجود الماء قبل تخلق الأكسجين في قلوب نجوم الفئة الأولى.
وتستشهد بمثل هذا الرابط :
وتقول: 
العلماء اليوم يتحدثون على محاصرة الماء لنقطة الانفجار العظيم
رغم أن الخبر ليس فيه شيء عن نقطة انفجار عظيم، بل هو محض الكويزار ( APM 8279+5255)، ومحتمل أن يحتوي ثقب أسود. 
فكيف تسنى لك أن تذكر ما لم يذكره الخبر، وتقول أنه نقطة الانفجار العظيم؟!
ثم أن الخبر ليس إلا عن بخار الماء، .. و(الماء) إن أردت المعنى الحرفي، يؤول إلى الماء السائل فقط .. ولا يؤول إلى غاز ولا إلى ثلج. فالعرب لا يسمون بخر الماء ماء، ولا يسمون الثلج ماء إلا إذا سال. 
وكما ذكرت أعلى، أن التفسير مشكل جداً إذا كان مراد الآية أنه عين الماء الذي نألفه، ... ولكنه ينفك بيسر إن حمل الشي المذكور صفات الماء. ... 
ثم أنها ليس إلا أطروحة .. إن أردت أنت تفنيدها .. فعليك أن تأتي بما هو أقوى منها .. وليس أضعف.
ثم ما معنى أن يحاصر بخار الماء ثقب أسود؟! .. هل تراه سيبتلعه مثلاً؟! ... وكيف تضيف من عندك صفة الحصار، وتتنبأ من لا شي ان هذا البخار سيظل يحاصرها أكثر وأكثر حتى يتبين أنه كان موجودا قبله
وقبل ماذا ؟! .. قبل الثقب الأسود، .. وبأي فيزياء يمكن أن يبتلع الماء ثقب أسود؟! ... وهب أنه ابتلعه .. هل سيتحول إلى غيره ليبتلعه، .. ؟! .. 
ثم أن هذا البخار قد تم التعرف عليه من طيفه .. أي طيف جزيئات الماء H2O، ويلزمه أن يكون قد نشأ من أكسجين، والذي نشأ بدوره في قلوب نجوم أسبق .. فإن أردت أن تقول كلاماً معقولاً فيجب أن تحل هذ الإشكال. كيف يكون الماء – الذي نعهده - أسبق من النجوم التي تخلقت فيها مكونات الماء نفسه! ..
ومثله، كيف يكون قوم نوح أسبق في الوجود من أبيهم آدم؟!

10- أراك تقول:
5 منهجك في فضح "ما اعتقدت أنه أخطاء" في اجتهادات اخوانك المسلمين تضمن كلمات سيئة ورديئة من قبيل " تهافت" و" خلط" و" جهل"...الخ
أقول: قصدت بالتهافت: الهرولة المصحوبة بالانبهار، وإطلاق تقريرات مؤكدة، لا عن دراسة محققة، ولا عن رويّة مستبصرة، وهذا الوصف مطابق للحال الواقعي لكثير من المسلمين الفرحين بإعجازت موهومة، أو لم تُحقق بعد، ويسرعون بإذاعتها على الناس.
ونفس الاصطلاح أطلقه أبو حامد الغزالي عن الفلاسفة، في كتابه الشهير "تهافت الفلاسفة"، وأطلقه ابن رشد على الغزالي في دفاعه عن الفلاسفة "تهافت التهافت"، ولا شيء فيه. ومن كانت حجته أقوى، فخصمه يستحق هذا الوصف.
وقصدت بالخلط من لا يستطيع التمييز بين المختلفات، ولا شيء فيه.
وقصدت بالجهل، من تكلم في علم لم يوفيه حقه من الدراسات على نحو فاضح، وهو حق فيمن حصل منه ذلك.
كما أني أتعمد هذه الأوصاف ردعاً لمن يتجرأ على الخوض في القرآن بغير علم. ألم يقل الله تعالى "قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ... وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (الأعراف:33)"، وقال تعالى "وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا"(الإسراء:36). كما أنه قد جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: "من قال في كتاب الله برأيه فأصاب فلقد أخطأ". وقال ابن كثير(مُعللاً ذلك): [لأنه قد تكلف ما لا علم له به، وسلك غير ما أُمر به، فلو أنه أصاب المعنى في نفس الأمر، لكان قد أخطأ لأنه لم يأت الأمر من بابه، كمن حكم بين الناس على جهل فهو في النار، وإن وافق حكمه الصواب في نفس الأمر، فلن يكون أخف جُرمًا ممن أخطأ.]

11- أراك تقول:
6 النصيحة للعلماء وللرؤساء تكون سرا
وأخبرك أني فعلت ذلك على مدار 20 سنة (1990-2010) دون فائدة، 
حتى أني ذهبت لبيوتهم وحاولت إقناعهم، ومنهم (د. منصور حسب النبي رحمه الله، في خطئه الشنيع في حساب سرعة الضوء، وكان ذلك عام 1996 في بيته على طريق مطار القاهرة)، وقد توفاه الله سنة 1998. ود. زغلول النجار عدة مرات بمنزله في الظهران بالسعودية (1990- 1994)، ثم في القاهرة سنة 2004. وقلت له أني افكر بنشر تصحيحات أخطاء الإعجاز العلمي، فلم يوافقني. 
ولم أخرج عن صمتي إلا سنة 2010 حين قرأت عن مؤتمر عُقد وقتها عن الإعجاز العلمي في قطر، وموضوع المؤتمر (مركزية مكة لليابسة) ... وبعد قراءة كل الأبحاث التي نُشرت بالمؤتمر تيقنت من بطلانها وبطلان موضوع المؤتمر، وأقسمت ألا أدع متهافت يتكلم عن القرآن والإسلام عابثاً – وأستطيع الرد عليه - إلا رددت عليه. 
كما أني حاولت مراسلة (أبي عبد المعز) – على ملتقى أهل التفسير قبل عدة أشهر على البريد الخاص كي أعرض عليه مقالتي التي أرد فيها على طعنه في التفسير والإعجاز العلمي، ولكنه لم يستجب، مثلما أنه لا يستجيب من التعقيب على موضوعاته على ذلك الملتقى. .. ولما يأست نشرت مقالتي تلك على هذا الرابط .

12- أراك تقول:
5 منهجك في فضح "ما اعتقدت أنه أخطاء"...
 وكأنك تفترض أن ما وسمته بـ  "ما اعتقدت أنه أخطاء"... قد لا تكون أخطاءا! .. فأقول لك أن البينة على من ادعى، وقد ادعيت أنا عليها الخطأ .. وقدمت أدلتي، مكشوفة للعيان ... ومن رأى خلاف ذلك فعليه أن يقدم أدلة اعتراضه، ويظهر وجاهة انتقاده،  لا أن يعلق الأمر ! وكأنه غير قابل للبت والحسم !! .. ثم يبني على ذلك اقتراحاً بالحذف!!! .. لا يا أخي العزيز .. هذه الأخطاء محسومة .. فمن لم يستطع أن يقف على رصانة الأدلة فليتنح عن إبداء الرأي، وليقل: لا أعلم .. لأنه أسلم له، . لأن هذا الموقف منه قد يضعه في سلة واحدة مع من المخطئين الذين أصابتهم سهام النقد، فيصيبه منها ما أصابهم. 

* * * * * * *
أما عن اقتراحك:
1 مراجعة منهجك بعرض العلم على القرآن وليس العكس.
فأقترح عليك أن تراجع رسالة المدونة أعلى (باللون الأحمر) لتعرف منهجي كما عرضته أنا لا كما فهمته أنت.

وعن اقتراحك:
2 التمهل خاصة في قضية خلق الكون ف80 بالمئة من تصوراتنا الحالية مغلوطة وستزول لامحالة
فلم يحدث أني تبنيت نظرية الانفجار العظيم، غير أني – بصفتي فيزيائي – أعلم أن تخليق العناصر في قلوب النجوم نظرية راجحة، ولا أتوقع لها تبدلاً، إلا أن يكون تطويراً وتنقيحاً، لذلك فهي جيدة في الأخذ بها على سبيل الأطروحات التفسيرية.

وعن اقتراحك:
حذف المقالات التي تنتقد اجتهادات علماء المسلمين
فلن أفعله إلا إذا اعترفوا بخطئهم بأنفسهم. .. لأن موالاتي لله تعالى وكتابه الحكيم .. مقدم على موالاتي للناس. والمسلمين من الناس. وما انتقدته كان أخطاءاً فادحة كشفت عن عدم اجتهاد، كما أني لم أستهدف شخص من انتقدت كلامه ... والأولى أن يُطلب من المخطئ أن يُصحح أخطاءه في حق القرآن، لا أن يُطلب ممن يصححها أن يحذف تصحيحه عليها .. فهذا والله من أعجب العجب. ويضاف إلى كل ذلك أن الكلام إذا خرج من صاحبه وانتشر بين الناس، أصبح صاحبه في عهدة كلامه، وليتحمل تبعاته كاملة.

وعن قولك: 
سيعثر على تلك المقالات أعداء الاسلام من نصارى وملاحدة وعلمانيون فتوفر عليهم عناء طعن الاسلام بالتدليس واخراج الكلام عن سياقه وهذا ما حدث حقا فمقالاتك صارت تعج في منتدياتهم عجا.
فأقول أني استهدفت بكلامي تبرأة كلام الله ودينه من أخطاء الإعجازيين، وسحب المقالات تبرأة للمخطئين وإقرارهم على أخطائهم، .. والثمن هو كلام الله ودينه. ولن أشتري خاطر أحد بحق القرآن، وإلا أكون قد أشركت. فليتحمل المخطئون خطأهم، وتبعاته، وليرتدع بالملاحقة العلمية من ورائهم كل من تسول له نفسه التهاون في تفسير كلام الله، والقول فيه بكل شاردة وواردة بلا تحقيق ولا تدقيق ... كما أنه ليس في ديننا أسرار نخشى من إظهارها، فقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها. ولو لم يُخطَّأ المخطئ ويُصوَّب المصيب تكن في الأرض فتنة وفساد كبير. 

أما الملاحدة فهم ثلاثة أصناف: ماكرين وحمقى وتائهين (أي: ضالّين) .. أما الماكرين فكانوا فرحين بأخطاء الإعجازيين ويقولون في أنفسهم: "دعهم يكثرون من ذلك ... فسينكشف أمرهم ويرتد من أسلم على أيديهم بعدما يعرف ما في كلامهم من أخطاء"، ومثالهم من قال الله تعالى عنهم "وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ" .. لذلك، فإن ما أكتبه قد أزعج بالفعل هؤلاء الماكرين من الملاحدة، لأنه تصحيح لوضع خاطئ، وكانوا يحبون بقاءه، أما الحمقى، فقد وضعت لهم على صدر المدونة البيان التالي – تبرأة للذمة:

قام عدد من حمقى الملاحدة بالاستشهاد بهذه المدونة على بطلان العلاقة بين القرآن والعلم
ذلك لأنهم حمقى، بل شديدو الحماقة
لأن هذه المدونة تصحح أخطاء المفسرين وتؤكد على صحة التفسير والإعجاز العلمي

فكان ذلك إعلان صريح بحماقة من يرتكب مثله، خاصة وأنهم يحيلون إلى مدونتي لنصرة طعنهم، ومن يقرأ كلامي وكلامهم فلا بد وأن يعلم مدى حماقتهم، فكان فعلهم ورطة لهم، وكشف عن سوء نواياهم.  

ولم يمض 5 دقائق على المداخلة الأخيرة حتى قام منتدى التوحيد الموقر بحذف الموضوع بالكامل





هناك 22 تعليقًا:

  1. ترجمة Would then هي : "سيصبح حينئذ" ، أي أن الصراع القديم سيصبح غير ذي معنى، لأنها حركات "نسبية".
    -----
    وأظن أن من يستشهدون بالنص على جواز مركزية الأرض للكون يقصدون الرد على فئة تظن أن "الأرصاد الفلكية المشاهدة من الأرض" لا تطابق نظرية "مركزية الأرض". والنص - كما يقول نص چورج إليس أيضا - يشير لعكس ظنهم هذا! إذ أن نظام مركزية الأرض قام بتفسير المشاهدات الفلكية بدقة.
    يقول چورج إليس، زميل ستيڤن هوكينج، أن كل المشاهدات الفلكية لا يمكنها دحض نظرية ثبات الأرض ومركزيتها للكون.

    ردحذف
    الردود
    1. يبدو أن صاحب التعليق تجاوز عن محتوى التحقيق الذي أجريناه أعلى في معنى كلام أينشتاين، وعاد يكرر ما تم تصحيحه، وكأننا لم نحقق شيئا:

      لذلك أعود فأكرر بصيغة مختلفة:

      الكلمة (Then) سواء ترجمتها عندئذ أو حينئذ .... إلى ماذا تشير؟ !
      إنها تشير قطعاً إلى (صياغة واحدة للفوانين الطبيعية في أي إطار إحداثي حتى لو كان متحركاً)

      أي أنه عند تحقق (= عندئذ) أو حينما تتحقق (= حينئذ) هذه الصياغة (والتي هي الغرض الذي وضع أينشتاين نظريته النسبية العامة لأجله) يتساوى الأمر أن تأخذ الأرض مركز (هندسي فقط) للقياس الكوني أو الشمس أو حتى القمر ... بل حتى لو كانت سيارة تجري على الأرض.

      والخلاصة أن عبارة أينشتاين لا تشير من قريب أو بعيد إلى السؤال عن مركزية الأرض من الكون مركزية سكونية مطلقة. ومن ثم فالقول بأن (الصراع القديم سيصبح غير ذي معنى، لأنها حركات "نسبية") خطأ أيضاً. لأن القلة من المسلمين - أو غيرهم من النصاري - الذين يدافعون عن مركزية الأرض، يقصدون مركزية سكونية مطلقة (اقرأ للشيخ بن باز وهو يستشهد بالـ "الأرض قرارا" وغيرها من آيات القرآن الكريم). والخلاصة أن هذا الاستشهاد بكلام أينشتاين لا يفيد أصحاب مركزية الأرض بشيء.

      كما أن هذا القول لأينشتاين لا يجب أن يؤخذ على أنه يؤيد أن ["الأرصاد الفلكية المشاهدة من الأرض" يمكن أن تطابق نظرية "مركزية الأرض"]، لأنه سيواجه مشكلة أن تتحرك النجوم في مداراتها حول الأرض بسرعة أكبر من سرعة الضوء، وهذا يهدم النظرية النسبية (الخاصة والعامة) جملة واحدة. ... لذلك ... فإن الفائدة الوحيدة من كلام أينشتاين هي أنه أراد أن يعظم من قيمة أنجاز نظريته النسبية بقدرتها على تعميم نظام الإحداثيات على الإطارات غير القصورية، غير أن هذا الإنجاز مقيد بألا ينكسر معه حاجز سرعة الضوء. ونظراً لأنه سينكسر في حالة اعتبار الأرض مركزاً لكل الكون، فإن كلامه نظري فقط، والدليل أنه غير ممكن تطبيقه على جرم الأرض كمرجع قياسي، إلا إذا حصرنا نطاق التطبيق داخل المجموعة الشمسية وخاصة مع الكواكب الصخرية (هذا إذا تغاضينا عن الصعوبات الرياضية الجمة)، مع تجاهل تام لكل ما وراء ذلك. .. ومن ثم فهو نظام (قياس هندسي) صالح فقط لمحيط الأرض القريب وخاصة الأقمار الصناعية، وعلينا أن ننسى النجوم والمجرات، بل حتى الكواكب الغازية، لأن الأمر لن يستقيم معها أيضاً. .. أي كأنك يابو زيد ما غزيت .. بمعنى آخر .. كأنك تدور حول بيتك (أو حتى سيارتك) وتعود إلى بابه من الجهة الأخرى، ثم تقول: انظروا لقد طفت العالم أجمع، وعلمت يقيناً أن بيتي يقع في مركز العالم .. ها ها بيتي يقع في مركز العالم !!! ... وأقل ما يقال في من كان هذا شأنه: أنه مسكين، وفي حالة علمية يُرثى لها. وأجدر به ألا يخوض فيما لا يفقه حتى لا يفضح نفسه.

      حذف
  2. الاستاذ الكريم عزالدين
    وجدت بحثا عميقا في توضيح العلاقة الوثيقة بين القران والعلم التجريبي (scientific knowledge). اريد الان فهمك--يا استاذ الكريم--عن معني القيامة في القران العزيز. هل هي تدمير العالم كلها في وقت واحد ام انها ستكون متفاوتة (gradual successive destruction)? و في اين وضع (position) الجنة والنار بعد هلك الارض (بنسبة هذه الارض المهلوك)؟ شكرا لاجابتكم والسلام عليكم.

    ردحذف
    الردود
    1. عليكم السلام ورحمة الله
      هناك الساعة وهناك القيامة.
      فالساعة تأتي على الناس بغتة، فتدمر الأرض ومن عليها. ويمر وراء ذلك أمد طويل ينتهي بدمار الكون الذي نراه من أجرام وسماء. ثم يخلق الله تعالى خلقاً جديدا من سموات وأرض (الآخرة)، وفيها تكون القيامة، أي قيام الناس للحساب.
      أما الجنة والنار .. فسوف تكون في ذلك الخلق الثاني.
      والله تعالى أعلم.

      حذف
  3. شكرا جزيلا لاجابتكم علي سؤالى عن معني القيامة في القران الكريم. وفقا لبيانكم عن الجنة والنار فكيف بالاحاديث الشريفة التي تتحدث عن سماع رسول الله نعلي سيدة الخديجة و الصحبي بلال ابن رباح في الجنة؟ اليس من هذه الاحاديث نستطيع ان نستنبط بان الجنة قد خلقت قبل دمار الارض و السماوات؟ هل من الممكن بان الكون متزامن او مواز (synchronous or parallel)؟ اشكركم بشكر جزيل والسلام عليكم ورحمة الله

    ردحذف
    الردود
    1. لا شك أن هناك الجنة اتي دخلها آدم عليه السلام، .. ولكن الله تعالى قال "وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ"
      وقال تعالى "كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ"
      وقال تعالى "كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ"
      فأرى - والله تعالى أعلم - أن وجود جنة قبل يوم القيامة لا يلزم عنه أنها هي هي الباقية إلى ما بعد القيامة،
      وأن قبض الأرض جميعاً - أي الأجرام - وطي السموات _ أي الكون بجملته - وإعادة الخلق كما بدأ، تعني إعادة الخلق جميعاً بما فيه الجنة، ولا يلزم أن جنة الآخرة هي نفس الجنة التي دخلها آدم، وقد قال تعالى أن جنة الآخرة عرضها السموات والأرض، أي أنها جنة بسعة هذا الكون بما فيه من كواكب وأجرام سابحة.

      حذف
    2. الحمد لله, شكرا كثيرا لبيانكم-الاستاذ الكريم عز الدين- علي حل مشكلتي في فهم المفاهيم القرانية والحديثية. قرات مباحثكم العلمية ببطء لوجود كثرة المصطلحات العلمية في بحثكم
      وانا اشعر بحماس لمطالعتها. شكرالكم. والسلام عليكم

      حذف
  4. الذكتور قواسمية
    1 لماذا لم تفهم المقصود من محاصرة الماء لنقطة الانفجار العظيم
    أنا أقصد أن العلماء وجدوا الماء في زمن مبكر جدا من الانفجار العظيم وهو ما لا يتناسب مع فرضية تشكل الماء من الاكسجين والهيدروجين في وقت بعيد

    ردحذف
    الردود
    1. أخي العزيز
      (الانفجار العظيم) في علم الكوزمولوجي، هو لحظة زمنية فاصلة، ولا يقال أن فيها زمن مبكر وزمن متأخر. ويبدو أنك أردت الكلام عن (زمن مبكر من عمر الكون). وإذا كان الأمر كذلك، فلا غرابة أن يقال أنه اكتشف وجود بخار ماء في البليون سنة الثانية من عمر الكون، وهو زمن أبكر مما كان مقدراً. ولكن ليس هذا هو مدار الإشكال.

      مدار الإشكال يا أخي العزيز هو أن (الماء) الذي نتحدث عنه هو الماء الذي قال الله تعالى فيه "وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ"
      وجاءت التفاسير والحديث لتؤكد على أن هذا الماء كان الشيء الوحيد الموجود مع العرش قبل خلق السموات والأرض، أي قبل ابتداء الخلق، أي قبل عتبة اليوم الأول من الأيام الستة، أي قبل لحظة الانفجار العظيم، إذا افترضنا وجودها وأنها هي تلك اللحظة، أي قبل خلق النجوم.
      وسبب الإشكال أنه إذا كان هذا الماء هو الماء المعهود، والمركب من عناصر كيميائية، وخاصة الأكسجين، فكيف كان هناك ماء من أكسجين قبل أن تخلق النجوم التي سيخلق فيها الأكسجين؟!

      وبناءاً عليه، فهذا الماء الأولي السابق على خلق السموات والأرض، لا يمكن أن يكون هو الماء المعهود.
      ومن ثم، يكون احتجاجك ضد هذا الإشكال بما جئت به، من وجود الماء المكتشف بخاره بعد 1600 مليون سنة، خارج الموضوع، ولا علاقة له بالإشكال الذي أتكلم عنه.

      ويمكن مراجعة الروابط الآتية، وفيها ذكر هذا الإشكال:
      حول معنى"الماء" في قوله تعالى "وكان عرشه على الماء"
      http://kazaaber.blogspot.com/2013/07/blog-post.html

      خلق السماوات والأرض في ستة أيام - تأويل جديد
      http://kazaaber.blogspot.com/2013/06/blog-post.html

      الفصل (أ20) – محمد الصادق عرجون - كتاب: براءة التفسير والإعجاز العلمي في القرآن من الشكوك عليه
      http://kazaaber.blogspot.com/2014/01/20.html

      حذف
  5. أولا سرعة الضوء سرعة نسبية مثل أي سرعة ولكن لثباتها النسبي وعلاقتها بمعادلة تحول المادة لطاقة يعظمها العلماء ومن يدور في فلكهم ويجعلونها مرجعا يقاس عليه كل شيء فيزيائي محتمل مثل دوران النجوم حول الأرض او ثبات النجوم
    ثانيا ان كانت النجوم والمجرات تتمدد فيمكن لها ان تتحرك بسرعة أيا كانت قيمتها في مسار دائري خاصة أن الكثيرين يقولون أنه لا يوجد خط مستقيم بسبب تأثيرات الجاذبية وتقوس الفراغ بسببها
    ثالثا : الفريق الذي تهاجمه او تهاجم هجومه عليك هو القائل بثبات الأرض ومركزية موقعها قولا واحدا ولكن تتغافى الفري قالذي يميل لوصف دوران الأرض بالنظرية البسيطة المستدل عليها بشكل أفضل ولكن يقولون معتقدين كل الاعقتاد أن الخالق هو الذي يحرك كل شيء وليس شرطا ان يكون تفسيرنا الوصفي لما نراه في الكون من طبيعة حركة وسكون وتغيرات حرارية وكيمائية هو ما يفعله الله من أمر فكما كان له الخلق ابتداءا فله الأمر انتهاءا
    رابعا : كلامك عن استحالة تفسير الحركات والارصاد في ضوء مركزية الأرض مردود عليه وكما قلت ان فلانا من الناس لم يناظرك فأنت أيضا رفضت دعوتي لك للمناظرة وفيها كنت سأناقش معك التصورات البديلة والتي تعتمد على بعض التفسيرات الفزيائية في نظرية تراكب عدة مركزيات ومجرعيات بحيث يحكم كل مرجعية قوانين مشابهة بشكل منفصل عن غيرها من قوانين المجرعيات الأخرى
    فعدم فهمك للجديد في فهم المخالفين لك في الرأي هو سبب تمسكك وحربك في جهة ليست في محلها وبدلا من أن تسمعني صوتيا لأهمية ذلك اكتفيت بقولك أنك تترجم ما تقراها وما تؤمن به تعرضه وفقط وقلت لك وقتها أنك لا يحق لك ان تفسر ما لم تفهمه جيدا من نصوص خاصة انه يوجد فهم جديد نسبيا أي جمع بين عدة أفهام لعدة نصوص وهذا هو عين العلم لأنه تراكمي وفوق كل ذي علم عليم ولكنك جامد على فكرة معينة وهي معارضة غيرك ولا تقبل أن يعارضك أحد وتبحث دائما في اقوال العلماء على ما يخدم توجهك وهذا يحسنه كل احد وليس شرطا ان تقرأ رده عليك عاجلا فالدهر بيننا وسيحسم الخلاف والله يفصل بين الجميع بحكمه .
    خامسا : كلامك عن يوم القيامة والفرق بينهوبين الساعة به خطأ فالجنة سقفها العرش بدليل حديث الفردوس وانه وسط الجنة واعلاها فالله خلق كل شيء والذي سيقع عليه التدمير اجزاء من الكون والذي سيقع عليه التغيير السماء والارض اي العلو فوقنا والسفل اسفل منا فكما خلق الله الكون سيعيده ولكن مع الاختلاف فلن يخلق كل شيء من عدم بل سيبقى بعض ما خلق باقيا وسيتغير بعضه وسيخلق بعضه من عدم كما يخلق ما لا نعلم وكما يخلق من النجوم طاقة ومادة وغير ذلك
    سادسا : يجب ان تفهم وجهة نظر كل خصم لأفكارك أو معارضا أو متسائلا بشكل دقيق وجيد والا فمن عين الخطأ وربما الخيئة أن تغلو في رأيك بل وتشتم من يخالفك واصفا له بجهل او ببطلان ما يقول
    فالحق أن لكل قائل مقولة حظا من الصواب وحظا من الخطأ إلا الله ورسله الموحى إليهم من علم الله ما يوحى .
    سابعا وأخيرا سوف أنشر بعض تفصيلات خاصة بتجارب تتعلق باختبار جاذبية الارض والشمس على اجسام معلقة مثل تجربة فوكو الشهيرة
    ثامنا : منتدى التوحيد لم يمنعك من تقطيع منشوراتك في عدة تعليقات فهذا يفعله الناس في تويتر وفي فيس بوك لأن كل موقع له سعة تخزينية في المنشورات والتعليقات وهذا بديهي ولكنك ترمي اللوم على المنتدى وفقط علما بأن المنتدى نشر تجربة فوكو ومال لدوران الارض وعارضني عندما كنت اتبنى مهاجمة التجربة كدليل وما زلت فهي دليل محتمل والدليل إذا تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال

    ردحذف
    الردود
    1. أخي العزيز
      أول جملة لك (سرعة الضوء سرعة نسبية مثل أي سرعة) ... خطأ 100%
      سرعة الضوء يا أخي العزيز سرعة مطلقة وليست نسبية.
      وهي سقف السرعات، ولا يمكن للمادة الأرضية أو النجمية أن تتجاوزها، لأنها إن حاولت سيلزمها طاقة حركة لا نهائية .. وستتحول هذه الطاقة إلى كتلة يزداد بها عبء الحركة .. وينتهي الأمر إلى جرم لا نهائي الكتلة، حتى يتحرك بسرعة الضوء (وهذا مستحيل التحقق) .. لذلك لا يمكن أن يصل جسم ما لحالة مثل هذه الحالة أبدا وستعوقه أسباب كثيرة عن ذلك أهمها مصدر الطاقة التي تدفعه لهذه الحركة. .. لذلك فإن قولك بتلاشي الجسم إذا زادت سرعته عن سرعة الضوء .. كلام لا معنى له. لا في النسبية ولا في الفيزاء ولا في أي شيء.
      وأنا في هذه المقالة لا أدافع عن النظرية النسبية ...وإنما أفند الاستشهاد بها على أن الأرض قد تكون ثابتة.

      عافني من الرد على باقي كلامك ... لأن أغلبه خطأ ..
      واضح جداً أنك غير متخصص لا في الفيزياء ولا في الفلك ...
      بمعنى أنك هاوٍ من هواة العلم .. وهذا لا يكفي للخوض في هذه المسائل ...
      فلا تضيع وقتي رجاءا ...
      أتمنى لك التوفيق ...

      حذف
  6. بالنسلة لتجاوز سرعة الضوء فلا توجد تجربة تقطع بأنه يستحيل تجاوزها بدليل حديث العلماء عن السفر للماضي بتجاوز سرعة الضوء واعلانهم نتائج بعض التجارب التي تجاوزت فيها اجسام مثل النيترينو سرعة الضوء وغيرها مما يبين انه يمكن مناشقة ذلك اذا ثبت تجريبيا وأما كلامك أنني غير متخصص فأنت أيضا غير متخصص ورفضت الحوار الصوتي معي وأما كلامك عن ثبات الارض فهو عبارة عن نقل لكلام الغرب الذي نناقشه وانت تعتبره قرآنا للأسف ولم تقدم لي دليل قاطع سوى كلام منقول من مواقعهم وليس تجارب عملية قاطعة فمثلا كروية الارض حقيقة مشهودة اما دورانها فهو اتسنتاج وتغليب ظن ومن ثم فاعتقادنا ثبات الارض ليس الا ايمان باحتمال ان يكون معنى النص الشرعي من قبيل المعجزة وأما كلامك أن كلامي اكثره خطأ فهذا طبعا سيكون رأيك لأن كلامي ضد كلامك وكان أجدر بك أن تناقش التجارب وتعدل الخطأ بالصواب كما تحاول ان تفعل في الاعجاز ولكنك تنقد وترفض أن ينقدك غيرك وهذا ليس بحياد ومن جانب آخر فإن سرعة الملائكة اليومية حينما تجتمع في صلاة العصر والفجر كما صح عن النبي عليه السلام تتجاوز سرعة الضوء لأنها تصل للملأ الأعلى في نصف يوم وترجع في نصف يوم ومن ثم فهي تطقع مليارات السنوات الضوئية في ساعات معدودات وطالما أن مخلوق تمكن من ذلك فإنه يمكن لغيره مثل ذلك ان شاء الله فهل تملك دليلا على أن الله شاء دوران الارض ولم يشأ ثباتها ؟ وهل تملك دليلا على أن الجسم لو وصل لسرعة الضوء سيتحول لطاقة ؟ وهل تملك دليلا على أنه يستحيل أن نتجاوز سرعة الضوء ؟ وهل تلمك دليلا أن الله لم يشأ ان يكون ثبات الارض آية مثل معجزة خلقه للمسيح التي تبين بعد ألفي عام أنها شبيهة بالاستنساخ حيث تلد الأم بدون اخصاب من ذكر ؟

    وأما عن النسبية فيكفي أنها نظرية وان اثبات بعض جوانبها ليس معناه اثباتها من كل وجه وليس معناه انه يستحيل تقديم نظريات بديلة تحقق نفس اهداف النسبية في فهم بعض الظواهر الفلكية وأؤكد ان سرعة الضوء القياسية والتي توقل انها شقف السرعات ما هي الا سرعة مقاسة بواسطة جهاز وكذا ببعض الارصاد الفلكية التي تعتمد على وضعية بعض اقمار المشترى بالنسبة لفلك الأرض وارتباطه بالشمس وارتباط الشمس بها ولأن كل جسم قابل للحركة ويمكن قياس سرعته لغيره فإن كل السرعات نسبية بما في ذلك سرعة الضوء نفسه ومهما امكن لنا أن نستدل بالمعادلات على ترجيح شيء على شيء فإن هذا ليس الا تعبير عن فكرة نظرية بمعادلة رياضية ليس أكثر وإنما لا ننكر أن علينا أن نحترم كلام المتحصصين في حدود أنه الاجتهاد البشري الأمثل في عصر معين لا على أنه مراد الله الذي تحارب به آراء غيرك ناسيا أن رأيك نفسه قابل للخطأ وأن كل اجتهاد بشري معرض للنقد فلا تنسَ أننا بشر وأننا نؤمن كمسلمين أن كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب الروضة الشريفة صلى الله عليه وسلم وأن رأيك ان كان صوابا فهو يحتمل الخطأ والعكس بالعكس .

    ردحذف
    الردود
    1. ردودي تجدها بين الأقواس:
      بالنسبة لتجاوز سرعة الضوء فلا توجد تجربة تقطع بأنه يستحيل تجاوزها ( خطأ التجارب موجودة ولكنك لا تعلم ) بدليل حديث العلماء عن السفر للماضي بتجاوز سرعة الضوء ( خطأ، هذا خيال علمي ) واعلانهم نتائج بعض التجارب التي تجاوزت فيها اجسام مثل النيترينو سرعة الضوء ( موضوعونا هو المادة الباريونية التي تتركب نها النجوم والكواكب وليست النيوترينوهات ) وغيرها ( لم يقل أحد بغير النيوترينوها ) مما يبين انه يمكن مناقشة ذلك اذا ثبت تجريبيا وأما كلامك أنني غير متخصص فأنت أيضا غير متخصص ( عدم تخصصك ظاهر من أخطاءك ) ورفضت الحوار الصوتي معي ( لاجدوى منه ) وأما كلامك عن ثبات الارض فهو عبارة عن نقل لكلام الغرب الذي نناقشه ( هذا استظهار الحجج وليس محض نقل ) وانت تعتبره قرآنا للأسف ( غير صحيح ) ولم تقدم لي دليل قاطع سوى كلام منقول من مواقعهم وليس تجارب عملية قاطعة ( المتخصص يعلم صدق الدليل لعلمه بقوانين الفيزياء وأنت لا تعلمها ) فمثلا كروية الارض حقيقة مشهودة اما دورانها فهو استنتاج وتغليب ظن ( ليس كذلك ) ومن ثم فاعتقادنا ثبات الارض ليس الا ايمان باحتمال ان يكون معنى النص الشرعي من قبيل المعجزة ( ليس احتمال ولكنك لا تعلم أنه دليل لعدم تخصصك ) وأما كلامك أن كلامي اكثره خطأ فهذا طبعا سيكون رأيك لأن كلامي ضد كلامك (غير صحيح ) وكان أجدر بك أن تناقش التجارب وتعدل الخطأ بالصواب كما تحاول ان تفعل في الاعجاز ولكنك تنقد وترفض أن ينقدك غيرك ( لم أجد في كلامك الكثير قيمة علمية ولو قليلة، ومناقشته ليس إلا إضاعة لوقتي ) وهذا ليس بحياد ومن جانب آخر فإن سرعة الملائكة اليومية حينما تجتمع في صلاة العصر والفجر كما صح عن النبي عليه السلام تتجاوز سرعة الضوء لأنها تصل للملأ الأعلى في نصف يوم وترجع في نصف يوم ومن ثم فهي تقطع مليارات السنوات الضوئية في ساعات معدودات ( حديثنا عن المادة الباريونية ولا علم لنا بمادة خلق الملائكة ) وطالما أن مخلوق تمكن من ذلك فإنه يمكن لغيره مثل ذلك ان شاء الله فهل تملك دليلا على أن الله شاء دوران الارض ولم يشأ ثباتها ؟ ( نحن ندرس الواقع ولا ندرس المشيئة ) وهل تملك دليلا على أن الجسم لو وصل لسرعة الضوء سيتحول لطاقة ؟ ( نعم أملك الدليل للمادة الباريونية ) وهل تملك دليلا على أنه يستحيل أن نتجاوز سرعة الضوء ؟ ( أملك الدليل للمادة الباريونية ) وهل تملك دليلا أن الله لم يشأ ان يكون ثبات الأرض آية مثل معجزة خلقه للمسيح التي تبين بعد ألفي عام أنها شبيهة بالاستنساخ حيث تلد الأم بدون اخصاب من ذكر ؟ ( نحن ندرس السنن الطبيعية الرتيبة ولا ندرس المعجزات )

      وأما عن النسبية فيكفي أنها نظرية وان اثبات بعض جوانبها ليس معناه اثباتها من كل وجه ( أنا لم أدافع عن النسبية بل أدحض الاستنصار بها على ثبات الأرض ) وليس معناه انه يستحيل تقديم نظريات بديلة تحقق نفس اهداف النسبية في فهم بعض الظواهر الفلكية وأؤكد ان سرعة الضوء القياسية والتي تقول انها سقف السرعات ما هي الا سرعة مقاسة بواسطة جهاز ( واضح أنك لا تقف على معنى المسألة فيزيائيا وأنصحك بالدراسة النظامية وليس قراءة كتب الهواة ) وكذا ببعض الأرصاد الفلكية التي تعتمد على وضعية بعض اقمار المشترى بالنسبة لفلك الأرض وارتباطه بالشمس وارتباط الشمس بها ولأن كل جسم قابل للحركة ويمكن قياس سرعته لغيره فإن كل السرعات نسبية بما في ذلك سرعة الضوء نفسه ومهما امكن لنا أن نستدل بالمعادلات على ترجيح شيء على شيء فإن هذا ليس الا تعبير عن فكرة نظرية بمعادلة رياضية ليس أكثر ( معلوماتك النظرية ضحلة والارتكان إليها يشوش عليك الأمر ) وإنما لا ننكر أن علينا أن نحترم كلام المتحصصين في حدود أنه الاجتهاد البشري الأمثل في عصر معين لا على أنه مراد الله الذي تحارب به آراء غيرك ( أنا مع الدليل حتى يأتي دليل أقوى منه ) ناسيا أن رأيك نفسه قابل للخطأ وأن كل اجتهاد بشري معرض للنقد فلا تنسَ أننا بشر وأننا نؤمن كمسلمين أن كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب الروضة الشريفة صلى الله عليه وسلم وأن رأيك ان كان صوابا فهو يحتمل الخطأ والعكس بالعكس ( هو عندي صحيح ما دمت قادر على التدليل عليه وإفحام خصمي به إلا من كان من الهواة، ولا يعلم الأصول العلمية والقوانين التي تقوم عليها الأدلة، فهذا فلا ألتفت لكلامه )

      حذف
  7. أنا رددت عليك من قبل ولا اعلم لماذا تخفي التعلقيات
    وأعيد ان كل ما تقدمونه نم ادلة ليست عملية وانما توهمون بها الناس انها كذلك
    ووفر رأيك الشخصي عني لنفسك فلم اطلب منك ان تخبرني به
    ما هي التجارب التي تثبت ان الارض تدور حول نفسها وحول الشمس ؟
    وما هي التجارب التي تقطع بعدم تجاوز سرعة الضوء علما بأن الملائكة تتجاوز تلك السرعة
    واكرر أنك لو علقت ثقلا في سلك طوله واحد متر وراقبت ظله على سطح الارض بحيث يكون البعد بينه وبين الارض 100 متر
    ستجد تغيرات يمكن رصدها في حالة دوران الارض حول الشمس نظرا لكونها تدور بسرعة تتسارع وتتباطيء مع الزمن مما يخلق نوعا من فارق السرعة بين الاشياء المتصلة بالأرض اتصالا مباشرا والمتصلة بها اتصالا غير مباشر كما في الثقل المعلق هذا
    حيث ان الجاذبية تنتقل في زمن بسرعة الضوء من مركز الارض فتأخرها بمقدار جزء من 47 جزء من الثانية سيجعل الثقل يحتفظ بسرعته الأصلية قبل تسارع الارض وقبل تباطئها في المدار الإهليجي حول الشمس
    وهذا ما حاول فوكو قوله في بندوله معبرا عن دوران الارض حول نفسها ولكن جانبه الصواب في ذلك
    إذ أن النتائج ستكون متطابقة في حالة ثبات الأرض ودوان الشمس والقمر والكواكب والنجوم والفراغ كنظام كامل يدور بمجرعيته حول مرجعية الارض وغلافها الجوي حيث ان هناك تصارع جاذبيتين جاذبية الاجرام المحيطة وجاذبية الارض على الثقل المعلق في البندول
    لذا تجده يتحرك ناحية الغرب وهو اتجاه حركة الأجرام من شرق الى غرب
    كما انها ستكون نفس النتيجة في حالة دوران الأرض بسرعة ما ، مع دوران بقية الاجرام حولها
    ونفس الشيء نطالب العلماء بتقديمه في اثبات دوران الأرض حول الشمس وهو ما لم تقدر يا أخي على تقديمه في كل ما سبق
    وكل ما قدمته لي هو معلومات نظرية
    والشق العملي فيه ليس له مصدر وبعضه على حد قولهم مشكوك فيه وبقيم ضئيلة دون القيم النظرية المتوقعة مثل تأثير الشمس والقمر على جسم موضوع على ميزان بكفة واحدة الكتروني حساس
    ارجو هذه المرة ألا تحذف تعليقاتي

    ردحذف
    الردود
    1. لو رددت عليك عملياً سأرد بمعادلات الميكانيكا الفلكية celestial mechanics وأنت لم تدرسها، أي أنك لن تعي ردودي، وستظل تكرر كلامك الجدلي الذي لا يرتقي إلى أي علم محقق.
      وإذا كنت درست الميكانيكا الفلكية، أو تستطيع دراستها بنفسك، فستجد الردود المفحمة على كلامك في كتبها بالتفصيل الممل، فاذهب إلى أحد هذه الكتب الجامعية، وستكفيني مؤونة الرد عليك، لأن وقتي أضيق من أكرر عليك ما هو موجود في الكتب.
      والخلاصة أن أسلوبك في معالجة هذه الأمور يشبه أسلوب علوم العصور الوسطى، أي الكلام الحشوي، وهذه ليست طريقة العلوم الحديثة التي تقطع بيقين مسارات الجسيمات/الأجسام المتحركة ميكانيكيا بما يُسمى طريقة لاجرانج وهاملتون (أي الميكانيكا الكلاسيكية). أي أني سأتكلم بلغة أنت لم تتعلمها، فكيف ستقتنع؟! .. والذي انا متأكد منه أنك ستقرأ ما أكتبه .. وكأنه لم تقرأه ... فما الفائدة ؟! .. ولو كنت تفهم الحجج لكفاك ما كتبته أنا أعلى !!
      .. يا بني .. لكل علم أهله، وأنت لست من أهل هذا العلم .. فلا تضيع وقتي. ولا تضطرني أن أحذف شيئاً جديداً لك من هذا النوع الذي تحشو فيه كلام كثير بلا طائل كما فعلنت من قبل وأضفت عشرات الصفحات التي شوهت هذه المدونة ..
      هذا آخر تنبيه .. آمل أن يكون كلامي وضحاً !!!

      إن كنت جاداً فلتكن كتب الميكانيكا الفلكية مرجعاً بيننا .. فاذهب واقرأ فيها .. وحاججني بما تفهمه منها مع الإحالة لمصدر معلوماتك على النت .. أما معلومات المدرسة الثانوية في قانون نيوتن وما يشبهها من تطبيقات ساذجة وفهم أشد سذاجة فلن تكفي ..
      ولو وجدت شيء من هذا النوع مرة أخرى فسوف أحذفها ولن أبالي ...

      حذف
  8. من قال لك أن الموسوعة الفلكية ليست عندي ؟ ووضعتها مترجمة بالعربية على النت ليستفيد منها الناس وهي او لنسخة مترجمة للعربية على الانترنت
    ومن قال لك أنني لا افهم المعادلات ولم أذهب لمتخصصين وأعرف قضية الفلك الكروي وعلاقة الارض بالكون بين فيزياء نيوتن واينشتاين وأيضا الأوتار الفائقة ؟
    انا سؤالي واضح ومحدد
    دليلك على ان الارض تدور من حيث تجارب تثبت ذلك وليس معادلات رياضية فما أسهل صياغة المعادلات والرياضيات فيها ما يعرف بالعدد التخيلي
    وتجاربي التي عرضتها عليك ينبغي ان يقوم الفيزيائيون بتنفيذها واجراءها فهي اسهل بمراحل من تجرة بندول فوكو ليت وأكثر توثيقا
    ولكي لا أطيل وتتهمني اتهاما يعجب قراء المدونة ولا يرضي الله عز وجل وتقول لي انك مع الدليل حتى يثبت خلافه على الرغم أن ما اقدمه لك سيخدم قضية دوران الارض اكثر مما سيخالفها
    أقدم بين يديك هذا الرابط لحوار بين مسلم وملحد في مجموعة ورينا نفسك ، في الفيس بوك
    سترى بنفسك كيف أن تجاوز سرعة الضوء يمكن عقلا وان لم يتم اثباته فيزيائيا
    بعكس ما قلت لي انت
    https://www.facebook.com/groups/397903983621274/permalink/670330166378653/
    وأكرر ثانية
    إنك ما دمت تنازلت وقدمت باللغة العربية العلم لتقنع القراء ورفضت في الوقت نفسه الحوار الصوتي
    وها أنت تهددني بحذف التعليقات من جديد
    مع مجهودي في الكتابة
    فيجب عليك أن تقنع مخالفك خاصة المهتم ولا أرى أحدا يهتم بالموضوع اكثر مني
    وأذكرك بحديث من سئل علما فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة

    ولكي اختصر ولا افرد تعليقا جديدا
    هذا الرابط ستجد فيها روابط اعطاه لي رفيق دربي من المتخصصين في الفيزياء والكيمياء وشاركني البحث في قضية دوران الارض
    تتعلق بالطرد المركزي عند الاستواء
    https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1519682284932546&id=1380604412173668
    ستجد أن كل المنشور كلام نظري ليس فيه دليل تجريبي واحد بعكس ما ذكرت لي أنت
    الخلاصة التي أهدف اليها
    إذا لم تقدم لي دليل تجريبي قطعي غير قابل للنقاش على دوران الارض واستحالة دوران الكون حولها بتدخل من الخالق أو بقصور ذاتي كأن يخلق الله الدخان الكوني الأولي بحيث يدور حول موقع وضع فيه الارض ثم تكثفت منه اجرام الكون من مجرات ونجوم وما شابه ذلك فظل يدور الكون حولنا الى اليوم بالقصور الذاتي
    مع تأثيرات من القمر والشمس تسبب اختلاف المنظر النجمي مع تفصيل في ذلك يتطلب مشاهدة فيديو ونقاش صوتي لتوضيح الفكرة اكثر
    فإن كل ما نؤمن به هو ان دوران الارض حقيقة علمية مستنتجة وليست مشهودة
    أي ليست ككروية الارض
    أي ليس بمستحيل عقلا افتراض عكس ذلك

    ردحذف
    الردود
    1. عندما أقول لك أن فهم حركة الأرض ومسارها يتطلب تعلّم الميكانيكا الفلكية celestial mechanics من كتاب في المستوى الجامعي (text Book) ثم تذكر لي كلام عن (قراءتك لموسوعة فلكية مترجمة - لعوام المثقفين - وأنك سألت متخصصين في قضية الفلك الكروي وعلاقة الارض بالكون بين فيزياء نيوتن واينشتاين وأيضا الأوتار الفائقة - والمدهش أن الأوتار الفائقة لا علاقة لها إطلاقاً بما نتكلم فيه من قريب أو بعيد) .. عندما يكون هذا الفهم الثقافي هو عدتك ومؤهلاتك، يتأكد لدي أني أتكلم في وادي التخصص العلمي وأنت تتكلم في وادي الثقافة العامة.
      لو سمحت يا إبني لا تضع أي ملاحظات أخرى لأني سأحذفها .. فأنت تضيع وقتي. ... طريق العلم واضح .. وعلم الفلك له باب .. وبابه هو الميكانيكا الفلكية celestial mechanics وليس الكتب الثقافية المكتوبة للعوام.

      وماذا أيضاً ... تريد أن تحاججني في الميكانيكا الفلكية وأقول لك إدرسها في كتبها، ثم تقول لي حديث النبي صلى الله عليه وسلم (من سُئل عن علم فكتمه .. ) .. هل تريد مني أن أعلمك ما يتطلب سنة دراسية على مدونة؟! .. هل تريد مني أن أحوارك صوتياً لمدة ساعات لا أعلم عددها وأنت غير متخصص في موضوع الحوار؟! .. ما هذا ؟! .. هل يسأل مثقف عام طبيب ويقول له علمني الطب أو حاورني في الطب فيقول له إذهب كلية الطب .. فيرد عليه ويقول سينطبق عليك حديث (من سُئل عن علم فكتمه .. ) .. هذا والله من أعجب العجب.

      يا إبني أنا جاد جداً .. سأحذف اي مداخلة لك فيما بعد .. لذا لا تكتب هنا شيء ...

      السادة قراء المدونة
      هذا الشخص - محمود محمد - هو الذي أرسل لي الرسالة التي عنوانها - مركزية الأرض من الكون لم يتم دحضها أبداً Geocentrism Never Disapproved - يظن أنه يقيم بها الحجة عليَّ، وهي التي كتبت هذه المقالة كلها للرد عليها .. وذلك كما ذكرت في مقدمة المقالة أعلى. ومع ذلك .. لم يحاورني في أي من محتويات المقالة بعدما أُسقط في يده، وذهبت حجته بتلك الرسالة أدراج الرياح .. ولم يُعقب ببنت شفاه، كأني لم أكتب له مقالة برأسها لأرد على رسالته ... ثم يأتي في الملاحظات ليثير هذا التشويش، وعندما أنصحه بماذا يجب أن يبدأ التعلم به في هذه الموضوعات ليُحسنها، يقول: (من سُئل عن علم فكتمه .. )!!!

      حذف
  9. عبد الرحمن ن. الطوسي11 يونيو 2015 4:26 ص

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياكم الله أ. كزابر، وبعد

    أحب أن أعبر عن شكري وامتناني لما تقدمه من جهود في تصحيح ما يقع فيه كثير من الناس في مجال الإعجاز العلمي.

    الحقيقة، من خلال تتبعي للحوارات والمقالات التي كتبتها، تبين لي أمر، وهو أن أكثر الذين يعترضون، إن لم يكن غالبيتهم هم من العوام أو شبه العوام، بعضهم قرأ كتابين أوالثلاثة ، ثم خرج يفتي في قوانين الفيزياء والفزياء الفلكية ! وهذا غير مستغرب، فهذه غريزة في البشر إلا من تنور قلبه بنور العلم والفهم.

    من الملاحظ كذلك، أن من لهم خلفية دينية معينة، أو يتبعون مدرسة معينة لا داعي لذكرها فاللبيب بالاشارة يفهم، دائما ما يرجون إلا نقطة الصفر، فبعد كلام طويل وشرح بليغ وأدلة ومعادلات ... نرجع إلا نقطة البداية، ويضرب كل ما سبق في صفر.

    بعضهم لديه حب الاعتراض، هنو يعترض لانه يريد أن يعترض، هو لا يفهم على ما يعترض، ولا لماذا يعترض، ولا يستوعب حتى نتيجة ولوازم اعتراضه، هو فقط يضرب اخماسا في اسداس والناتج صفر.

    عموما الذي يهمني في الاساس، ان اشكر مجودكم، ولي طلب بسيط ان أمكن ... لما كان اهتمامكم ببيان فساد بعض النظريات الاعجازية الخاطئة، وددت لو انكم تبدرؤون دورة تعليمية لاساسيات العلوم ... اي ما لا يسع احد جهله ... مثل النسبية .. الكوانتم .. الميكانيكا النيوتونية ... فقط عبارة عن دروس مختصرة ... اساسيات فقط، ليس المطلوب معادلات وحسابات، لكن مقدمات ممهدات على راي ابن رشد.

    شكر الله لك، والسلام عليكم ورحمة الله

    ردحذف
    الردود
    1. الأستاذ عبدالرحمن الطوسي
      عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      شكراً لمداخلتك، وملاحظاتك التي أصابت أهدافها.
      بخصوص طلبك الأخير (دورات تعليمية) آمل آن أجد الوقت لذلك في مستقبل الأيام إن شاء الله.. ولكن!!
      ولكن هذه العلوم فيها حق كثير، .. وأيضاً ... باطل غير قليل.

      لذلك، لو أن هناك مشروع لدورات تعليمية، فيجب أن يسبقها تمحيص تلك العلوم، وتبيين ما يعتبر فيها حق ... وما يُعتبر فرضيات قابلة للسقوط.
      والملاحظ أن الإشكال في هذه العلوم أن هذين النوعين (الحق وغيره) مختلطان بشدة، حتى أن أهل تلك العلوم يصعب عليهم التمييز بينهما.

      لذا فضَّلت الابتداء بالتمحيص، وشرعت في كتاب (فتاوى شرعية في النظرية النسبية) ... وتجده حالياً على صدر الصفحة يميناً.
      وحالما أنتهي منه إن شاء الله، ربما أنتقل إلى غيره.

      حذف
  10. لو تكرمت و قدمت لنا اْدلتك على دوران الارض،فنحن في شوق كبيراليها،فاْنت اْهل لدلك وجزاك الله خيرا.

    ردحذف
    الردود

    1. لو كتبت أدلتي في مسألة دوران الأرض وما يتعلق بها، لخرج كتاباً في الفلك، لذا أرى أن تطلع على شيء مبسط من ذلك على الرابط الآتي:
      http://kazaaber.blogspot.com/2014/03/1.html

      حذف
  11. السلام عليكم
    محدثكم: د.سعد كامل استاذ مشارك في الجيولوجيا من الاسكندرية - مصر
    ارغب في التواصل معكم عن طريق الايميل للحوار حول فكرة جديدة مرتبطة بالجاذبية وبنية الكون انطلاقا من الاشارات العلمية في القران والسنة.... فيسعدني التواصل معكم على ايميلي التالي
    Saadkma2005@yahoo.com
    مع تحياتي واحترامي
    د. سعد كامل

    ردحذف