الجمعة، 19 أغسطس 2016

يوم - مقداره 50,000 سنة - فما هو؟!

يوم مقداره خمسين ألف سنة، فما هو؟!
من كتاب: فتاوى شرعية في النظرية النسبية
كتبه: عزالدين كزابر


"تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ"
 روابط             
بسم الله الرحمن الرحيم
تتناول هذه الدراسة مسألة "سرعة عروج الملائكة"، وهو أمر شديد الغرابة في نظر المعاصرين، سواء كانوا تراثيين، أو علميين على النمط الغربي. ويجتمع هذان الطرفان – على ما بينهما من افتراق شاسع – على أن الكلام في مسألة مثل "سرعة الملائكة" تُعد من فضول الكلام. فالملائكة من الغيب، ولا بد أن الحديث عن أمر خاص بهم مثل سرعة حركتهم يُعد أمراً غيبياً أيضا، هكذا يظن المتسرع بالحكم! هذا إن لم يتهكم العلميون على بحث مثل هذا، ويقول لسان حالهم: هذا أمرٌ من الماورائيات supernatural وليس من العلم؛ يظنون أن العلم هو فقط ما يتعلق مباشرةٌ بما يرونه ويختبرونه، مع أن أكثر أبحاثهم الأخيرة أصبحت تتناول ما يقرون باستحالة رؤيته، ولا التجريب عليه؛ مثل الكوراكات، والأوتار الفائقة، والعوالم المتوازية، إلخ. هذا رغم أنهم إن امتنعوا عن الخوض في ما لا يمكن اختباره مباشرةً، بحجة غيبيته، فعليهم أيضاً ألا يشملوه بأي حكم، وإلا كانوا خائضين بالنفي فيما يمنعون عنه الإثبات، فيما يخص وجود الملائكة وسرعاتها، فأنَّى لهم؟!. أو كانوا خائضين في وصف ما يجهلون وجوده. ونقصد بذلك أن النظرية النسبية قد أطلقت أحكاماً مطلقة عن المتحركات في الكون، والزمن المنصرم عليها، وبما يشمل وجود ما نراه من مادة، وما لا نراه مما عساه أن يكون موجودا. ونتساءل: أوليس هذا بحكم يمس كل ما لا يرونه مثل الملائكة، هذا إن كانوا يؤمنون بما أخبرنا الله تعالى به عنهم. أما إن كانوا لا يؤمنون بهم، فما دون ذلك من خلاف يهون، وليس بعد الكفر ذنب، ولا عبرة بكلامهم في مسألة هم فيها جهلاء.
أما من حيث دراسة سرعة عروج الملائكة، فنقول للتراثيين أنه أمر شديد الموضوعية. وليس ذلك بحكم انطباعي من عند أنفسنا، ولا هو شكل من أشكال التفكه العلمي، بل هو أمر ضروري. وتأتي ضرورته كلازمة من لوازم تدبر قول الله تعالى " تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ "(المعارج:4)، فالآية تتكلم عن عروج الملائكة، وعن سرعة هذا العروج. ومن أراد أن يدرس معنى هذه الآية الكريمة، فحتماً لا بد له أن يتناول ما أتت به من معاني، ومن لم أو لا يفعل، فدراسته – بعد أن يعلم لوازم المعاني - إما مبتورة أو فاسدة. ولا نعمم هذا الحكم على من مضى من أهل العلم. فالقرآن كلام الله تعالى، وبيان معانيه وأوانها ليس من شأن أحد غيره سبحانه، وبحر العلم في القرآن لا ساحل له نعلمه. ومن ظن أنه قد أحاط به، فقد ضيق واسعاً، وسلك مع المنكرين بما لا حجة لهم به مسلكاً.
_____________________________________
نقول:
تقوم النظرية النسبية على أن قيمة سرعة الضوء قيمة مطلقة، وأنها سقف لأي حركة كونية، .. نعم كونية: أي على مستوى الكون بدون استثناء .. ومن أي نوع من متحرك علمناه أو لم نعلمه!. بمعنى أن النظرية النسبية تقطع بأنه من المحال تجاوز قيمة سرعة الضوء. وامتناع التجاوز هذا ليس فقط لمادتنا – التي تعرف بالمادة الباريونية، نسبة إلى تكونها من باريونات، وهو الاسم الجامع للبروتونات والنيوترونات التي تتكون منهما أنوية الذرات الكيميائية التي نعهدها – بل لأي نوع مادي يمكن أن نعثر عليه لاحقاً، مثل المادة الجاري التنظير حولها وتعرف بالمادة المظلمة، هذا إن صدق حدسهم عنها، أو تبريراتهم لوجودها، أو غيرها مما عساه أن يوجد في الكون، وبدون أي حصر أو تقييد أو استبعاد. والسبب في ذلك أن النظرية النسبية – في نفيها تجاوز هذه السرعة - ترتكن إلى تبريرات كينماتيكية زمكانية؛ أي تبريرات حركية في زمن يتأثر معدل مروره على الأشياء بحركة تلك الأشياء فيه. فإذا ما وصلت سرعة الشيء المتحرك إلى سرعة الضوء في تقدير أي راصد، توقف زمن الشيء كما يقدره ذلك الراصد، هكذا تقول النظرية النسبية في نصها اللغوي المتأول لهيكلها الرياضي[1].
ومعلوم أن توقف الزمن عند الوصول إلى سرعة الضوء، ينفي أن يتجاوزها أي متحرك، لأن نوع المتحرك ليس علة قبول أو رفض لمرور الزمن عليه أو توقفه عنه. ومن ثمَّ لا عبرة بنوع المادة. وينتج عن تعميمات النسبية شمول كلامها على كل أنواع المادة؛ المعروفة والمجهولة.
بمعنى أن علة طلاقة قيمة سرعة الضوء – بحسب هذه النظرية المشهور صحتها بحسب "الإعلام العلمي" و"الهيمنة العلمية"- تكمن في الزمن، وبالأحرى، في اشتباك الزمن بالمكان الحاوي للمتحرك المار عليه ذلك الزمن. فإذا ما توقف الزمن عند الوصول إلى هذه السرعة يصبح تجاوزها – للمتحرك بها – محال من المحالات في الكون. ... سواء كان لمادة الإنس ... أو مادة الجن ... أو مادة المَلائكة، (وإن لم يعتقد الفيزيائيون بوجود هاته المخلوقات، إلا أن كلامهم يشملهم بالضرورة التعميمة للنظرية، باعتبار أن الزمان والمكان الذي هو محك النظرية يشمل هذه المخلوقات بالضرورة) ... وبما يشمل ذلك أي اتصالات من أي نوع عبر المجالات المدركة لنا أو غير المدركة. والسبب أن الزمن يعم كل شيء مخلوق، وأن ارتباط سقف السرعات الذي هو سرعة الضوء إنما هو بالزمن عينه، المستقل عن نوع المادة، وعن مجالاتها المتعددة والمختلفة باختلاف نوع المادة.
إذا كان ذلك كذلك، نكون قد وصلنا إلى حائط صد في النظرية النسبية (الخاصة)، يقول بانعدام الوصول إلى أي سرعة أعلى من سرعة الضوء لما يمكن أن ينتقل فيزيائياً عضوياً (من أي مادة كانت، سواء أدركنا وجودها أو لم ندركها) أو أن ينتقل معلوماتياً  كذلك بتلك السرعة المتجاوزة لسرعة الضوء من مرسل إلى مستقبل بينهما مسافة ما.
وبمعنى أوضح وأشد صراحة، .. لو جاءنا مصدر معرفي يقول بأن متحرك ما (معلوم أو مجهول البنية المادية) في الكون يتحرك حركة مؤكدة بسرعة أسرع من سرعة الضوء، فحتما يكون هذا المصدر على خلاف صريح مع ما جاءت به النظرية النسبية الخاصة. لأن النسبية تنفي نفياً باتاً هذا النوع من الحركة بغض النظر عما عساه  أن يتحرك بها. وفي نفس الوقت سيكون هذا المصدر المعرفي نافياً نفياً باتاً طلاقة سرعة الضوء في الكون، وكون الزمن يتوقف عندها – كما تزعم النسبية - بما يمنع تجاوز تلك السرعة، ولو سعى إليها ساعي في إطار سنة كونية ممكنة. أي أننا سنكون أمام صدام علمي جلي بين النظرية النسبية الخاصة وذلك المصدر المعرفي في مسألة طلاقة سرعة الضوء.
تأويل آية (المعارج:4) ومصادمته للنظرية النسبية الخاصة:
المصدر المعرفي الذي أشرنا إليه لتونا، والذي يتصادم بعنف مع النظرية النسبية الخاصة، هو تأويل قول الله تعالى "تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ"(المعارج:4). وأصل تأويل هذه الآية الكريمة، يطابق تأويل قوله تعالى "يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ"(السجدة:5)، إلّا من الفرق الذي أدخله لفظ (خَمْسِينَ).
وأصل التأويل في الآيتين هو وحدة الأسلوب (في يوم كان مقداره كذا سنة). أو بشكل أكثر تجريداً، هو (في زمن كان مقداره زمن آخر). والذي كنا قد أولناه بأنه مساواة بين محتوى الزمن الأول ومحتوى الزمن الثاني، بمعنى أن مقدار الزمن هو مقدار ما يحتويه من أحداث، وهذا تعريف للزمن غاية في الأهمية. والسبب أن الزمن وعاء مجهول العمق، وإن كان معلوم الحدود – أي بدايات ونهايات فتراته الزمنية- (رغم أن النسبية تنفي أيضاً طلاقة هذه الحدود)، ولا يمكن أن يُستشعر إلا بما يملأ الزمن من حوادث. مثل الكوب المصنوع من مادة غير مرئية، لا تراه إلا بعد بملئه بشيء مرئي. وربما تعيد ملئه بشيء مرئي آخر فيبدو أكثر كثافة، أو خلخلة ... وكذلك الزمن.
وإذا طبقنا هذا التصور على آية السجدة فسنجدها تسوي بين محتوى اليوم الأرضي المعلوم عند الله تعالى (والمتمثل في تدبير متحرك ما بين السماء والأرض على الدوام) ومحتوى آلف سنة مما يمر على الناس من أحداث طبيعية رتيبة أو آثارها. وقد وجدنا في ثلاث دراسات سابقة أن هذه الآية تؤول إلى معادلة فيزيائية صحيحة – من حيث أنها لا غبار عليها – وذلك إذا كانت سرعة التدبير الرتيب المقصود في الآية "يُدبِّر" في اليوم هو سرعة الضوء، وفي الدراسة الثانية وجدنا أن سرعة الحدث الطبيعي في ألف سنة هو سرعة دوران الأرض حول نفسها، وفي الدراسة الثالثة وجدنا أن تأثير الحدث الطبيعي الذي تصح معه المعادلة أيضاً يمكن أن يكون درجة حرارة الحياة المثلى على الأرض – 23.5 مئوية- ، (وفي دراسة رابعة قيد الإعداد سنجد أن "اليوم" لو تقيد بين شروق الشمس وغروبها لآل تأثير الحديث إلى درجة حرارة جسم الإنسان، في الوقت الذي كان اليوم الذي أنتج درجة الحرارة المثلى لحياة الإنسان هو ما بين الفجر والغروب) .
والآن، نحن بصدد مقارنة بين النصين:
"يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون" و "يوم كان مقداره خمسين ألف سنة".
علمنا أن (يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون) يكافئ بين أحداث طبيعية تقع في يوم بسرعتها الطبيعية –ونقصد سرعة الضوء- التي لا يألفها الإنسان، وأخرى تقع في ألف سنة بالسرعات المنظورة المألوفة – أو آثارها - التي يألفها الإنسان.
والسؤال الآن عن (يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) في مكافأته بين أحداثٍ ما في يوم "تقليدي" واحد أيضاً، وأحداث خمسين ألف سنة تقليدية أيضاً. (فطول اليوم هو طول النهار المعهود في كلا الآيتين، والسنة هي السنة ولا اختلاف في الأطوال، والعبرة بمحتوى هذه الأطوال). فأحداث اليوم الذي مقداره خمسين ألف سنة – بحسب النص الصريح - هي ما تنجزه الملائكة والروح من مسافات بعروجها، أي سرعات مخلوقات عالم طبيعي آخر غير عالمنا، ولكنه متواجد حولنا بين الأرض والسماء المعهودتين، وإن كان بيننا وبين هذا العالم حجاب (طبيعي) فلا نراه منه وما يحتويه من خلق. أما أحداث الخمسين ألف سنة، فيحق لنا أن نسأل عنها: أهي عين أحداثنا التي نألفها في ألف سنة كما هي في حالة النص الأول (يوم بألف سنة) ويصبح عندئذ الفرق الوحيد بين النصين هو العدد خمسين؟! .. أم هي من صنف الأحداث الطبيعية في اليوم واحد في النص الأول، والتي حكى القرآن عن أنها تتحرك حركة دؤوبة بين السماء والأرض، والتي اكتشفنا أنها تجري بسرعة الضوء – بحسب التأويل الذي قدمناه؟!
ما هي سرعة أحداث "الخمسين ألف سنة": أهي سرعة الضوء أم سرعاتنا المألوفة؟!
يشرح الشكل الآتي التأويل المعتمد، ويشرح سؤآلنا أعلاه بشكل بياني: 
ويمكن صياغة نفس السؤال في عبارة كلامية تمثيلية أخرى:
إذا قلنا (ساعة بالطائرة كشهر بالإبل)، و (ساعة بالمحطة الفضائية كسنة شمسية).
فسؤالنا هو: (ساعة بالمحطة الفضائية كسنة شمسية) بماذا؟! ... أهي الطائرة، أم بالإبل؟ّ
إن كانت الإجابة (=سنة شمسية بالإبل) فلا بد وأن تكون سرعة المحطة الفضائية = 12 ضعف سرعة الطائرة (السنة = 12 شهر)
وإن كانت الإجابة (سنة بالطائرة) فيجب أن تكون سرعة المحطة الفضائية بالنسبة لسرعة الطائرة = سنة/ساعة = 365.25*24 = 8766 ضعف (سرعة الطائرة).
وكذلك في سؤلنا:  [ما هي سرعة أحداث "الخمسين ألف سنة": أهي سرعة الضوء أم سرعاتنا المألوفة؟!]
نبحث عن متعلق الخمسين ألف سنة من أحداث، ... أي: أحداث ماذا؟!
وستكون إجابتنا بقبول كلا التأويلين، كلٌّ على حدى: ثم اختبار تداعيات كل تأويل. فإن كان الاستبعاد ناتج عن هذه التداعيات فسوف نأخذ قرارنا تبعاً لذلك. والآن: نخوض هذين الاحتمالين وتداعياتهما ثم نُقرر.
نقول: وصلنا فيما سبق في تأويل (فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) إلى المعادلة الآتية:
                   ض* ي() = ع()* 1000 سنة                (1) ........ حيث (ض) هي سرعة الضوء
والآن أمامنا احتمالان (كما هو موضح بالشكل أعلى) لحل معادلة النص (فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)، وهما:
1- أن سرعة الأحداث في الخمسين ألف سنة – أي ع()- هي سرعاتنا المألوفة، وعندئذ نحصل على:
                   م* ي() = ع()* 50000 سنة                (2
وهذه المعادلة تنتج بالضرورة أن م= 50 ض؛ أي أنه الملائكة لهم جميعاً سرعة واحدة هي (50 ضعف سرعة الضوء)! وهذا غريب؛ لأن الملائكة ليسوا وحيدوا السرعة، ولا بد أن منهم من هو أسرع من غيره، بدلالة الآية الكريمة "أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ"(فاطر:1) لأن زيادة عدد الأجنحة يوجب زيادة السرعة، ومن ثم اختلاف السرعة بين الملائكة وبعضها.
2- أن سرعة الأحداث في الخمسين ألف سنة – أي ض- هي سرعة الضوء، وعندئذ نحصل على:
                   م* ي() = ض* 50000 سنة                  (3
وحيث أن الطرف الأيسر ثابت القيمة، فلا بد وأن الطرف الأيمن كذلك، .. ولكن ي() دالة إحصائية ، لها قمة مركزية تهبط قبلها وبعدها، .. وبناءاً عليه تكون (م) متغيرة القيمة. ومن ثم تأخذ شكل الدالة م()، والتي تؤول إلى:
                   م() = ض* 50000 سنة / ي()               (4)
وهذا يعني أن دالة سرعات الملائكة لا بد وأن تكون مقلوب دالة اليوم، (أنظر دراسة: هكذا جمعت آية (السجدة:5) سرعة الضوء، وسرعة دوران الأرض، شكل (5)، وقد نقلناه أسفل) 



أي أن أعظم ساعات اليوم ستؤدي إلى أخفض تكرار لسرعة الملائكة، والتي ستُعطى قيمتها (عند طول نهار = 13.1 ساعة، بحسب الشكل أعلاه) من المعادلة:
م (الأدنى قيمة) = ض* 50000 سنة / 13.1 ساعة
                           = [(50000 * 354.5 * 24)/13.1] ض
                           = [32.5 مليون] ض    ........... (حيث ض هي سرعة الضوء)
كم يستغرق ملك بهذه السرعة في عروجه في الوصول إلى حافة الكون المقدر فوقنا بـ 13.7 بليون سنة ضوئية؟
= المسافة / السرعة = 435 سنة.
وإذا ذهبنا إلى أطراف طول اليوم قصراً وطولاً، ستلزمنا المعادلة بسرعات عكسية للملائكة؛ أي السرعة القصوى والسرعة الدنيا.
أما أبطأ الملائكة (في حالة العروج) فهم الذين يقطعون نفس المسافة في أطول نهار، ولكن أطول نهار هو ما يحصل عند القطب صيفاً، وعنده يكون طول النهار = 7 أشهر تقريباً = 210 يوم، أي أن سرعة عروج أبطأ الملائكة هي:
م (الأبطا)                 = [(50000 * 354.5)/210] ض
                           = [84,405] ض
أما أسرع الملائكة فهم الذين يقطعون نفس المسافة في أقصر نهار، ولكن أقصر نهار هو ما يحصل عند القطب شتاءا، ولكن هذا القِصَر يتدنى ويصل إلى ثواني أو ربما بضع ثانية. ولنختبر قيم مختلفة لذلك:
فعندما يكون طول النهار = 1 دقيقة، تكون سرعة الملائكة هي:
م (نهار=1 دقيقة)         = [(50000 * 354.5 * 24* 60)/1] ض
                           = [25,5 مليار] ض ... (يستغرق حوال 13.7 / 25.5 سنة
وعندما يكون طول النهار = 1 ثانية، تكون سرعة الملائكة هي:
م (نهار=1 ثانية)          = [(50000 * 354.5 * 24* 60*60)/1] ض
                           = [1530 مليار] ض ...
وعندما يكون طول النهار = 10 ملليثانية ، تكون سرعة الملائكة هي:
م (نهار=10 ثانية)        = [(50000 * 354.5 * 24* 60*60*100)/1] ض
                           = [153000 مليار] ض ...
وهذه السرعة الأخيرة تجعل المتحرك بها يقطع نصف قطر الكون إذا افترضنا جدلاً أنه 13.7 مليار سنة في زمن = 13.7 / 153000 = 0.00000895سنة = 45 دقيقة.
معراج النبي صلى الله عليه وسلم مع جبريل عليه السلام:
هذه النتيجة الأخيرة تبرر لنا بشكل طبيعي كيف أن سرعة جبريل عليه السلام – ليلة عروجه بالنبي صلى الله عليه وسلم - يمكن أن تتفق مع الآية "تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ" بما ينتج معه أن سرعته العروج كانت في أقصى السرعات الممكنة، والتي قيمته حوالي 153000 مليار سرعة الضوء (بافتراض أن بيننا وبين سقف السموات هو 13.7 مليار سنة ضوئية) .. ولكن ..
ولكن .. بشرط أساسي هو أن النظرية النسبية قد أخطأت في زعمها أن سرعة الضوء مطلقة لأي حركة عبر الكون.
              عودة إلى فهرس



[1]  وإذا سلَّمنا بانعدام وجود زمن فيزيائي مرتد للخلف (منعكس)، يصبح الاحتجاج بأن الرياضيات تجيز زيادة السرعة عن سرعة الضوء مع ارتداد الزمن للخلف، احتجاج مردود بسبب فيزيائي يقطع الطريق على الجواز الرياضي.

هناك 16 تعليقًا:

  1. هل كل هذا التحليل قائم على أن النظرية النسبية قد أخطأت في زعمها أن سرعة الضوء مطلقة لأي حركة عبر الكون+ وإذا سلَّمنا بانعدام وجود زمن فيزيائي مرتد للخلف (منعكس)، يصبح الاحتجاج بأن الرياضيات تجيز زيادة السرعة عن سرعة الضوء مع ارتداد الزمن للخلف، احتجاج مردود بسبب فيزيائي يقطع الطريق على الجواز الرياضي

    ام فقط تبرير معراج النبي يعتمد على عدم صحة ماذكرتة اعلاة ؟

    ردحذف
    الردود
    1. يقوم هذا التحليل على خبر إلهي صادق هو "تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ"
      ويلزم عنه بالتأويل أعلاه وما أشرت إليه - من دراسات أسبق - أن الضوء ليس الحد المطلق للحركة في الكون بشكل عام، وهو ما تقول به النظرية النسبية.

      أي أن خطأ النسبية في تبنيها ذلك كان نتيجة وصلت إليها بعد اعتماد الخبر الإلهي الصادق.
      كما وأن معرج النبي صلى الله عليه وسلم كان نتيجة ثانوية تتأيد بالخبر الإلهي الصادق، وتتعاضد معه على خطأ النسبية المشار إليه. ولم يكن معرج النبي تبرير، ولا أنه منطلق التحليل ومبدأ له.

      وفيما يخص الرياضيات وسماحها بتجاوز سرعة الضوء، فهذا أمر منفصل عن التحليل أعلاه ومفارق له. بمعنى أن هذا التحليل لا يستند إلى هذا الجواز الرياضي، بل يستند إلى أن الملائكة موجودات طبيعية فيزيائي مخلوقة. ولا يدل عدم تفاعلنا معها أنها ليست ذات طبيعية وجودية حقيقية. وما نقرره هو أن هذا الوجود يتمتع بسرعات تفوق سرعة الضوء. وهذا هو مستند التحليل. ولا يوجد أي ارتباط بذلك الجواز الرياضي.

      أما ارتداد الزمن للخلف، وباعتبار أنه مسألة قائمة بذاتها، فله موانع تأويلية عديدة. ورغم أنه مرتبط بزيادة السرعة رياضياً عن سرعة الضوء - في إطار معادلات النسبية، إلا أنه لم يكن لنا فيه أي ملاذ كمدخل نبرر به زيادة سرعة الملائكة عن سرعة الضوء. والسبب أن المعادلات الرياضية التي استدعت ذلك لا يمكن تعميمها لتشمل مادة الملائكة. وهذا التعميم ذاته - والذي تتبناه النسبية - هو الذي نهاجمه. وما نهاجمه لا نتخذه ذريعة لننقض به النسبية.

      والخلاصة أننا نُخطِّئ النسبية من خارجها - أي من خبر وجود سرعات طبيعية أعلى من سرعة الضوء - وليس من داخلها؛ من حيث رد الزمن للخلف فتتجاوز السرعة سرعة الضوء. وهذه التخطئة الخارجية هي التي ساقتنا إلى التعرف على أن خطأ النسبية الذي وصلنا إليه كان في التعميم الذي زعمته لنتائجها على أكثر مما استندت إليه في بنائها الفيزيائي والرياضي. ولا يلزم عن هذه التخطئة أن تكون النسبية خاطئة النتائج أيضاً في نطاق أضيق مما زعمت. بل الحق يقال أنها صحيحة. ولكن الإشكال هو في حدود هذه الصحة وتأويلها.

      هذا والله تعالى أعلم،

      حذف
  2. السلام عليكم ورحمة الله
    هذه اضافة صغيرة وتعديل صغير على جهودكم المباركة وفيها الوصول بدقة اكبر لسرعة الضوء دون اي تكلف وبالأخذ بما جاء في الاحاديث الصحيحة فنرجو منكم مراجعتها ونشرها ان لاقت قبولكم

    قال الله تعالى (يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون)
    هذه الآية جاءت في سورة السجدة المستحب قراءتها يوم الجمعة
    وجاء في الحديث الصحيح ( صححه الالباني ) يَوْمُ الجُمُعَةِ ثِنْتَا عَشْرَةَ سَاعَةً مِنْهَا سَاعَةٌ لاَ يُوجَدُ عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ الله فِيهَا شَيْئاً إِلاَّ آتَاهُ الله إِيَّاهُ فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ ساعة بعد العصر
    وحيث ان السرعة = المسافة / الزمن
    سرعة الامر = مسافة تقطعها نقطة على المدينة المنورة خلال مدة الف سنة / يوم(اي نهار ارضي أي 12 ساعة )
    وحيث ان محيط دائرة عرض 24.4 المارة بالمدينة = 40075 كم ( طول محيط الارض) * جتا 24.4
    وحيث ان مسافة دوران نقطة في المدينة في اليوم والليلة تساوي محيط دائرة العرض المارة بالمدينة
    وهذه النقطة خلال الف سنة تقطع مسافة = 40075 *جتا 24.4 354.4* (وهو عدد ايام السنة ) * 1000= 12934080000 كم
    فيكون سرعة الامر في الثانية = الرقم السابق / 12*60*60 = 299400 كم /ث وهي تقريبا سرعة الضوء في الهواء ....انتهى

    ردحذف
    الردود
    1. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      أولاً أشكر على مساهمتك
      غير أني أبحث عن طريقة في استنتاج سرعة الضوء لها عمق فيزيائي، أي تحمل في طياتها أصداء عدة:
      منها أنها سرعة قصوى للمادة الأرضية (الباريونية)، ومن ثم تستكشف المعاني المكنونة في النظرية النسبية.
      ومنها أن الرقمين 1000 و50000 مع سرعة الضوء يربطان عالمنا مع عالمين آخرين من حيث سرعة التفاعلات الطبيعية.

      هذا وقد تجمع عندي إلى الآن عدة خيوط ربما تؤدي إلى فك هذه الاسرار،
      وأسأل الله تعالى أن ييسر الأمر

      حذف
  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    صديقي عز الدين كزابر
    تحية عطرةلشخصكم المفضال....
    دخلت مع أحد الزنادقة في حوار علمي حيث زعم أنه لا يوجد حكمة من تحريم زواج الاخوة من الرضاعة وزعم أن السماء لا تتوسع بل تتضخم وزعم أن السماء خلقت من غاز وليس من دخان
    وقد سحقته حيث أحضرت له دراسات علمية تثبت احتواء حليب الام على خلايا جذعية تدخل في بناء الانسجة وليس مجرد مواد غذائية.
    وفضحت تدليسه وبينت له حقيقة توسع الكون بمراجع كثيرة
    أما دعواه الاخيرة فقد أعطيته مرجعا علميا ينص أن الدخان هو حجر الاساس في بناء الكواكب فقال لي أن مرجعا واحدا غير كافي...
    فساعدني أخي بمراجع أو توضيحات حول النقطة الأخيرة لأن الكثير من المسلمين والملحدين يتابعون الموضوع ..............
    بارك الله فيك اخي الحكيم

    ردحذف
    الردود
    1. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      أشكركم على ثقتكم، وأرجو من الله تعالى أن أوفق إلى الجواب الأمثل.
      وقد نظرت في مسألة (السماء الدخانية/الغازية)، فوجدت أنها تستدعي بالضرورة تحقيق لغوي تاريخي في المفردتين (دخان) و (غاز).
      فترجح عندي أن أخصص لذلك دراسة لغوية تحقق في الفرق بينهما، ومدى الاقتراب والابتعاد بينهما، وصلاحية الاستخدام في وصف حالة السماء الأولى.

      وسوف أضع رابط هذه الدراسة هنا إن شاء الله في أقب فرصة.

      حذف
    2. هنا تجد الدراسة المشار إليها:
      الفرق بين لفظ (الدخان) اللغوي ولفظ (الغاز) الاصطلاحي
      http://kazaaber.blogspot.com/2016/09/blog-post.html

      حذف
  4. أنت الذي وضعت هذا التحليل هو تحليل رائع و منطقي حيث أنك توصلت بمجهودك و تحليلك على أن المسافة الفاصلة بين الأرض و سدرة المنتهى هو 13.7 مليار سنة ضوئية = المدة التي استغرقها الله سبحانه في خلق السماوات و الأرض والتي أشير إليها في القرآن 7 (أيام الله) حيث أن كل سماء في يوم

    ردحذف
    الردود
    1. أشكرك على تقييم التحليل،

      غير أني في الحقيقة لم أتوصل فيه إلى أن المسافة الفاصلة بين الأرض وسدرة المنتهى هي 13.7 مليار سنة ضوئية، ولم يكن ذلك هدف الدراسة، وإنما دللت على أن هذه القيمة لما بين سقف السموات والأرض - بافتراض صحتها - لا تتعارض مع سرعات الملائكة التي تأوَّلت معناها من قول الله تعالى "تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ"، وبينت كيفية الحصول على قيم السرعة الممكنة، وبما يجعل الذهاب من الأرض إلى سقف السموات والعودة ممكن الحدوث في ليلة واحدة لأسرع الملائكة عروجا، كما حدث في معراج النبي صلى الله عليه وسلم. غير أن شرط هذه الصحة يستلزم فساد قول أينشتاين بأن سرعة الضوء هي سقف السرعات الممكنة في الكون على الإطلاق، حتى لو صدق كلامه هذا بالنسبة لمادتنا الطينية (الباريونية) فقط.

      هذا والله تعالى أعلم،

      حذف
  5. بسم الله الرحمن الرحيم
    الاسم: عبدالرحيم اسعد
    أخي الحبيب في دين الله تعالى: إن مقدار الألف سنة في قول الله تعالى ’’ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ‘‘(السجدة: 5) هو مقدار تدبير أمر السماوات والأرض يوم القيامة فبعد هذه المدة تخلو الأرض من الجن والإنس فهم إما في الجنة أو على الصراط المستقيم أو زالين عنه أو عند أبواب الجنة وهذا للمؤمنين أو عند أبواب جهنم أو على صراط الجحيم وهذا للكافرين {’’يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ‘‘(إبراهيم: 48)}، ثم بعدها تعرج ملائكة التدبير إلى ما تحت عرش قضاء الرحمن فيطوي الله تعالى السماوات بيمينه {’’وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ‘‘(الزمر: 67)}، وعرش قضاء الرحمن فوق الصراط المستقيم {’’إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ‘‘(هود: 56)} والصراط المستقيم هو جسر جهنم الذي بين ظهريها {قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "....وَيُضْرَبُ جِسْرُ جَهَنَّمَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ، وَدُعَاءُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ..." صحيح البخاري}، ثم بعد مضي المدة التي تعدل الألف سنة مما يعد كفار مكة في حياتهم الدنيا من يوم القيامة وقبل ذلك بقليل تبدأ شفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والملائكة والمؤمنين لخروج الذين زلوا عن الصراط المستقيم من المؤمنين ووقعوا في أعلى جهنم {’’وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ‘‘(يونس : 2)، ’’الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا‘‘(غافر: 7)}، ثم قبل نهاية الخمسين ألف سنة يشفع الله تعالى لمن بقي من المؤمنين الذين زلوا عن الصراط المستقيم {’’فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ‘‘(الزلزلة: 7)} ثم تنتهي الخمسين ألف سنة بأن تؤصد جهنم على الكافرين وعروج الملائكة الذين عند الصراط المستقيم وجبريل عليه السلام وحملة العرش إلى ما تحت العرش العظيم الذي هو فوق الفردوس الأعلى {’’تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ‘‘(المعارج: 4)}. هذا والله أعلم.

    ردحذف
  6. السلام عليكم
    ليس قطر الكون هو 13.7 مليار سنة!! هذا سن الكون. يعني سن الكون هو 13.7 مليار سنة. أما قطر الكون المري هو حوالي 93 مليار سنة بسرعة الضوء. وأما الكون الغير المرئ لنا فلا نعرفه كم؟ فماذا تقول في هذا؟ شكرا

    ردحذف
    الردود
    1. عليكم السلام ورحمة الله
      أعلم أن توسع السماء يؤدي إلى هذه النتيجة التي ذكرتها.
      غير أن هذا يستدعي أن سرعة الضوء على حافة الكون بالنسبة للأرض ستكون حتماً أكبر من سرعة الضوء، وهي النتيجة التي تصطدم بقوة بالنسبية الخاصة. فإذا حافظنا على اتساق توسع الكون مع النسبية الخاصة فهذا يستلزم أن عمر الكون هو هو نصف قطره وأنه يتمدد بسرعة الضوء.
      بمعنى أن حساباتي قامت على فرضية أن عمر الكون هو 13.7 بليون سنة وأن تمدد حافته إلى الخارج يحدث أيضاً بسرعة الضوء والحفاظ على الاتساق المذكور.

      وعلى أي الأحوال، لو كان نصف القطر غير ذلك، فيمكن أعادة الحسابات. غير أن التضارب في حسابات نصف قطر الكون إشكال علمي مطروح:
      https://www.space.com/24073-how-big-is-the-universe.html
      https://www.technologyreview.com/s/422579/cosmos-at-least-250x-bigger-than-visible-universe-say-cosmologists/

      وأياً كان العمر فهذا لا يؤثر على غرض الدراسة في بيان معنى الآية.

      حذف
  7. السلام عليكم، قطر الكون المرئ 93 مليار سنة ضوئية والكون الغير المرئ أكبر منه 250 أضعاف (Cosmos At Least 250x Bigger Than Visible Universe). إذن أليس حسابك لسرعة الملك قليل جدا؟ مثلا في المعراج جبرائل يعرج إلى سدرة المنتهى ثم ينزل إلى الأرض في عدة ساعات من الليل فقط؟
    قانيا كيف تجمعون بين ألف سنة وخمسين ألف سنة في الأيتين؟ ما هو حلكم باختصار؟
    جزاكم الله خيرا
    والسلام عليكم

    ردحذف
    الردود
    1. عليكم السلام ورحمة الله
      نعم .. لو كان الكون أكبر من 13.7 مليار سنة، فحتماً ستكون سرعة الملك أكبر كثيرا مما حسبته أعلى.

      ثانيا: آية (يوم مقدره ألف سنة) هي مقياس السرعة القصوى للمادة الأرضية (الباريونية)- (انظر المقالة المتعلقة بذلك).
      أما آية (يوم مقداره خمسين ألف سنة) فهي مقياس لسرعة الملائكة، والحاصل أن طبيعة مادة خلقهم لها سقف سرعات آخر يفوق كثيراً جداً سرعة الضوء، وتحت هذا السقف تتحرك الملائكة بسرعات تفوق كثيراً سرعة ضوء المعهود لنا. وذلك ما تسعى المقالة أعلى الى الكشف عنه.

      حذف
  8. إذن سرعة المادة الأرضية (الباريونية)أكبر من سرعة الملائكة ب50 أضعاف؟ أليس كذلك؟ لكن كيف يكون سرعة المادة الأرضية أكبر من سرعة الملائكة النورانية؟! أليس في هذا تناقض؟

    ردحذف
    الردود
    1. خطأ يا أخي العزيز
      لقد عكست المسألة.
      آمل قراءة الدراسة بشكل جيد، وكذلك الروابط المبينة أعلاه.

      حذف